رحّبت فلسطين بموقف المملكة العربية السعودية الرافض لأي علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967.
توجّهت الرئاسة الفلسطينية بالشكر إلى المملكة العربية السعودية على دعمها لحقوق الفلسطينيين.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية ثقتها بدعم السعودية الراسخ لفلسطين في ظل الظروف التي يمر بها العالم.
إشتية يُثمّن موقف المملكة
بدوره، أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم الأربعاء عن ترحيبه بموقف المملكة العربية السعودية الثابت تجاه حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفي المقدمة منها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، ثمّن رئيس الوزراء "موقف المملكة الداعي لوقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال منه ودعوتها للمجتمع الدولي؛ لا سيما الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتبار ذلك بوابة للسلام في المنطقة والعالم".
منظمة التحرير
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، في تغريدة على منصة "إكس": "نشكر المملكة العربية السعودية على موقفها الثابت والجهود المبذولة للوقوف مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".
رابطة العالم الإسلامي
كما أيدت رابطة العالم الإسلامي، موقفَ المملكة العربية السعودية الثابت بشأن مسارِ السَّلام العربي - الإسرائيلي، تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت السعودية إبلاغها الإدارة الأميركية أنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وإيقاف "العدوان" الإسرائيلي على غزة وانسحاب قوات الاحتلال منها.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، تعليقا على "المناقشات الجارية بين واشنطن والمملكة، بخصوص مسار السلام العربي ـ الإسرائيلي، وفي ضوء ما ورد على لسان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي بهذا الشأن".
وقالت الخارجية السعودية إن "موقف المملكة كان ولا يزال ثابتاً تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.