أفادت معلومات "الديار"، بأنّ أعضاء اللجنة الخماسية لم ينتقلوا الى مرحلة طرح أفكار أو مقترحات جديدة محددة من شأنها أن تساعد على إخراج الملف الرئاسي من حالة المراوحة، وان الإشارة الجدية لتحقيق هذا الهدف هي في تراجع بعض الأطراف عن رفض الحوار بغض النظر عن شكله وآليته.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.