25 أيلول 2026 | 11:52

عرب وعالم

الدوسري في العيد الوطني السعودي: المملكة تساند لبنان لاستعادة سيادته على أراضيه كافة

أقام سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري حفل استقبال في دارته باليرزة، لمناسبة العيد الوطني الـ96 للمملكة، بحضور عدد من المسؤولين اللبنانيين والسفراء العرب والأجانب والقيادات السياسية والدينية والعسكرية والأمنية.

وألقى الدوسري كلمة خلال الحفل، أكد فيها أن المملكة تنتهج في سياستها الخارجية نهجاً يقوم على مبادئ العدالة والمساواة والعمل على تحقيق الأمن والسلم الدوليين وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشيراً إلى أن هذه المبادئ تستند إلى دستور المملكة وثقافتها العربية.

وتناول الدوسري مسيرة المملكة منذ توحيدها، متوقفاً عند التحولات التي شهدتها في مختلف المجالات، وصولاً إلى “رؤية المملكة 2030” التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عام 2016، مشيراً إلى أن الرؤية دخلت عام 2026 مرحلتها الثالثة، وهي مرحلة تعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة7 التنفيذ.

وقال إن هذه المرحلة تستند إلى ما تحقق من إصلاحات وإنجازات أسهمت في تحسين جودة الحياة للمواطن والمقيم، وتنمية الاقتصاد، ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية، وتوسيع قاعدة الفرص الاستثمارية والتنموية.

وعن العلاقات اللبنانية-السعودية، أكد الدوسري أنها تقوم على “علاقات أخوة تاريخية كبيرة” على مختلف الأصعدة، مشيراً إلى دعم المملكة لاستقلال لبنان واعترافها باستقلاله عام 1943، إضافة إلى الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين وما أسهمت به في تعزيز العلاقات الثنائية.

وأشار إلى الدور الذي أدته المملكة خلال الحرب الأهلية اللبنانية، من خلال استضافة القمم والمؤتمرات والمساعي الدبلوماسية والسياسية لإنهاء الاقتتال، وصولاً إلى اتفاق الطائف عام 1989، الذي أفضى إلى وثيقة الوفاق الوطني وأنهى الحرب الأهلية.

وأكد الدوسري أن “المملكة العربية السعودية تؤكد وقوفها ومساندتها للبنان من أجل استعادة سيادته على أراضيه ومقدراته كافة”.

وأضاف أن قرار المملكة رفع تعليق الصادرات اللبنانية إلى السعودية قبل أشهر “دليل واضح” على تقديرها للجهود الإيجابية التي تبذلها القيادة والحكومة اللبنانية.

وفي ختام كلمته، شكر الدوسري العاملين في سفارة المملكة العربية السعودية لدى لبنان على جهودهم في إنجاح الحفل، كما شكر الحضور على مشاركتهم في المناسبة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

25 أيلول 2026 11:52