10 شباط 2026 | 13:32

أخبار لبنان

21 عاماً على غيابه شهيداً لأجل لبنان.. رفيق الحريري يسأل : لبنان كيف؟


 رغم السنوات الحادية والعشرين على غيابه، لا يزال رفيق الحريري يسكن القلوب ويُطلّ من كل الأماكن التي شهدت على أحلامه لوطنه.. ما حقق منها وما حال الإغتيال دون أن يستكمله أو يحققه ..

يُطلّ طيفاً لا يفارق ذاكرة اللبنانيين ووجدانهم ، وبصمات علم وسلم ، وبناء وانماء ومستقبل .. زمناً جميلاُ عاشوه، ومدرسة في صناعة الأمل يعودون اليها كلما حاصرهم اليأس.. وكتاب إنجاز يقرأ فيه أجيال لم يعيشوا ذلك الزمن، لكنهم تعرفوا الى صاحبه من مسيرته..

 يستلهمون منها كيف يكون بناء الوطن بالعلم والعمل.. وكيف يمكن مواجهة التحديات بالإرادة والإصرار.. وكيف الخروج من واقع مؤلم الى مستقبل مأمول وأفضل.

على بعد أيام قليلة من ذكراه الـ21 ، وعبر لوحات رفعتها مؤسسة الحريري بالمناسبة في بيروت وصيدا، تحمل صورته وفي خلفيتها صورة حامل أمانة مشروعه ونهجه وثوابته الوطنية والإنسانية سعد الحريري، يطل رفيق الحريري ليسأل : لبنان كيف ؟.

لبنان كيف ؟ ..

سؤال يستولد أسئلة : لبنان الإنسان كيف ؟ .. لبنان الدولة كيف ؟.. لبنان الأمن والإستقرار كيف؟ .. لبنان الإقتصاد والسياحة والتعليم والتنمية كيف ؟.. لبنان الرسالة والدور والحضور العربي والدولي كيف ؟ ... كل من سينظر الى هذه الصورة سيردد هذه الأسئلة .. ولن يكون صعباً عليه استخلاص الإجابات ! ..

"لبنان كيف؟".

دعوة لتقييم ومراجعة كل تلك السنوات التي مرت منذ استشهاد رفيق الحريري حتى يومنا هذا.. وتأكيد على أن نهج رفيق الحريري في الإعتدال وحماية الوحدة الوطنية والسلم الأهلي وبناء الدولة والإنسان، سيبقى نابضاً بقلوب كل المؤمنين بمشروعه، وبذاكرة أجيال وأجيال، يمنحهم الأمل بأنه يمكنهم العبور ببلدهم من هذا الواقع الى وطن حلم به رفيق الحريري.

"لبنان كيف؟"

سؤال يستحضر زمن رفيق الحريري وإنجازاته ، ويحاكي الواقع وأزماته، ويستشرف الغد وتحدياته .. 

"لبنان كيف؟" .. تطرحه مؤسسة الحريري سؤالاً، عن الماضي .. عن الحاضر.. عن المستقبل: كيف كان ؟، وكيف هو اليوم؟، وكيف نريده أن يكون؟.. وتترك الإجابة عليه للّبنانيين !.

رأفت نعيم


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 شباط 2026 13:32