6 شباط 2026 | 11:45

إقتصاد

علي العبد الله يكرّم مدير عام الصناعة عادل الشباب.. عيسى الخوري: صناعيو لبنان يرفعون اسمه بإنتاجهم


برعاية وحضور وزير الصناعة جو عيسى الخوري أقام رئيس "مجموعة أماكو" علي محمود العبد الله حفل غداء تكريمياً لمناسبة تعيين عادل الشباب مديراً عاماً جديداً لوزارة الصناعة.

الحفل الذي أقيم في فندق "فينيسيا" وأداره الإعلامي بسام أبو زيد، شارك فيه رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعنّي، وحضره: الوزيران السابقان "فادي عبود وفريج صابونجيان"، النائب محمد سليمان، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، مدير عام وزارة الاقتصاد محمد أبو حيدر، رئيس الجامعة الثقافية في العالم عباس فواز، رئيس غرفة التجارة الدولية وجيه البزري، رئيس تجمع صناعيي البقاع نقولا أبو فيصل، رئيس تجمع صناعيي المتن الشمالي شارل مولر، رئيس تجمع صناعيي الشويفات وجوارها جو بستاني، نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش، نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، نقيب الصناعات الغذائية رامز بو نادر، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصناعيين، وصناعيون ورجال أعمال وإعلاميون.   

العبد الله

وفي كلمته خلال الحفل رحب العبد الله " بالحضور في "هذا اللقاء العائلي الصناعي، احتفاء بمحطة جديدة في مسيرة وزارة الصناعة، لقاء نجتمع فيه على الثقة بالكفاءات، وعلى الإيمان بأن المسؤولية العامة تبدأ من الخبرة والنزاهة والرؤية، لنؤكد معا التزامنا بمسار تطوير العمل الصناعي وتعزيز دوره الوطني". ورأى أن قطاع الصناعة هو "قطاع المعجزات"، وأن "على كل صناعي أن يكون فخورا بنفسه وبعمله، لأنه الكتف التي يستند إليها لبنان كلما ضاقت به السُبل وتكاثرت عليه الملمّات".

وهنأ العبد الله الوزير جو عيسى الخوري الذي يركز على تحديث القطاع الصناعي، وحيا جمعية الصناعيين ورئيسها سليم الزعنّي على "رؤيته لمستقبل الجمعية والقطاع الصناعي عموما. وبارك العبد الله لـ"عادل الشباب واصفاً إياه أنه "من الكفاءات المميزة في لبنان، عصامي ومحترم، تدرّج في سلم المناصب، معروف بنظافة كفّه، متوازن، جديّ في العمل، خلوق، يحب عمله ويتّقنه، وهو لا شك صديق وفيّ، وأتمنى له كل التوفيق في مسيرته".    

ورأى العبد الله أنه على الرغم من كل التحديات " لدينا ثقة أن الوزير عيسى الخوري يمتلك القدرة على التعامل بفعالية مع عقلية إدارية رسمية وتشريعية تاريخية تنظر إلى الصناعة كعبء" رغم أنها تصنع المعجزات، إذ تمكنت من تحقيق تنوع صناعي شمل عددا كبيرا من الصناعات ، ورغم كل الأزمات وتخلّي الدولة عن مسؤولياتها تجاههم، تمكن الصناعيون من توسيع أسواقهم وباتوا يصدرون إلى أكثر من 100 بلد حول العالم" .

وختم العبد الله بدعوة اللبنانيين لـ" العودة إلى التركيز على قطاع الصناعة - قطاع المعجزات- لنحقق معا أمننا الغذائي والدوائي والاقتصادي والاجتماعي" لأنه "قطاع أساسي ، وعليه تبنى الأوطان الناجحة ".

الشباب

وشكر المحتفى به مدير عام وزارة الصناعة عادل الشباب للعبد الله مبادرته بالتكريم، والتي اعتبرها تكريما معنويا لمسيرة من العمل والإيمان بدور الدولة والمؤسسات الرسمية. وقال: "إن تعييني مديرا عام لوزارة الصناعة هو قبل كل شيء مسؤولية وطنية وأمانة كبيرة في مرحلة دقيقة يمر فيها بلدنا، وهي تتطلب وضوحا في الرؤية وجرأة في القرار والتزاما راسخا بالعمل المؤسساتي القائم على الكفاءة والنزاهة. لقد أثبتت الصناعة الوطنية رغم كل الأزمات أنها قطاع حيوي قادر على الصمود والإبداع بفضل طاقات بشرية مميزة ومؤسسات منتجة تؤمن بلبنان. ومن هنا أقول إن دور وزارة الصناعة يجب أن يكون داعما ومحفزا قائما على الشراكة مع القطاع الصناعي لتسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية وحماية الإنتاج الوطني ضمن إطار القانون".

وتوجه الشباب إلى "الصناعيين اللبنانيين الذين كانوا ولا يزالون العمود الفقري للاقتصاد اللبناني" : "أنتم شركاء حقيقيون في حماية الاقتصاد الوطني وصمودكم كان رسالة أمل بظل الظروف الصعبة. إن وزارة الصناعة هي بيتكم الطبيعي ولا يمكن أن تقوم بدورها كاملا من دون تعاونكم وثقتكم ودعمكم، نحن بحاجة إلى شراكة تقوم على الحوار الصريح وتبادل الخبرات والعمل المشترك لأن النجاح في الوزارة هو نجاح للصناعة، وقوة الصناعة هي قوة للدولة بأكملها". شاكرا كل من وضع ثقته به.

الزعني

وتحدث رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعنّي فتوجه بالشكر إلى العبد الله على هذا اللقاء. وقال: اليوم نكرّم الأستاذ عادل، للأسف لم يكن لديّ معرفة سابقة به، وقد لفتتني كلمته لأنها جاءت تحت ما يمكن تسميته "ما قلّ ودلّ"، لأن العمل هو التكريم الحقيقي، وبإذن الله سنكون نحن وإياه معا لأنه جاء إلى وزارة إئتُمن عليها معالي الوزير الصديق جو عيسى الخوري، الذي وضع نهجا جديدا في مجال الخدمة العامة".

ورأى الزعني أن "الصناعة بحاجة إلى خدمة وبشكل مكثف خلال هذه الفترة، لأننا مررنا في مراحل صعبة جدا، ولا زلنا العمود الفقري للاقتصاد، وهذا بفضل الصناعيين الذين اختاروا البقاء في البلد ولم يتركوه". وقال: الصناعة اللبنانية توازي وتتفوّق على صناعات عديدة، ولكل من يعتقد أن لبنان قائم على التجارة، أقول كلا، لأن لبنان هو الصناعة، وكل شيء آخر يتفرّع من الصناعة مع احترامنا لكل القطاعات الأخرى. كصناعيين، كنا في الماضي خجولين، لكننا اليوم نفخر ونعتزّ بصناعتنا ونعتبر أنفسنا متفوّقين، فنحن نتقدم إلى الأمام، ولا نتمتع بالقوة والمرونة والصمود فحسب، بل نقاوم أيضا، وسنبقى في هذا البلد لنرفع رايته".         

عيسى الخوري

وألقى الوزير عيسى الخوري كلمة أعرب فيها عن فخره بالصناعيين اللبنانيين وبكل الإنتاج الذي يقدمه لبنان، معتبراً أنهم" المقاومون الحقيقيون في هذا البلد لأنه وعلى الرغم من كل العوائق التي تواجههم وتُفرض عليهم، لا زالوا صامدين يرفعون اسم لبنان من خلال الإنتاج الذي يقدمونه".

وشدد عيسى الخوري على ضرورة العمل جميعاً على رفع جودة الإنتاج في بعض القطاعات. وقال: "أنا سعيد جدا بعادل الشباب، فأنا باق في الوزارة ربما عدة أشهر، وكان لدي همّ أن أجد شخصا ليبقى معكم ويواكبكم خلال فترة الـ 10 أو الـ 15 سنة المقبلة، عادل لم يصل إلى عمر الخمسين، لهذا ستكونون معا لفترة طويلة. لقد كان أمرا بالغ الأهمية أن نختار شخصا يتمتع بالكفاءة، وإدارياً جيداً و"نظيفاً".. وأستطيع أن أؤكد لكم أن عادل يتمتع بهذه الصفات الثلاث".

وأضاف: "أنا سعيد جدا أن عادل سيتابع معنا ملفات الوزارة، لأنه مقتنع أن دور الإدارة اللبنانية هو أن تكون محفّزا للقطاع الخاص.. وكل ما كان يطلبه القطاع الخاص من القطاع العام هو أن يشرّع له الجوانب الضرورية وأن يتركه ليعمل".

ورأى الخوري أنه "آن الأوان لإستعادة القطاع العام لدوره الأساسي وأن يكون محفّزا للقطاع الخاص، وأن يسأل القطاع الخاص ما الذي يريده وكيف يمكن مساعدته سواء من خلال التشريعات أو تحسين الأوضاع. وهذا هو الأمر الذي يعبر عن قناعتنا في الحكومة، وهذا أيضا ما يتميّز به عادل الشباب". وختم بتوجيه الشكر إلى علي العبد الله على هذا اللقاء.

 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 شباط 2026 11:45