لم يتزعزع حبهم له. بقلب واحد يجمعون على أنه "سعدهم" الذي يحفزهم على الصمود.
وحده الرئيس سعد الحريري يتربع على عرش قلوبهم، وهم في موعدهم السنوي معه يأتون من كل حدب وصوب، كباراً وصغاراً يحملون في عيونهم الأمل بغد أفصل.
"جايين" من كل لبنان ليقولوا على الملأ " مع الحريري باقييين"، وفي الذكرى ال ٢١ لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ليؤكدوا أن جمهور "تيار المستقبل"، في حال وفاء دائم للشهيد ومع سعد الحريري مكملين و"نازلين لعيون الشهيد" .
هم كما في كل ذكرى، رسالتهم مزدوجة بأنهم لن يتنازلوا عن تمسكهم بمبادئ مشروع أرساه الرئيس الشهيد، وحمل رايته سعد الحريري الحاضر دوماً معهم، وينتظرونه ليرفعوا معه راية الولاء لشعار "لبنان أولاً".
قاعدة جماهيرية تؤكد في كل ذكرى، أنها ثابتة على نهجها السياسي مع المدرسة الحريرية الوطنية، التي لا تزال راسخة في أذهان من يؤمنون، بأن لا خلاص للبنان إلا بالتلاقي تحت راية الدولة والقانون.
تحت " مظلة المستقبل" يتلاقون من كل الأعمار في لوحة وفاء يرسمونها بحضورهم في ساحة الشهداء، حيث اللقاء مع السعد يختصر بلحظاته محبة، تنبض بالصدق والوفاء.. حتى الرمق الأخير.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.