15 آذار 2024 | 16:21

عرب وعالم

مناشدات أممية لتجنّب المجاعة في السودان

أعلنت ممثلة "اليونيسف" في السودان مانديب أوبراين أنه لم ‏يتبقَّ سوى بصيص من الأمل للحيلولة دون "خسارة جماعية" ‏لحياة ومستقبل الأطفال في السودان.‏

وأضافت أوبراين اليوم الجمعة أن "14 مليون طفل يحتاجون ‏للمساعدات الإنسانية في السودان، وأن 4 ملايين طفل باتوا ‏مشردين، كما يعاني الملايين من الجوع وسوء التغذية الحاد".‏

ودعت ممثلة "اليونيسف" لوقف فوري لإطلاق النار في ‏السودان وتوفير مزيد من الموارد وإتاحة الوصول دون ‏عوائق لإنقاذ ملايين الأطفال الذين يكابدون من أجل البقاء ‏على قيد الحياة.‏

كانت "هيئة إنقاذ الطفولة" ذكرت أن ما يقرب من 230 ألف ‏طفل وامرأة حامل وأم جديدة قد يموتون في الأشهر المقبلة ‏بسبب الجوع، ما لم يتم الإفراج عن تمويل عاجل منقذ للحياة ‏استجابةً للأزمة المتفاقمة في السودان.‏

وتكشف الأرقام عن تدهور في قدرة المنظمات الإنسانية على ‏الوصول إلى المحتاجين، مع نقص غير مسبوق في التمويل.‏

بدورها، أوضحت جيل لولر من منظمة اليونيسف التي قامت أخيراً بزيارة للخرطوم، أن هناك مخزوناً كافياً من المساعدات الإنسانية في بورتسودان لكن إيصالها إلى السكان يطرح مشكلة.

وقادت لولر أول مهمة للأمم المتحدة في هذه المنطقة منذ بداية الحرب التي يقول خبراء إنها قد تستمر لسنوات، بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وقالت عبر رابط فيديو من نيويورك "يجب أن يتيح طرفا النزاع وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع ومستدام وغير مقيّد" بهدف السماح للمنظمات بالتحرّك عبر خطوط المواجهة وعبور حدود الدول المجاورة.

مطلع آذار (مارس)، أطلق برنامج الأغذية العالمي تحذيرا قائلاً إن الحرب "يمكن أن تتسبب في أكبر أزمة جوع في العالم" في بلد يشهد أكبر أزمة نزوح سكاني في العالم.

ويعاني 18 مليون شخص في كل أنحاء السودان انعدام الأمن الغذائي الحاد، من بينهم خمسة ملايين وصلوا إلى المرحلة الأخيرة قبل المجاعة، وهم بالكاد يستطيعون تلقّي المساعدة من العاملين في المجال الإنساني إذ يواجه هؤلاء قيودا على الحركة ونقصاً كبيراً في التمويل، وفق برنامج الأغذية العالمي.

كذلك، دعت الأمم المتحدة الجمعة إلى تقديم دعم مالي أكبر. وقالت أليساندرا فيلوتشي، وهي ناطقة باسم الأمم المتحدة في جنيف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اليونيسف "نحن في حاجة إلى موارد إضافية".

وأوضحت أن الأمم المتحدة تحتاج إلى 2,7 مليار دولار هذا العام لمساعدة السكان في السودان، وجمعت حتى الآن 5 % من هذا المبلغ وفق فيلوتشي.

وتابعت "لذلك نحن نحتاج فعلاً إلى الدعم ونكرر الدعوة التي أطلقها الأمين العام (للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش) في وقت سابق من هذا الشهر لوقف القتال خلال شهر رمضان المبارك".

وأسفر النزاع في السودان عن سقوط آلاف القتلى وثمانية ملايين نازح، بحسب الأمم المتحدة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

15 آذار 2024 16:21