قال رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الجنوبي عبد اللطيف الترياقي : في الذكرى الحادية والعشرين لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري نستحضر رؤيته في وطن يحاكي أحلامنا، حيث كنا كل في واد وكل في ساحة ، ندفع ثمن انعدام وجود مشروع دولة عادلة وغياب استراتيجية واضحة لمستقبل واعد للبنان .
وأضاف ترياقي متحدثاً لـ" مستقبل ويب" : "نحن العمال والمستخدمين وصغار الكسبة وجدنا أنفسنا أمام مشروع اقتصادي اجتماعي متقدم وعملي، يرتكز على خلق فرص عمل وتخفيض نسبة البطالة والحفاظ على الطبقة الوسطى".
وتابع : كما لا ننسى رعاية الرئيس وما ارساه من علاقة وحوار منتج مع الإتحادات النقابية ونقابات الصيادين والزراعيين، بعدما آزرهم بجيش من المتعلمين ناهز الثلاثين ألفا على مساحة الوطن، ايمانا منه بحق الشباب اللبناني في العمل وبالعيش المشترك بين اللبنانيين .
واعتبر الترياقي أنه " حين وقعت جريمة الإغتيال ، طرح سؤال كبير من ولماذا قتل الرئيس الشهيد.. لنكتشف لاحقا وطوال تلك السنوات التي مرت منذ الاغتيال من ولماذا تم اغتياله!". وقال: فما نعيشه وتعيشه المنطقة أجاب عن الغاية من اغتيال رجل بمشروع بمستوى وطني واقليمي .
وختم بالقول : نحن العمال كشريحة واسعة نكرر التزامنا بثوابت الرئيس الشهيد في الحفاظ على وحدة البلد وحماية السلم الأهلي ، وبخياره الذي عمل من أجله حتى الرمق الأخير ، وهو بناء الدولة العادلة التي تبني اقتصادا يدعم العمال وينمي قدراتهم ويحافظ على حقوقهم.
واكد الترياقي التمسك بمشروع رفيق الحريري، بقيادة حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري الذي يمثل استمراراً للنهج .
رأفت نعيم




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.