تحتضن الولايات المتحدة أكثر من 40 قاعدة بحرية منتشرة عبر سواحلها الشرقية والغربية. كما تفخر أميركا أيضا بأنها موطن لأكبر قاعدة بحرية في العالم، وهي نورفولك البحرية. ويورد موقع "Naval Technology" فيما يلي أكبر 10 قواعد بحرية في الولايات المتحدة:
وفرت القاعدة التدريب للوحدات الجوية الأميركية والقوات المتحالفة معها خلال الحرب العالمية الثانية، وتضم حاليًا 149000 فرد، بما في ذلك الخدمة الفعلية، وأفراد الأسر والمعالين، وأفراد الاحتياط والموظفون المدنيون بوزارة الدفاع والقوات المشتركة.
وتضمن محطة نورفولك البحرية الجاهزية التشغيلية لأسطول المحيط الأطلسي الأميركي، من خلال توفير المرافق وخدمات التركيب لأكبر تجمع للبحرية الأميركية، الذي يشمل 75 سفينة و134 طائرة.
وأسست القوات البحرية الأميركية القاعدة البحرية في بيرل هاربور في عام 1908، وقامت بدور مشهور في الحرب العالمية الثانية. وتشغل مساحة 27,694 فداناً من الأراضي، وتشكل عنصراً حيوياً في الدفاع الأميركي الذي يوفر خدمات الرسو ودعم الجانب الساحلي وصيانة الأسطول والغواصات، بالإضافة إلى دعم العمليات الجوية في منطقتي المحيط الهادئ وآسيا.
وتضم بيرل هاربور أكثر من 160 مركبة قيادة بحرية بالإضافة إلى 11 سفينة و 19 غواصة وطائرة، بما في ذلك طائرات C-17 Globemaster III، وهي أكبر طائرات نقل عسكرية، وKC-135 Stratotanker، وهي طائرات للتموين بالوقود ومقاتلات طراز F-22 Raptor الشبحية المتطورة ذات مقعد واحد ثنائية المحرك.
تم تأسيس جاكسونفيل في عام 1940 في مقاطعة دوفال، بالقرب من ضفة نهر سانت جون، في شمال شرقي فلوريدا. تمتد القاعدة على مساحة حوالي 3400 فدان. وتتسع حاليا لـ 53,590 نسمة، من بينهم موظفون فيدراليون وعاملون تابعون لوزارة الدفاع، بالإضافة إلى الموظفين المتعاقدين، وأفراد أسرهم.
وتقوم جاكسونفيل بتدريب الطيارين على تلبية احتياجات مقاتلي الحرب عالية التأثير، كما تدعم القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها والمتخصصة في الحرب ضد الغواصات.
قامت البحرية الأميركية بإنشاء قاعدة للمدمرات في مدينة سان دييغو عام 1922 وأعيد تسميتها "قاعدة إصلاح سان دييغو"، خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تخصصت في إجراء عمليات الإصلاح والصيانة والعمرات لأكثر من 5117 سفينة بين عامي 1943 و1945. شهدت القاعدة توسعا كبيرا خلال الحرب الكورية، وتحتل حاليا مساحة تزيد على 2000 فدان.
وتتسع قاعدة سان دييغو لحوالي 180 قيادة فردية، و57 سفينة من البحرية الأميركية وخفر السواحل، والقيادة العسكرية للنقل. كما أنها موطن لمقاتلي القوات البرية الحديثة التابعة للبحرية الأميركية، والسفن العاملة قرب الشواطئ.
تم تشكيل القاعدة من خلال الجمع في عام 2004 بين المحطة البحرية السابقة بريمرتون، وقاعدة بانجور البحرية لخدمة الغواصات، وتدعم أسطول البحرية الأميركية الذي يعمل عبر ويست بوجيه ساوند.
وتخدم هذه القاعدة السفن السطحية والغواصات الموجودة في بريمرتون وبانجور. كما ترتبط بالحوض البحري في بوجيه ساوند، حيث يتم إصلاح غالبية السفن والغواصات.
بدأت القاعدة بالعمل في مارس 1941، وتم تدريب 35,000 من الطيارين البحريين بحلول نهاية الحرب العالمية الثانية. وكانت المرفق الوحيد الذي يوفر التدريب الأولى، والأساسي، والمتقدم في الولايات المتحدة، ويدرب حوالي 600 طيار كل عام حاليًا.
يجري تدريب جناح الجو الأميركي الرابع في كوروبس كريستي، كما تضم مخزناً تابعاً للجيش الأميركي يخدم المقاتلات ذات الأجنحة الدوارة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية. وتصون القاعدة المرافق لدعم التدريب على الطيران، وغيرها من المهام.
تم تكليف القاعدة البحرية بدخول الخدمة رسميًا في ديسمبر 1942 وكانت بمثابة رصيد استراتيجي خلال أزمة الصواريخ الكوبية وعمليات درع وعاصفة وثعلب الصحراء وعملية قوات التحالف الدولي.
وتخدم القاعدة 70 وحدة بحرية و20 سفينة بحرية و6 أسراب طائرات مروحية، وتضم ما يصل إلى 34 سفينة. كما يمكن استخدام مدرج قاعدة ماي بورت لانطلاق جميع أنواع الطائرات في قائمة جرد وزارة الدفاع الأميركية.
وتستوعب قاعدة فورت وورث 40 وحدة قيادة منفصلةً، وتدعم أنشطة تدريب القوات في جميع فروع الخدمات المسلحة. تدعم القاعدة عمليات طائرات C-40 Clipper وF-16 Fighting Falcon وC-130 Hercules وF/A-18 Hornet وKC-130 Hercules وRC-12.
وتم تكليف تلك القاعدة بالعمل في أبريل 1943 على أساس القيام بمهمة أولية تتمثل في تشغيل ودعم خدمات الطائرات والسفن أو الإلكترونيات الشاطئية. وتسجل القاعدة ما يربو على 165,000 تحرك للطائرات سنوياً.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.