افتتحت جمعية المواساة في صيدا مطعم «سفرة صيدا» كمبادرة اجتماعية تحمل بُعدًا إنسانيًا وتنمويًا، ليشكّل إضافة نوعية للمبادرات الإجتماعية في المدينة، ويؤكّد دور جمعية المواساة الريادي في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة العطاء.
وجرى اطلاق هذا المبادرة بمشاركة نواب وفاعليات المدينة، ورؤساء بلديات وأعضاء مجلس بلدي، وممثل عن سفير دولة فلسطين في لبنان، ورجال أعمال وسياسيين، وثلة من مدراء الجامعات ورؤساء الجمعيات والأندية، وسيدات من مدينتي بيروت وصيدا. وكان في استقبالهم رئيسة الجمعية السيدة رلى الأنصاري الشماع والهيئتان الإدارية والعامة ورؤساء الأقسام .
وعن أهداف هذا المشروع ، أشارت الجمعية في بيان لها الى أنه "يتجاوز كونه مشروعًا غذائيًا ليشكّل مساحة تضامن ولقاء، ومبادرة تعزّز قيم الكرامة والتكافل، وتجسّد صورة صيدا الحاضنة لأبنائها، والجامعة حول الخير والعمل الإجتماعي".
واضاف البيان : في صيدا، المدينة التي لا تعرف إلا الكرم ولا تقدّم إلا الخير، تُفتتح اليوم سفرةٌ ليست ككلّ السفرات، نُسجت من دفء البيوت الصيداوية، ومن روح التكافل التي طالما ميّزت هذه المدينة وأهلها، ومن قلب جمعية المواساة في صيدا، يولد مطعم "سفرة صيدا" يحمل في أطباقه أكثر من طعام؛ يحمل رسالة محبة، وكرامة، وشراكة في الخير، حيث يصبح الطعام لغة تضامن، والمائدة مساحة أمل، واللقاء وعدًا باستمرار العطاء. "سفرة صيدا" ليس مجرد مطعم ، إنه حكاية مدينة، ونكهة بيت، وصورة حيّة عن صيدا.
















يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.