عشية الذكرى الحادية والعشرون لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، تستذكر العشائر العربية في البقاع مسيرتها مع الرئيس الشهيد، وتتحضر للمشاركة بكثافة في يوم "الوفاء" في 14 شباط على الضريح الى جانب حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري.
ولهذه الغاية، تتواصل التحضيرات والاستعدادات ليوم الوفاء، حيث ارتفعت في العديد من البلدات والقرى في حوش الحريمة والمرج وبرالياس والفاعور وقب الياس صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى جانب صور الرئيس سعد الحريري تحمل توقيع أبناء العشائر العربية في البقاعين الغربي والأوسط.
الطعيمي
وفي هذا السياق، كشف مسؤول العلاقات العامة في العشائر العربية علي الطعيمي في حديث لـ "مستقبل ويب" أن العشائر العربية في البقاع التي قدمت الشهداء في سبيل مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري تتحضر للمشاركة بكثافة في يوم الوفاء للرئيس الشهيد في 14 شباط، وهي في انتظار عودة دولة الرئيس سعد الحريري إلى الساحة لتقول كلمتها بأنها على العهد والوعد إل جانب الرئيس سعد الحريري حتى آخر نفس.
وقال: "هذه المناسبة الوطنية العزيزة، ذكرى 14 شباط، ا شكّلت محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث ومسيرته السيادية".
وأكد أن "عودة دولة الرئيس سعد الحريري تمثّل بارقة أمل لشريحة واسعة من اللبنانيين، الذين يرون فيه الركيزة الأساسية للمشروع الوطني المعتدل، وصوت الاعتدال والعيش المشترك، ولا بديل عنه في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها الوطن".
وشدد على أن الشعب اللبناني، ولا سيما أبناء العشائر العربية، بانتظار عودته الفاعلة إلى قيادة العمل السياسي والوطني، لنجدّد التزامنا بالنهج الذي استُشهد من أجله الأحرار، ومنهم الشهيد خالد الطعيمي وسائر شهداء 14 آذار، دفاعًا عن سيادة لبنان وكرامة شعبه.
ودعا الطعيمي أبناء عشيرة الحروك وكل العشائر العربية في البقاع ولبنان الى أوسع مشاركة في الذكرى الحادية والعشرون لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الشهداء الأبرار وهي مناسبة للقاء الرئيس سعد الحريري وقراءة الفاتحة الى جانبه على الضريح ومطالبته بالعودة الى الحياة السياسية وملء الفراغ الذي تركه اثر تعليق العمل السياسي لمدة أربعة سنوات وتأكيدا للوفاء لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
اللويس
من جهته، أكد بدر اللويس في حديث لـ "مستقبل ويب" أن العشائر العربية بانتظار عودة الرئيس سعد الحريري للعب دوره الطبيعي في الحياة السياسية اللبنانية وهي إلى جانبه كما كانت دوماً على العهد والوعد تأكيداً على دوره العروبي والوطني الكبير.
وشدد على أن لبنان بأمس الحاجة اليوم إلى قامة وطنية ومعتدلة كما الرئيس سعد الحريري لتكملة المشوار الذي بدأناه منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبعد استشهاده، داعياً أبناء العشائر العربية في لبنان إلى أوسع مشاركة في الذكرى إلى جانب حبيبهم الرئيس سعد الحريري.
عشيرة الهرامشة
من جهتها، أكدت عشيرة الهرامشة في قب الياس على موقفها الثابت والراسخ بالوقوف إلى جانب دولة الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل في ذكرى 14 شباط، انطلاقاً من إيماننا بالنهج الوطني الذي أسسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري والقائم على الاعتدال والوحدة الوطنية، وبناء الدولة والمؤسسات.
وشددت في بيان على أن وقوفها إلى جانب دولة الرئيس سعد الحريري نابع من قناعة راسخة بالدور الوطني الذي يمثله، وبالمسيرة التي حمل لواءها في سبيل الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته وأمنه الاجتماعي والاقتصادي.
وأكدت أن دعمها ومساندتها لهذا النهج هو موقف مبدئي نابع من التزامنا بالقيم الوطنية، وإيماننا بأن التكاتف والتضامن هما السبيل لعبور التحديات التي يمر بها وطننا.
وأكدت على البقاء أوفياء لهذا الخط الوطني إلى جانب قيادته في مختلف الظروف، انطلاقاً من حرصنا على مصلحة لبنان العليا واستقراره.







يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.