9 آذار 2026 | 14:50

أخبار لبنان

صيدا تطالب الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية بمساعدات فورية توازي حجم النزوح الذي تحتضنه


طالب فاعليات مدينة صيدا الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية بتقديم مساعدات فورية للمدينة توازي حجم النزوح الذي تحتضنه، وتوفير مقومات العيش الكريم للنازحين والمجتمع المضيف على حد سواء. ​

جاء ذلك خلال لقاء جامع لأركان وفاعليات المدينة الروحية والسياسية، عقد في بلدية صيدا، بدعوة من رئيسها المهندس مصطفى حجازي، وخصص للتباحث في الواقع الإنساني والإغاثي الضاغط الذي تعيشه المدينة في ظل موجة النزوح الكبيرة في المدينة.

​حضر الإجتماع إلى جانب رئيس البلدية ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء من المجلس البلدي، نائب رئيس تيار المستقبل و​رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري، والنائبان الدكتور عبد الرحمن البزري والدكتور أسامة سعد، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود ، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، ​مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، ممثل المطران مارون العمار ​المونسنيور مارون كيوان، ممثل المطران ايلي حداد الأستاذ يوسف طعمة، رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور حازم بديع، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها الأستاذ علي الشريف، رئيس تجمع المؤسسات الاهلية السيد ماجد حمتو، مديرة خلية إدارة مخاطر الكوارث والأزمات في بلدية صيدا السيدة وفاء شعيب، وفريق خلية ادارة الأزمة.

​ ​استهل حجازي اللقاء بعرض مفصل لواقع النزوح خلال الأسبوع الماضي، مستعرضاً الجهود التي تبذلها خلية إدارة الأزمات والكوارث في البلدية لإيواء آلاف النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية. كما وضع الحاضرين في أجواء الصعوبات اللوجستية والمادية التي تواجهها البلدية، خاصة مع بلوغ مراكز الإيواء طاقتها الاستيعابية القصوى واستنزاف الموارد المتاحة. ​وشكر حجازي مؤسسة الحريري وكافة الجمعيات الأهلية والإنسانية التي تدعم عمل البلدية في إدارة أعمال الإغاثة من خلال خلية ادارة الأزمة .

وأكد المجتمعون خلال اللقاء على ​الدعم المطلق لبلدية صيدا في جهودها لمواكبة واستيعاب النزوح وتأمين احتياجات العائلات النازحة ، باعتبار البلدية المظلة الرسمية والجامعة لعمليات الإغاثة، وشددوا على ضرورة تضافر كافة الجهود السياسية والروحية والأهلية لتعزيز قدرة المدينة على الصمود.

واعتبر المجتمعون أن قوة صيدا تكمن في وحدة وتماسك أبنائها، مؤكدين أن المدينة ستبقى، كما كانت دائماً، نموذجاً للتضامن الوطني والإنساني.

وجرى الاتفاق في ختام اللقاء على رفع مستوى التنسيق والمتابعة ، لمطالبة الحكومة والجهات المعنية والمنظمات الدولية بتقديم مساعدات فورية توازي حجم النزوح الذي تحتضنه صيدا، وتوفير مقومات العيش الكريم للنازحين والمجتمع المضيف على حد سواء. ​

وأبقى المجتمعون على لقاءاتهم مفتوحة لمواكبة التطورات الميدانية وتداعياتها، مؤكدين أن صيدا تقف صفاً واحداً ويداً واحدة في مواجهة العدوان، وأن العمل سيبقى مستمراً لضمان أمن واستقرار المدينة واغاثة النازحين.

رأفت نعيم


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

9 آذار 2026 14:50