كفرحمام. عمر يحي
في لقاء مجتمعي حيوي، شارك 20 من النساء وبعض الرجال من المنطقة في ورشة عمل تفاعلية حول التغذية نظمتها الكتيبة الهندية السادسة والعشرون (INDBATT-XXVI) ضمن قوات اليونيفيل بالتنسيق الوثيق مع جمعية ACA وقد قاد الجلسة كبير الضباط الطبيين في الكتيبة، حيث استعرض كيف يمكن للأطعمة التقليدية في جنوب لبنان أن تساهم في مكافحة المشكلات الصحية الشائعة وتعزيز صحة الأسرة.
استمرت الورشة لمدة ساعتين، وتناولت نصائح عملية باستخدام مكونات محلية مثل العدس، الحمص، زيت الزيتون، والأعشاب البرية كالهندباء. وتعرّفت المشاركات على القيمة الغذائية العالية لأطباقهن اليومية مثل المجدّرة، الفتوش، ويخنة الفاصوليا، ودورها في الوقاية من السكري، وحماية القلب، وتقوية العظام.
ومن خلال التعلم العملي المرتكز على حلول محلية، اكتشف المشاركون طرقًا بسيطة لمعالجة نقص فيتامين (د) والحديد عبر التعرّض لأشعة الشمس، وتناول الخضار الورقية المحلية، والجمع بين مصادر بروتين اقتصادية. كما شددت الورشة على أهمية القطاع الزراعي في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن المنطقة تنتج معظم زيت الزيتون في البلاد.
وركزت الجلسة على مفهوم الغذاء الصحي بتكلفة ميسورة، من خلال:
• اعتماد طريقة “الطبق الصحي”
• التسوق الذكي عبر شراء المنتجات الموسمية والحبوب المجففة بكميات كبيرة
• إعداد خطط وجبات أسبوعية تعتمد على أطباق مألوفة
• الاستغناء عن المشروبات السكرية واستبدالها بالماء والمشروبات العشبية
• الوقاية من الأمراض من خلال الوجبات اليومية
كما تعرّفت المشاركات على الدور الطبيعي لزيت الزيتون، والثوم، والحبوب في الوقاية من أمراض القلب والسكري.
وتُعدّ هؤلاء النساء الركيزة الأساسية لأسرهن في المنطقة، ومن شأن هذه المعرفة أن تعود بالفائدة على منازلهن لسنوات طويلة. وقد تعهّد المشاركون بالبدء فورًا بإجراء “تغيير بسيط واحد”، مثل إضافة المزيد من الخضار إلى الوجبات أو استبدال الخبز الأبيض بالقمح الكامل.
بناء مجتمعات أقوى
يواصل برنامج التعاون المدني–العسكري (CIMIC) التابع لليونيفيل جهوده في التواصل المجتمعي في مختلف مناطق جنوب لبنان، من خلال مبادرات تشمل التوعية الصحية، تحسين المدارس، ومشاريع المياه. وقد ساهمت هذه الورشة في تعزيز أواصر الثقة بين جنود حفظ السلام في الكتيبة الهندية وأهالي المنطقة، إلى جانب تقديم فوائد صحية عملية ومستدامة





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.