يتحضر شباب المستقبل في البقاعيين الغربي والأوسط للمشاركة بكثافة في الذكرى الواحدة والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ساحة الشهداء وسط بيروت، الى جانب حبيبهم ورفيقهم حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري. مكاتب قطاع الشباب في المنسقيات تحولت الى خلايا نحل لتأمين أوسع مشاركة في اليوم المنتظر لملاقاة حبيبهم. اجتماعات تنسيقية مع مختلف القطاعات وزيارات مكوكية في مختلف القرى والبلدات تحضيرا للذكرى المميزة هذا العام في ظل التطورات التي شهدتها المنطقة تحت شعار:"تاريخنا إلو مستقبل".
الدغيدي
في هذا السياق، تقول سهى الدغيدي، منسقة قطاع الشباب في البقاع الأوسط في حديث لـ "مستقبل ويب":" تحضيرات الشباب ليوم الذكرى تتم بروح عالية من المسؤولية والالتزام، وسط أجواء مليئة بالوفاء للقضية وإيمان بالنهج الذي أسّسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري. هذه الذكرى بالنسبة إلينا ليست محطة عاطفية فحسب، بل وقفة وعي وتجديد عهد مع مشروع الدولة، دولة المؤسسات والعدالة والعيش المشترك".
وأضافت: "نازلين نقول للرئيس الشهيد إنو دمك ما راح هدر، وإنو فكرك بعده حي بضمير الشباب، وبإرادتهم يكفّوا المعركة السلمية من أجل لبنان الحرّ السيّد المستقل. ونازلين نقول للشيخ سعد الحريري إنو الشباب حدّك، مؤمنين بخيار الاعتدال، وأن حماية الوطن ما بتكون إلا بالحوار، وبالتمسّك بالدستور، وبلمّ الشمل بوجه كل محاولات الفتنة والانقسام".
وشددت على أن "هذه الذكرى تأكيد بأن المسيرة مستمرة، وأن الأمل لا يزال موجوداً طالما هناك شباب مؤمن بلبنان ورافضاً للاستسلام".
حمود
بدوره قال منسق شباب المستقبل في البقاع الغربي وراشيا محمد حمود في حديث لـ "مستقبل ويب":
"التحضيرات مستمرة لتأمين المشاركة الكثيفة في الذكرى العزيزة على قلوبنا وعقدنا اجتماعات يومية في مختلف الدوائر والقرى وسنقوم بحواجز محبة في جب جنين والرفيد والمرج وكامد اللوز والمنارة".
وتابع: "نقول بعد ٢١ عاماً على اغتيال رفيق لبنان اننا نفتقدك دولة الرئيس، نفتقد روحك وعطائك، نفتقد الحلم الذي نتمنى ان نعيشه بوطن حر مستقل جامعاً الحضارات ومنارة للشرق".
وتابع: "كل شباب لبنان يحن الى شهيد استقلال لبنان الثاني الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويدعم الرئيس سعد في مسيرة لبنان اولاً، وبناء الدولة ودعم المؤسسات، ومن البقاع الغربي وراشيا نقول لك دولة الرئيس، لأجل التضحيات لأجل دماء رفيق الحريري ورفاقه الأبرار، لأجل لبنان: تاريخنا إلو مستقبل ومعك مكملين لآخر نفس".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.