5 آب 2026 | 12:17

عرب وعالم

لبنان وإسرائيل على طاولة المفاوضات... والجنوب تحت وقع التفجيرات

لبنان وإسرائيل على طاولة المفاوضات... والجنوب تحت وقع التفجيرات

انطلق اليوم الثاني من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل اليوم الأربعاء في العاصمة الإيطالية روما، على وقع الخروق المستمرّة في جنوب لبنان.

ولم يحقّق اليوم الأول من المحادثات في جولتها السابعة بين البلدين أي اختراق، إذا شمل النقاش ملف ترسيم الحدود وآليات التحقّق من تنفيذ الاتفاق، فيما نقل إعلام إسرائيلي أن تل أبيب لن توافق على توسيع المناطق التجريبية.

إلى ذلك، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن قوات الجيش الإسرائيلي نفّذت تفجيراً قويّاً في بلدة كفرتبنيت اليوم الأربعاء.

وفجراً، نفّذ الجيش الاسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة حداثا قضاء بنت جبيل.

في السياق، زعم الجيش الإسرائيلي أنهّ "دمّر بنية تحتية تحت الأرض لحزب الله في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، وعثر أيضاً على مستودع أسلحة".

أبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتّفاق إطار بعد 5 جولات تفاوضية، ينصّ خصوصاً على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب الدولة العبرية تدريجاً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "مناطق تجريبية".

وأكّد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال ترؤسه اجتماعاً وزارياً الإثنين "السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى الانسحاب الكامل من لبنان".

والى جانب الانسحاب من "مناطق تجريبية" جديدة، يطالب لبنان إسرائيل بوقف عمليات الهدم والتفجير الواسعة النطاق التي تنفّذها في جنوب لبنان، وطاول آخرها الأسبوع الماضي محيط قلعة الشقيف التاريخية.

موقف "حزب الله"

وجدّد "حزب الله" الثلاثاء على لسان أمينه العام نعيم قاسم رفضه المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبراً أنّها "لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية".

واتّهم قاسم في كلمة تلفزيونية لمناسبة دينية، السلطة السياسية في لبنان بأنّها "كانت عوناً لإسرائيل بدل أن تكون عوناً لسيادة لبنان"، من خلال مضيها في المفاوضات التي قال إنّها منحت إسرائيل "مكتسبات سياسية".

واعتبر أن الرئيس جوزف عون "لم يعمل كحكم وجامع بل أصبح طرفاً ومُفرّقاً، وهذا ما لا ينسجم إطلاقاً مع دوره ومع قوة لبنان".

وبموجب اتّفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح "حزب الله" منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 آب 2026 12:17