كرم رئيس "مجموعة أماكو" علي محمود العبد الله قائد جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة في قوى الأمن الداخلي العميد موسى كرنيب ، بحفل غداء أقامه على شرفه في بيروت، بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، وممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله رئيس هيئة الأركان العميد الطبيب الفريد حنا، ورئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي العميد جوزيف مسلم، وأمين سرّ المجلس الدستوري القاضي عوني رمضان، ورئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، وحشد من المدعوين.
العبد الله
وألقى العبد الله كلمة اعتبر فيها اننا "نلتقي اليوم لتكريم شخصية استثنائية تتمتع بكل الصفات التي تُعيد دائما إلينا الأمل بمستقبل لبنان. وإذا كانت الأيام القاسية التي نمرّ فيها اليوم تفرض أمامنا مصاعب وطنية هائلة، فإن أمثال العميد موسى كرنيب هم الذين يذكرونا أنه بالعمل الدؤوب والإيمان بالوطن نتخطى التحديات معا".
وقال: لقاء اليوم ليس مجرد تكريم رجل أدى واجباته الوطنية والوظيفية فحسب، بل نكرّم من خلال شخصه مسيرة مشرّفة في قوى الأمن الداخلي، وفي كل موقع ومحطة حمل فيها المسؤوليات الوطنية بكل أمانة واقتدار.
واضاف: ان هذا اللقاء يبعث بأهم رسالة يمكن أن نوجهها اليوم على المستوى الوطني وحتى على المستوى الدبلوماسي، وهو أن الرجال والنساء الذين يشبهون عميدنا الغالي، هم القادرون على بناء الأوطان والعلاقات الدولية المتينة وترسيخ حكم القانون والتعاون والانفتاح. وهذه فرصة لأعيد التأكيد على أن سلاحنا الأقوى في لبنان هو الوحدة والتفاهم والتضامن. ولا سبيل لنا في هذا العالم المضطرب سوى التفافنا حول الناس المميزين مثل العميد كرنيب، وترسيخ لغة الحوار وطنيا وإقليميا ودوليا.
وتابع : وكما أن الأمن والاستقرار هو ركيزة الوطن، فإن الاقتصاد هو شريان حياته، وإن عبورنا مرحلة التحديات الحالية لا يمكن تحقيقه إلا بدعم القطاع الاقتصادي والإنتاجي وإيلائه الاهتمام المطلوب سواء على المستوى الداخلي أو على مستوى علاقاتنا مع دول المنطقة والعالم. وبهذه الطريقة نفتح باب الأمل أمام أجيال المستقبل، ونمكن الدولة ومؤسساتها من استعادة عافيتها، ويصمد لبنان أمام أعتى العواصف التي مرت عليه في تاريخه المعاصر".
كرنيب
من جهته شكر العميد كرنيب" الصديق علي العبد الله على هذا التكريم اللطيف وعلى هذا اللقاء الذي يجمعنا على محبة لبنان، وفي أجواء مليئة بالصداقة والأخوة" . وقال: لقد أمضيت أربعين عاما في خدمة قوى الأمن الداخلي شُرّفت خلالها بقيادة جهاز أمن السفارات لست سنوات. وخلال هذه المسيرة، واجهنا تحديات صعبة جدا؛ من أزمات اقتصادية، وجائحة كورونا، والحرب التي خلفت دمارا كبيرا، وتسببت في سقوط الشهداء والجرحى ونزوح الكثير من اللبنانيين. ورغم كل هذه الظروف القاسية، واصلنا أداء واجبنا لحماية البعثات الدبلوماسية. ولم يكن هذا العمل مجرد التزام بالقانون، بل كان دافعنا هو حبنا لوطننا لبنان، وحرصنا على العلاقات الأخوية التي تجمعنا بمختلف دول العالم. وهنا أؤكد أن التعاون والتنسيق المشترك كانا دائما مفتاح نجاحنا وتجاوزنا لكل العقبات".إن عمله في "الوحدة" وتفانيه لم يكن مجرد التزام بالقانون، "بل كان دافعنا هو حبنا لوطننا لبنان، وحرصنا على العلاقات الأخوية التي تجمعنا بمختلف دول العالم".
وختم العميد كرنيب قائلا: "إن هذا التكريم اليوم ليس لي وحدي، بل أعتبره وسام شرف على صدر كل ضابط، ورتيب، وفرد خدم في وحدة جهاز أمن السفارات خلال السنوات الماضية، فلهم مني كل التحية والتقدير والاحترام. ختاما، أشكر لكم حضوركم الكريم. وشكر خاص ومتجدد لصديقي العزيز علي العبد الله على هذا الجمع المبارك".

















يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.