كرم قطاع الشباب في "تيار المستقبل"، برعاية الأمين العام أحمد الحريري، مسؤولي وأعضاء الماكينات الانتخابية في الانتخابات الطالبية في الجامعات الخاصة، في قاعة (olive Beirut) في الحبتور - سن الفيل، في حضور أمين سر هيئة الرئاسة وسام شبلي، منسق عام بيروت محمد يموت، منسق عام الاعلام عبد السلام موسى، منسق عام قطاع الشباب المركزي بكر حلاوي، المنسق السابق محمد سعد، وعدد من الكوادر وأعضاء مكتب ومجلس القطاع.
استهل حفل التكريم بكلمة ترحيب من ياسمين زعرور، ثم توالى على الكلام، مسؤول الجامعة اللبنانية - الأميركية (lau) زين عيتاني، مسؤول الجامعة الأميركية (aub) حمزة عثمان، مسؤول جامعة رفيق الحريري (rhu) غازي طافش، مسؤولة الشباب في جامعة الحكمة بيرلا دياب ومسؤول الجامعات الخاصة المركزي أحمد شعيب.
ثم تحدث أحمد الحريري ، ووجه التحية باسم الرئيس سعد الحريري إلى "كل "صبايا وشباب المستقبل" الذين يحملون نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري في قلوبهم، ويعملون بجدّ، ويخوضون المعارك الانتخابية، التي مهما كانت نتائجها. الأهم فيها أنّنا حين نربح، نربح بشرف، وإن خسرنا ـ لا سمح الله ـ نكون قد ربحنا أيضاً لأننا خسرنا بشرف، وتعلمنا درساً يقودنا إلى الربح في المرّة المقبلة".
وخاطبهم قائلاً :"تُثبتون في كل استحقاق أنّكم "الرقم الصعب"، بدليل كل التحالفات التي تتجمع ضدكم فقط لتلغي حضوركم وتضعف تأثيركم. وهذا الأمر كان، وما زال، وسيبقى، مجرّد حلم إبليس بالجنة".
وتابع :"كما تعلمون، فإن المعارك الطلابية ليست إلا مقدّمة لمعـارك أكبر ستخوضونها في حياتكم: معارك شخصية، مهنية، سياسية، معارك انتخابية بلدية ونيابية، ومعارك وطنية كالمعركة الكبرى التي يخوضها لبنان اليوم لإنهاء زمن هيمنة السلاح غير الشرعي، وإعادة بناء الدولة في الحدّ الأدنى، أو إعادتها دولةً "بمستوى مسؤوليتها" و"بمستوى كلمتها"، كما كانت في عهد الرئيس الشهيد".
وشدد أحمد الحريري على أن "البلد لم يعد يحتمل، وقد حان الوقت ليُسلّم الجميع بأن الدولة يجب أن تعود المرجع الوحيد لكل اللبنانيين، وأن يكون الجميع تحت سقفها، لأن "لا أحد أكبر من وطنه"، ولأن السقوف البديلة تبيّن أنها مجرّد أوهام، لم تجلب للبلد، ولمن اعتقد أنها تحميه، سوى الويلات والخراب والدمار".
وتوقف عند "ما تشهده المنطقة من تحوّلات كبرى، وقطار تسوياتٍ كبير "لا ينتظر أحداً" إن لم يلحق بمحطته."، معتبراً أن "مسؤولية لبنان أن يكون مع أشقّائه العرب حيث يكونون، بقيادة المملكة العربية السعودية، وأن يلاقيهم في كل مبادرة تسعى إلى تحقيق السلام في المنطقة، لا الاستسلام".
وأشار إلى أن "مسؤولية الجميع أيضاً أن يكونوا تحت سقف كل موقف يرفع مصلحة اللبنانيين فوق أي مصلحة أخرى، كالمواقف التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في عيد الاستقلال، والتي وضعت الإصبع على جراح اللبنانيين".
وختم أحمد الحريري كلمته بتأكيد اعتزازه وفخره بأنه "نشأ في قطاع الشباب، مع رفاق درب باتوا قيادات في التيار يعتز بها، وبما تعلمه منها"، مشدداً على "أن لقاء التكريم هذا يكبر القلب ويؤكد أن "تيار المستقبل" باقٍ بدوره وحضوره رغم أنف كل الحاقدين".
واختتم الحفل بقيام أحمد الحريري وحلاوي وشعيب بتوزيع شهادات التكريم على أعضاء الماكينة الانتخابية لكل جامعة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.