10 شباط 2024 | 19:16

أخبار لبنان

المفتي حجازي: اغتيال الرئيس رفيق الحريري اغتيال لوطن العدالة والحرية والإنسان


عقد في دار الفتوى في راشيا اللقاء العلمائي الأسبوعي برئاسة مفتي راشيا الشيخ وفيق محمد حجازي وحضور  العلماء أصحاب الفضيلة ، وتحدث العلماء عن المؤامرة المستمرة على غزة وتداعياتها المتعددة والإجرام الصهويني المتمادي على أهل غزة قتلا وتهجيرا وتدميرا في ظل الصمت العالمي المهين واللإنساني بحق شعب ينافح عن أرضه وحقه وحياته وعيشه بكرامة وإنسانية وحرية.

 وحذر العلماء من محاولات الصهاينة وأذنابهم تحت دعاية الهدنة الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى تطبيق القاعدة الصهوينية فرق تسد بحيث تعمل على زعزة الصف الفلسطيني ونشر الخلاف بين أبنائه لتتمكن من إنهاء هذا الملف بتمامه ، ونوه العلماء بحكمة وفطنة وحذر الفلسطينيين من هذه المؤامرة الدنيئة.

كما حذر العلماء من استقدام مرتزقة العالم للحرب على أهل غزة ، وعلى القادة الوقوف الحازم في مواجهة هذه المحاولات ولجم الاعتداء الصهيوني والمخططات المشؤومة على أهل فلسطين.

ثم تناول العلماء ذكرى الإسراء والمعراج تلك المعجزة التي تعتبر بمثابة الدرس العملي المتجدد للأمة في مواجهة التحديات بحيث تستلهم منها معالم التكريم الإلهي للنبي محمد عليه الصلاة والسلام ورسالته ودعوته وبناء الدولة القائمة على الانتظام العام والقانون المطبق فيه على الجميع دونما استثناء، بما يحفظ فيه للإنسانية إنسانيتها وكرامتها.

ثم تحدث العلماء عن ذكرى الرابع عشر من شباط والتي مر عليها تسعة عشرعاما حيث تم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ظلما وعدوانا وهو الذي قدم الكثير للوطن وأهله ، إن من ناحية المساهمية بإنهاء الحرب الاهلية وإعمار الوطن وبناء إنسانه كما وأسهم في اتفاق الطائف وإعادة لبنان على الخريطة الدولية ، فكان اغتياله جريمة بحق الوطن وبحق كل لبناني يؤمن ببناء الوطن على قاعدة العدالة والحرية والسيادة والاستقرار،وعلينا أن نتعاضد جميعا من أجل بناء الوطن ونكون صفا واحدا في مواجهة المؤامرات على لبنان؛ لأنه لا ينبى وطن إن لم يؤمن أهله به وينتقى الصالحون لقيادة الوطن لبر الأمان خاصة والفراغ في سدة الرئاسة درس للجميع بوجوب إعداد القادة مع الحرص على أن تكون قادتنا منبثقة عن إيماننا وقِيمنا وأخلاقنا.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 شباط 2024 19:16