يتحضر قطاع المرأة في تيار المستقبل في البقاعيين الغربي والأوسط للمشاركة بكثافة في الذكرى الـ 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ولقاء الحبيب ابن الحبيب الرئيس سعد الحريري. وكما كل منسقيات وقطاعات تيار المستقبل، تحول قطاع المرأة الى خلية نحل لتأمين أوسع مشاركة نسائية في الذكرى، فالاجتماعات لا تهدأ على مدار اليوم للمساعدة في التحضيرات اللوجستية تحضيراً ليوم الوفاء في 14 شباط.
بركات
من جهتها، قالت سمر بركات، منسقة قطاع المرأة في تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا في حديث لـ "مستقبل ويب": "التحضيرات ماشية على قدم وساق، وبقلبها وفاء وصدق".
وأضافت: "ذكرى 14 شباط مش بس موعد… هي وقفة ضمير وتجديد عهد".
وتابعت: "للرئيس الشهيد رفيق الحريري نقول: ما غبت عن بالنا ولا عن وجداننا. حلمك بعدو حيّ، ومشروعك بعدو بقلوب الناس، زرعت الأمل وبنيت الوطن، ونحنا باقين نكمّل الدرب رغم كل الوجع".
وتوجهت إلى الرئيس سعد الحريري بالقول:" نحنا معك، على العهد باقين. حامل الأمانة ومكمّل المسيرة، ثقتنا فيك ثابتة، وإيماننا بنهجك ما تهزّه العواصف. سنبقى حدّك، نشتغل، نضحي، ونحمي مشروع الدولة والاعتدال".
وقالت: بهذ الذكرى، منجدّد الوعد بأن 14 شباط ما كان نهاية… كان بداية مسار،
ونحنا مستمرّين فيه بكل محبة، وكرامة، وإصرار".
الخطيب
من جهتها، قالت حليمة الخطيب، منسقة قطاع المرأة في تيار المستقبل في البقاع الأوسط لـ "مستقبل ويب": "في كل عام يمر علينا يوما ليس كأي يوم .. يوم اغتيل فيه رجل بحجم وطن إنه الشهيد رفيق الحريري .. فلا بد لنا من إحياء ذكرى استشهاده ووفاء منا لدم من ضحى ليبقى الوطن".
وأضافت: "عهدا علينا نحن قطاع المرأة في البقاع الأوسط الذي لم يكل ولم يمل يوماً من رفع راية المستقبل والتمسك بالنهج في ظل قيادة دولة الرئيس سعد الحريري نازلين لنقول للشيخ سعد الحريري: لبنان بحاجة إليك وبحاجة لعودتك، ونقول للشهيد رفيق الحريري: لبنان يتيم من بعدك ".
وتابعت: "نازلين لكي نجدد العهد للشهيد رفيق الحريري ودعما واستمرارا منا للشيخ سعد الحريري لنقول نحنا معك مبارح واليوم وبكرا رغم الأبواق التي لم تهدأ ولم تمل عن رمي الفتن والاتهامات العشوائية بحق التيار وأمينه العام احمد الحريري: احكو واحكو ما لح نلتفت للخلف نحنا تيار بينظر للمستقبل".
وختمت: "قطاع المرأة نازل يقول : كلنا الشهيد رفيق الحريري، كلنا سعد رفيق الحريري، كلنا الشيخ أحمد الحريري".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.