15 آذار 2024 | 15:07

عرب وعالم

سفينة المساعدات تصل إلى ساحل غزة.. والقتال مستمرّ

قُتل عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، جراء قصف الجيش الإسرائيلي المتواصل على أنحاء متفرقة من غزة في اليوم الـ161 للحرب على القطاع.

وأعلنت وزارة الصحّة في غزة أن 31490 فلسطينياً على الأقل قتلوا وأصيب 73439 آخرون في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع.

وأضافت الوزارة أن نحو 149 فلسطينياً قتلوا وأصيب 300 آخرون خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

قصف مستمر

وفي المستجدات، استهدف قصف اسرائيلي عنيف منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة.

وأصيب عدد من المواطنين في قصف إسرائيلي جديد استهدف تجمّعاً أثناء انتظارهم مساعدات عند دوار الكويت بمدينة غزة.

وشن الجيش الاسرائيلي غارات على المناطق الغربية والجنوبية من مدينة غزة.

كذلك، قُتل وأصيب عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منطقة المخابرات شمال غربي مدينة غزة.

عمليّات الفصائل...

من جانبها، أفادت "كتائب القسام" بأنّها استهدفت بقذيفة قوة إسرائيلية من 4 جنود تنقل عبوات ناسفة لمنزل بمدينة الزهراء وسط قطاع غزة.

وقالت إنّها استهدفت 5 دبابات إسرائيلية من نوع ميركافا بقذائف "الياسين 105" في مدينة الزهراء شمال غرب المحافظة الوسطى.

أمّا "سرايا القدس"، فلفتت إلى أنّها قصفت "تجمعات لجنود الاحتلال الإسرائيلي شرق المنطقة الوسطى بوابل من قذائف الهاون".

عن استهداف الخميس...

من جهّته، اتّهم الجيش الإسرائيلي "مسلّحين فلسطينيين" بإطلاق النار على مدنيين كانوا ينتظرون المساعدات عند دوار الكويت في جنوب مدينة غزة ليل أمس، مجدّداً نفي اتّهام "حماس" له باستهدافهم.

وقال الجيش في بيان إنه "قام بتيسير مرور قافلة من 31 شاحنة تنقل مواد غذائية وإمدادات لتوزيعها في شمال قطاع غزة. وقبل ساعة تقريباً من وصول القافلة، أطلق مسلّحون فلسطينيون النار بينما كان المدنيون في غزة ينتظرونها".

وأضاف "بينما كانت شاحنات المساعدات تدخل، واصل المسلحون الفلسطينيون إطلاق النار بينما بدأ حشد من سكان غزة بنهب الشاحنات. بالإضافة إلى ذلك، دهست الشاحنات عدداً من المدنيين".

ولم يحدّد الجيش عدد هؤلاء.

وأشار الجيش الإسرائيلي الى أنه بنتيجة المراجعة العملياتية، تبيّن "أنه لم يتم إطلاق نيران الدبابات أو الغارات الجوية أو إطلاق النار تجاه المدنيين في غزة الذين كانوا ينتظرون قافلة المساعدات"، مؤكداً أنه "يواصل التدقيق في الحادث".

سفينة المساعدات

وأتت هذه التطورات في وقت قال شهود لرويترز إن سفينة تجر بارجة محملة بمواد غذائية وصلت قبالة ساحل غزة اليوم في اختبار لطريق بحري جديد لتوصيل المساعدات من قبرص إلى القطاع الفلسطيني المدمر حيث تلوح المجاعة في الأفق بعد الحملة العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من خمسة شهور.

وتحمل السفينة، التي تنظم مهمتها مؤسسة "ورلد سنترال كيتشن" الخيرية، ما يقرب من 200 طن من المساعدات لتوصيلها عبر رصيف للسفن يجري إعداده في غزة، ومن المتوقع أن تبحر سفينة ثانية قريبا.

والتفاصيل المتاحة قليلة عن كيفية توصيل المساعدات وتوزيعها بمجرد أن تصبح جاهزة للتفريغ في غزة في ظل العقبات الضخمة التي قالت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إنها تحول دون توصيل إمدادات الإغاثة إلى من هم بحاجة إليها.

وإذا نجح الطريق البحري الجديد، فقد يساعد في تخفيف أزمة الجوع في غزة، حيث يعاني الكثير من السكان من سوء التغذية، وأفادت المستشفيات في شمال القطاع الأكثر تضررا بوفاة أطفال من الجوع.

وكانت لقطات فيديو وصور التقطها مصورو فرانس برس قد أظهرت السفينة التابعة لمنظمة "أوبن آرمز" الخيرية الإسبانية وهي تقترب من سواحل القطاع المحاصر.

وقالت وكالات الإغاثة مرارا إن جلب المساعدات عن طريق البحر ومن خلال الإنزال الجوي لن يكون كافيا للتغلب على صعوبات الحصول على الإمدادات عن طريق البر.

وما زال توزيع المساعدات داخل غزة صعباً وخطراً جرّاء الدمار الهائل، ولا سيّما في شمال القطاع، وكذلك أيضاً بسبب الانفلات الأمني وفقدان السيطرة على الوضع.



النهار العربي 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

15 آذار 2024 15:07