رولا الطبش
#تاريخنا_الو_مستقبل
#رفيق_ الحريري
تقترب ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ، وما زال جرحنا نازفاً على رجل آمن بلبنان .
من قلب الدمار اعاد رفيق الحريري الحياة لدولة مدمرة تلفظ انفاسها الاخيرة ، دولة تحفظ كرامة ابنائها .
فتح للشباب آفاق المستقبل الذي يحلمون به ، ورسم لهم خارطة اساسها الأمل ، اعتمد الاعتدال نهجاً وقال ان الحلم ليس مستحيلاً.
كان ذلك المارد الذي احتضن البلد بين ذراعيه وخبأه في قلبه ، حمل قضايا الوطن الى كل المحافل الاقليمية والدولية ، اسمعَ العالم صوت اللبنانيين ، كان رجلاً عابراً للزمن ، حارب بسلاح العلم والعمل ورمم ما افرزته الحروب ، في الحجر كما في نفوس البشر.
اغتالته اياد سوداء ، تكره الاعتدال والحوار، وتتخذ الموت والجهل نهجاً
وبغيابه اكتمل يُتم لبنان.
عهدنا لك يا رفيق الحريري ان نسير على نهجك وان نفتح آفاق الوطن امام المستقبل الذي حلمت به وان لا نبدّل سلاح العلم والحرف بأي سلاح.
وعدنا لك ان نبقى مع ناسك ومحبيك وبينهم في كل الظروف ، ان نعمل بجد من اجل بلد نستحقه.
وسيبقى الحلم وسيبقى لبنان
فالحكاية لم تنته
ولن تنتهي.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.