13 شباط 2024 | 21:44

أخبار لبنان

مفتي زحلة والبقاع عن الرئيس الشهيد: نفتقدك وأنت الرجل في زمن عز فيها الرجال

مفتي زحلة والبقاع عن الرئيس الشهيد: نفتقدك وأنت الرجل في زمن عز فيها الرجال

استذكر مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى استشهاده التاسعة عشر بالقول: "بعد عقود من الحرب أطلت علينا هامة من هامات لبنان وعلم من عالمنا العربي والإسلامي ورجل من رجالات الأمة أحبَّ وطنه وأحبه وطنه لأنه جاء يحمل رسالة العطاء والدولة إنه دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله".

وتابع: "اليوم وبعد تسعة عشر عاماً من قتله يتأكد اللبنانيون أن من قتله أراد قتل لبنان بقتله".

وقال: "لبنان الذي يعيش حالة احتضار سياسي واقتصادي واجتماعي منذ ٢٠٠٥ .

نتذكره من خلال مشروع الدولة الذي جاء به ومن خلال البيت الذي ما زال الناس يأملون عودته ليتابع مسيرة الرئيس الشهيد".

وأضاف: "في ذكرى استشهاد دولة الرئيس رفيق الحريري رحمه الله تعالى نقول:

ستبقى هذه الأمة ولَّادة للرجال

فإن قتلوا منا رجلا لن يقتلوا رجولتنا وأملنا كبير أن نصنع من الألم أملا ومن الفقر غنى ومن الموت حياة.

سنبقى أوفياء لوطننا لبنان الذي يستحق مواطنين يحملون قضيته وليس أناساً يعيشون على دماء الأوطان والشعوب.

دولة الرئيس في ذكرى استشهادك نفتقدك وأنت المحب المحبوب.

نفتقدك وأنت الرجل في أيام عز فيها الرجال.

دولة الشهيد سيبقى مشروع بناء الدولة في وجدان كل من ربيت فيهم مفهوم حب الوطن والناس كما وسيبقى مشروعك من خلال الأوفياء الذي علمتهم وكنت سبباً في تبوئهم سدة الحياة العلمية والاجتماعية".

وتابع: "مشروع الدولة أمانة في أعناق الرجال الذين صنعتهم لتصنع بهم الوطن".

وتوجه الى الرئيس الشهيد بالقول: "دولة الرئيس الشهيد تعود ذكرى استشهادك وأمتنا تصنع عزة من أرض فلسطين التي كنت تحب.

تعود ذكرى استشهادك والامة العربية بحاجة لمن يجمع شملها على قضاياها وفي مقدمتها قضية فلسطين.

الأمل بالله تعالى ثم بسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية د. الشيخ عبد اللطيف دريان حفظه الله تعالى ومن معه من الكبار في هذه الامة ومن معهم من رجالات الوطن ليعيدوا البوصلة إلى موقعها الصحيح ليسلم لبنان الوطن والمواطن وليعود لبنان إلى حاضرة الدول العربية ليكون محتضنا من الدول العربية وفي مقدمتها مملكة الخير والإنسانية المملكة العربية السعودية.

رحمة الله على الرئيس الشهيد وكل من سبقنا إلى رحمة الله تعالى".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 شباط 2024 21:44