1 آب 2019 | 00:00

عرب وعالم

السودان.. استئناف التفاوض بين "العسكري" و"التغيير"‏

السودان.. استئناف التفاوض بين
المصدر: العربية.نت

يستأنف المجلس العسكري الحاكم في السودان وقادة الاحتجاج، مساء الخميس، ‏التفاوض لحل مسائل متعلقة بتشكيل حكومة مدنية في المرحلة الانتقالية، فيما ‏تظاهر الآلاف في أرجاء السودان تنديدا بمقتل ستة هذا الأسبوع بينهم أربعة ‏طلاب.‏

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن الفريق شمس الدين كباشي، رئيس اللجنة ‏السياسية بالمجلس العسكري، أن المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي ‏و"قوى إعلان الحرية والتغيير" في شأن الوثيقة الدستورية ستستأنف مساء ‏الخميس.‏

إلى ذلك، أكد قيادي في "قوى الحرية والتغيير" في السودان، وجود تطابق بالرؤى ‏بين هذه الحركة والمجلس العسكري الانتقالي حول الوثيقة الدستورية.‏

وقال ساطع الحاج في مؤتمر صحافي: "تم الاتفاق مع المجلس الانتقالي على ‏المسائل الأساسية في مسودة وثيقة الدستور"، وأيضاً "اتفقنا مع العسكري على ‏تشكيل مجلسي السيادة والوزراء وصلاحيات المجلس التشريعي".‏

أضاف: "اتفقنا على عدم وجود حصانة مطلقة ولكنها إجرائية فقط".‏

وتابع ساطع إنه تمت مناقشة تبعية قوات الدعم السريع، وستخضع لمزيد من ‏التفاوض.‏

حسم الكثير من النقاط

وفي وقت سابق، قال ساطع في حديث مع موقع "تايستي نيوز" السودان، إن اللجان ‏الفنية المشتركة بين الطرفين حسمت الكثير من النقاط.‏

وأكد أن الجانبين اتفقا على السابع من أغسطس/آب كموعد أقصى للتوقيع على ‏الوثيقة الدستورية، مشدداً على أن التطلع الآن ينصب على قرب تشكيل مؤسسات ‏المرحلة الانتقالية.‏

وكشف عن وجود محاولات لإقناع "الحزب الشيوعي السوداني" بالتراجع عن ‏قراره الانسحاب من التفاوض ورفض المشاركة في مؤسسات الانتقال.‏

تمثيل منصف للمرأة

وفي سياق آخر، أكد ساطع أن "مجلس السيادة" سيشهد تمثيلا منصفا للمرأة، كما ‏ستمثل فيه كل الأقاليم.‏

وأخيراً، أكد ساطع قيام "مسيرة مليونية" اليوم الخميس، مشيراً إلى اتخاذ إجراءات ‏أمنية مشددة ومتحدثاً عن "مراقبة لكتائب الظل".‏

يذكر أن قناتي "العربية" و"الحدث أفادت بأن الوساطة الإفريقية دعت المجلس ‏العسكري الانتقالي و"قوى الحرية والتغيير" إلى التفاوض السابعة مساء اليوم ‏الخميس.‏

كما أفادت بأن الجلسة ستخصص لحسم القضايا العالقة بشأن المرحلة الانتقالية في ‏البلاد، خصوصا ما يتعلق بالإعلان الدستوري.‏

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 آب 2019 00:00