13 شباط 2024 | 10:50

أخبار لبنان

في ذكرى استشهاده الـ 19… البقاعيون يستذكرون رجل "الإنماء والإعمار والعلم"

في ذكرى استشهاده الـ 19… البقاعيون يستذكرون رجل

البقاع - خالد موسى




١٩ سنة على استشهاد الرئيس رفيق الحريري.١٩ سنة ولبنان والبقاع بلا رفيق. منذ ١٩ سنة وحتى اليوم، لم يغب الرئيس الشهيد رفيق الحريري عن بال اللبنانيين عموماً والبقاعيين بشكل خاص. كل يوم يشتاق فيه البقاعيون الى الرجل الى أعاد لبنان الى الخارطة العربية و الدولية، وجعل من بيروت سيدة العواصم العربية ولؤلؤة الشرق الأوسط. في كل يوم يتذكر اللبنانيون ومعهم البقاعيون رجل الإنماء و الإعمار الذي نهض بلبنان من تحت ركام الحرب الأهلية وأعاد اليه الروح عبر مشاريع كبيرة من المرفأ الى المطار مروراً بالمدارس والجامعات والمستشفيات والاتصالات والأوتوسترادات التي منذ ١٩ عاماً وحتى اليوم لم يوضع فيه أي حبة بحص.

ومع كل شتاء يستذكر البقاعيون الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع المآسي التي يعيشونها على طريق ضهر البيدر، وقصة النفق الذي كان يحلم به الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتجنيب البقاعيين واللبنانيين ويلات الطقس العاصف والمثلج عاى هذا الطريق.

19 سنة والبقاعيون يبكون يومياً الرئيس الشهيد يومياً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي وصلاليها البلد، ويترحمون على أيام البحبوحة الاقتصادية، التي كانوا ينعمون بها أيام حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

19 سنة والرئيس الشهيد لم يفارق بال البقاعيين، ومعه حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري، الذي وعلى الرغم من تعليق العمل السياسي إلا أنه لا يزال الرقم الصعب في المعادلة اللبنانية ولا يزال حبيب البقاعيين واللبنانيين الأول، كيف لا وهو الوحيد الذي ضحى بكل ما يملك فداء للبنان ولشعبه الطيب. وكم يفتقد اللبنانيون ومعهم البقاعيون أيام الاستقرار الإقتصادي والسياسي في عهد الرئيس سعد الحريري الذي كان يجترح الحلول والمبادرات دوما لتجنيب لبنان ويلات المشاكل والحروب المحيطة.

واليوم وأكثر من اي وقت مضى، يصر البقاعيون ومعهم أغلبية اللبنانيين على ضرورة عودة الرئيس سعد الحريري إلى الحياة السياسية لعودة الروح الى الوطن وانتشاله من الجحيم الذي يعيشه.

الحاج

في هذا السياق، اعتبر مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون البقاع علي الحاج أن "في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري نستذكر قامة وطنية وعربية لم يغيبها الموت رغم مرور قرابة العقدين على أضخم عملية اغتيال في تاريخ لبنان والمنطقة منذ مطلع هذا القرن".

وأضاف: "نستذكر رجل اعمار لبنان، وباني نهضته الحديثة، ومؤسس نهج الإنماء والعلم، ويكفي أن نشير الى مطار رفيق الحريري الدولي والمدينة الجامعية وشبكة الطرقات والجسور والوسط التجاري والمؤسسات، وتقديم المنح الجامعية لتخريج أكثر من 35 ألف خريج جامعي من ".مختلف المناطق والانتماءات.

وشدد على أن "الرئيس الحريري كان رقما صعبا في المعادلة الدولية والإقليمية والمحلية وفي قضايا العروبة وفلسطين، وبهذه الاسباب إغتالوه ليغتالوا فكرة لبنان، فسقطوا هم وبقي رفيق الحريري شاخصا في عيوننا جميعا وفي قلوبنا وخصوصا في قلوب البقاعيين الذين احبوا الرئيس الشهيد واحبهم حتى الشهادة".

وقال: "في هذه المناسبه الأليمة والموجعة، عهدنا أن نبقى أوفياء لمسيرته ونهجه مع الرئيس الكبير سعد الحريري الذي قدم الكثير للبنان وحمل أمانة والده بكل شفافية ومحبة، لكنه رفض أن يساوم على رأس لبنان ولم يدخل في لعبة التآمر على لبنان فتنحى جانبا كي لا يكون شاهد زور على انهيار البلد، ولم يكن تعليقه لعمله السياسي إلا من باب الحرص على الحياة الديمقراطية وعلى رسالته الوطنية، لكن التجربة اثبتت أن الرئيس سعد الحريري أكبر من أن يحاصر ، وأن يشطب من المعادلة الوطنية والسياسية، وأن لا استقرار سياسي بدونه، وليعلم القاصي والداني أن سعد الحريري هو سعد رفيق الحريري ، وهو من يقرر ماذا سيفعل؟ ونحن نتفهم حب الناس وحقيقة مشاعرهم وصدق انتمائهم، وأهمية هذه العودة على المستوى الوطني والعربي والدولي خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة، ولكن يبقى القرار في بيت القرار الوطني بيت الوسط الذي سيكون على موعد مع الرئيس الحبيب مع حارس إرث وتاريخ ومستقبل الحريرية الوطنية، البيت المفتوح لكل الشرفاء والاوفياء والمحبين والاصدقاء المخلصين"..

وأكد الحاج أن " بقاع الكرامة والشهامة سيبقى على الوعد والعهد وإلى جانب مسيرة الشيخ سعد الذي ينتظره كل لبنان، بعيدا من موضوع تعليق عمله السياسي أو العودة عن هذا القرار، فابن البيت الوطني العريق محبوب لذاته وتاريخه وانتمائه ولتغليبه المصلحة الوطنية العليا على المصالح الخاصة، ولوقوفه الى جانب أهله ووطنه رغم تعليقه العمل السياسي".

وتابع: "ما من شك أن الحياة السياسية والإقتصادية والاجتماعية لا تستقيم في لبنان إلا ببصمات الرئيس سعد الحريري الممثل الحقيقي لارادة ووعي جمهوره الوطني الكبير الذي عانى ما عاناه جراء هذا الضياع نتيجة غياب صانع التوازنات والتفاهمات الكبرى، وما أحوج لبنان الى من يقوم بهذا الدور في هذه اللحظة المصيرية".

وتوجه عبر "مستقبل ويب" الى " أهلي في البقاع بقاع الوفاء والكرامة والالتزام في كافة القرى والبلدات البقاعية من كافة الانتماءات الوطنية الى المشاركة الكثيفة الفاعلة في احياء الذكرى والوقوف إلى جانب الرئيس الوفي في هذا اليوم الوطني العزيز ".

شبلي

من جهته، اعتبر أمين سر هيئة الرئاسة في "تيار المستقبل" وسام شبلي أن "ذكرى استشهاد الرئيس الحريري هي لحظة انتصار الحرية على الاستبداد والقمع، لحظة اسست لتحرير اللبنانين عموماً والبقاعيين خصوصاً من ظلم واستبداد وهيمنة النظام الامني اللبناني والسوري، لحظة الم لكنها ولّدت لحظات من الامل فكان اجتماع اللبنانيين ب ١٤ آذار أبرز تجلياتها للمطالبة بلبنان الديمقراطي المدني تحت سقف دولة القانون والمؤسسات، دولة لا أحد فيها فوق المساءلة، لبنان النموذج في العيش المشترك وتقبل الآخر في منطقة تعاني من الأحادية والشمولية والتطرف وحروب الالغاء المذهبية والدينية والسياسية. لحظة انفجرت فيها حرية التعبير عن الرأي وحرية الاختيار والاحساس بكرامتنا وكيانيتنا التي انفقدت مع سطوة القوة والقهر".

وأضاف: "نحن الجيل الذي عاش أهمية حضور وتداعيات غياب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبنفس الوقت عاش حضور وغياب دولة الرئيس سعد الحريري ، وتأكدت وترسخت قناعاتنا بأنه لا استقامة ولا توازن للحياة السياسية في لبنان بدون الحريرية الوطنية، وأيقن كل المشككين والمزايدين والمغامرين والاصدقاء والخصوم بأن سعد رفيق الحريري ضمانة لبنان وضمانة ميثاقية وكيانية البلد".

ورأى أن "أزمة البلد تفاقمت باستهداف جهود ورؤية الرئيس سعد الحريري لإنقاذ البلد بعد أحداث ١٧ تشرين، ودخلنا بنفق الانهيارات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية. ونحن وكثير من اللبنانيين على يقين بأن عودة الرئيس الحريري هي وضع حد لنهاية النفق المظلم وبداية اطلاق مسار ورشة عمل سياسية مؤسساتية واقتصادية، واطلاق مسار التوازن الوطني وعودة لبنان الى حضنه العربي، والأهم هي اعادة استنهاض للإعتدال السياسي الذي يمثله سعد الحريري وتيار المستقبل، الاعتدال كحاجة وطنية وعربية وانسانية بوجه مشاريع التطرف بكل اتجاهاته، ومشاريع استخدام واستثمار الدين والمذهبية في خدمة السياسة".

ياسين

من حهته، قال منسق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين في حديث لـ "مستقبل ويب": "البقاعيون يستذكرون الرئيس الشهيد رفيق الحريري بكل لحظة وبكل وقت وبكل يوم وبكل مناسبة لانو من بعد استشهاد الرفيق ما بقي طرقات ولا كهرباء ولا مياه ولا مستشفيات ولا مؤسسات من أجل ذلك بكل مشوار وبكل لحظة بيستذكرو الشهيد رفيق الحريري وبنفس الوقت البقاعيين عندهم امل ما بيبني الي تدمر غير الرئيس سعد الحريري لانو من نفس البيت ونفس الهوا ونفس الرؤية الي عند ".الرئيس الشهيد

وأضاف: "البقاعيون املهم الوحيد الرئيس سعد الحريري وبقولو للرئيس سعد الحريري رجاع على وطنك رجاع لعند اهلك رجاع لبين ناسك رجاع ابني الي اتدمر رجاع ونحنا معك وخلفك وجنبك رجاع ليرجع البلد البلد بلا بيت الحريري وسعد الحريري مش بلد،خلصنا بقى غياب خلصنا بقى غربة خلصنا وجع خلصنا تعب خلصنا، بدنا اياك جنبنا بدنا اياك على المرة قبل الحلوة معنا، ونحنا حنكون معك بكل وقت وبكل شي".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 شباط 2024 10:50