لمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أمت ضريحه اليوم في وسط اليوم وفود شعبية وشخصيات سياسية ودبلوماسية واقتصادية.
وفي هذا الإطار، زارت الضريح الوزيرة حنين السيد ممثلة رئيس الحكومة نواف سلام، حيث قرأت الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء، ووضعت إكليلا من الزهر.
كما زار وزير الداخلية أحمد الحجار الضريح وقرأ الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء.
كما زار الضريح سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى ووضع إكليلا من الزهر.
وردا على أسئلة الصحافيين، قال: "لبنان خسر شخصا كان يحبه وكان كل أمله أن يعود البلد ويكبر ويكون حرا، وهو قدم حياته من أجل هذا البلد".
كذلك زار الضريح السفير الروسي في بيروت الكسندر روداكوف ووضع إكليلا من الزهر.
وزار سفير الإمارات العربية المتحدة في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي الضريح ووضع إكليلاً وقرأ الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد.
كذلك زار الضريح الرئيس فؤاد السنيورة والوزيران السابقان أحمد فتفت وخالد قباني وقرؤوا الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء.
كما زار الضريح وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي برئاسة رئيس اللقاء النائب تيمور جنبلاط. وضم الوفد النواب: مروان حمادة، وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن وفيصل الصايغ، حيث نثروا الزهور البيضاء على الضريح.
كذلك زار الضريح وفد من "القوات اللبنانية" وتكتل "الجمهورية القوية"، ضمّ: نائب رئيس الحكومة السابق النائب غسان حاصباني، والوزيرة السابقة مي شدياق، الوزير السابق جو سركيس، والنائب إيلي خوري.
وأشار حاصباني إلى أن "ذكرى الرابع عشر من شباط محطة وطنية جامعة لاستذكار القضية التي استشهد من أجلها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي قضية الدولة السيدة الحرة والمستقلة الجامعة لكل أبنائها"، مشدداً على أن هذه المناسبة هي لتجديد الالتزام بمشروع الدولة القوية والمؤسسات الشرعية".
وزار الضريح للغاية نفسها النائب نديم الجميل على رأس وفد، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله يرافقه رئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي، محافظ بيروت مروان عبود، وفد من مجلس بلدية بيروت، وفد من فوج إطفاء بيروت برئاسة العميد ماهر العجوز، وشخصيات ووفود.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.