14 شباط 2026 | 19:44

أخبار لبنان

الحريري: وجود السعودية في لبنان وعملها يحميان “الطائف”… وسأزور سوريا قريباً

أكد الرئيس سعد الحريري أن وجود السعودية في لبنان وعملها يحميان اتفاق الطائف، مشدداً على أن “فئة من اللبنانيين تحب اللعب على وتر الخلافات ونحن لا ندخل طرفاً في أي خلافات ومن المعروف دائما ان الدول تعود وتتصالح وبالتالي لا أساس للحديث عن دور في خلاف بين الامارات والسعودية ونحن كل عام نكون عند الضريح لاحياء الذكرى”.

وأوضح الحريري: “كنت سأزور سوريا وبموعد رسمي مع الرئيس الشرع لكن حينها الضربة الإيرانية أدت إلى تأجيل الزيارة وسأعود وأزورها قريباً طبعاً”.

وقال الحريري في دردشة مع الصحافيين إن “فئة من اللبنانيين تحب اللعب على وتر الخلافات ونحن لا ندخل طرفاً في أي خلافات”، مضيفاً أنه “لا أساس للحديث عن دور في خلاف بين الامارات والسعودية، ومن المعروف دائماً أن الدول تعود وتتصالح”، لافتاً إلى أنهم “كل عام يكونون عند الضريح لإحياء الذكرى”.

وأشار إلى أن “الرئيس رفيق الحريري الذي استشهد حوّل الحلم إلى حقيقة، والناس اليوم تريد ترجمة جديدة لهذا النهج”، مؤكداً أن “الحماية الوحيدة لكل لبناني هي فقط من الدولة، وبعد كل ما شهده لبنان لا بد من معرفة ذلك”.

وفي الشأن الداخلي، شدد الحريري على أنه “إلى جانب معالجة موضوع السلاح غير الشرعي فإن لبنان يحتاج إلى استقرار”، معتبراً أن ما يقوم به مجلس الوزراء بشأن السلاح “هو الصح، ولو تم طرحه قبل 6 سنوات كان أشعل حرباً في البلد، أما اليوم فالظروف مناسبة ومع الوقت الأمور تتحسن”.

ونفى كل الأخبار عن لقاء مع “حزب الله”، مؤكداً أنه “لم يحصل أي لقاء”، ومشيراً إلى أن الحزب “جزء من السياسة اللبنانية وموجود في الحكومة”، وأن “هناك حواراً في البلد حالياً مع حزب الله والآخرون يتحدثون معه، أما نحن فلا نتحدث معه، إلا إذا حصل احتقان معين في الشارع يؤدي إلى مشكلة أكبر، فحينها يكون التواصل على راس السطح”.

وانتقد الواقع الخدماتي قائلاً: “في لبنان أصبح للكهرباء طائفة فيما نريدها بكل لبنان، لكن للأسف الأحزاب تحب الزواريب”.

وعن التطورات الجنوبية، اعتبر الحريري أن “ما يقوم به الاسرائيلي في جنوب لبنان يندرج ضمن إطار جرائم حرب، وقد قام بالأمر نفسه تجاه غزة”، مؤكداً أن رئيسي الجمهورية والحكومة “يقومان بجهودهما لوقف الاعتداءات الاسرائيلية”.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 شباط 2026 19:44