يعمل كبير المراقبين بوزارة العدل الأميركية على إعداد تقرير دامغ عن سلوك جيمس كومي، في أيامه الأخيرة، كمدير لمكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي من المرجح أن يستنتج أنه سرّب معلومات سرية وأظهر عدم إخلاصه في العمل، بعد أن بدأت وكالته في البحث عن الأدلة مع الرئيس ترمب بشأن مزاعم التؤاطو الروسي.
وقد أشار فريق المفتش العام، مايكل هورويتز، إلى احتمال إحالة كومي إلى محاكمة محتملة بموجب قوانين حماية المعلومات السرية، لكن المدعين العامين في وزارة العدل، الذين يعملون لدى النائب العام وليام بار، قرروا رفض الادعاء، وهو قرار من المحتمل أن يزعج منتقدي كومي من المحافظين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.