7 شباط 2024 | 15:36

عرب وعالم

ترحيب فلسطيني بموقف السعودية من التطبيع مع إسرائيل

ترحيب فلسطيني بموقف السعودية من التطبيع مع إسرائيل

رحّبت فلسطين بموقف المملكة العربية السعودية الرافض لأي ‏علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بالدولة ‏الفلسطينية المستقلة على حدود 1967.‏

توجّهت الرئاسة الفلسطينية بالشكر إلى المملكة العربية ‏السعودية على دعمها لحقوق الفلسطينيين.‏

وأكدت الرئاسة الفلسطينية ثقتها بدعم السعودية الراسخ ‏لفلسطين في ظل الظروف التي يمر بها العالم.‏

إشتية يُثمّن موقف المملكة

بدوره، أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم ‏الأربعاء عن ترحيبه بموقف المملكة العربية السعودية الثابت ‏تجاه حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وفي ‏المقدمة منها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ‏على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 67 وعاصمتها ‏القدس الشرقية.‏

ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، ثمّن رئيس الوزراء ‏‏"موقف المملكة الداعي لوقف العدوان على شعبنا في قطاع ‏غزة وانسحاب قوات الاحتلال منه ودعوتها للمجتمع الدولي؛ ‏لا سيما الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن للاعتراف ‏بالدولة الفلسطينية باعتبار ذلك بوابة للسلام في المنطقة ‏والعالم".‏

منظمة التحرير

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ‏حسين الشيخ، في تغريدة على منصة "إكس": "نشكر المملكة ‏العربية السعودية على موقفها الثابت والجهود المبذولة ‏للوقوف مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".‏

رابطة العالم الإسلامي

كما أيدت رابطة العالم الإسلامي، موقفَ المملكة العربية ‏السعودية الثابت بشأن مسارِ السَّلام العربي - الإسرائيلي، تجاه ‏القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني على ‏حقوقه المشروعة.‏

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت السعودية إبلاغها الإدارة ‏الأميركية أنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما ‏لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ‏‏1967، وإيقاف "العدوان" الإسرائيلي على غزة وانسحاب ‏قوات الاحتلال منها.‏

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، تعليقا على ‏‏"المناقشات الجارية بين واشنطن والمملكة، بخصوص مسار ‏السلام العربي ـ الإسرائيلي، وفي ضوء ما ورد على لسان ‏المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي ‏بهذا الشأن".‏

وقالت الخارجية السعودية إن "موقف المملكة كان ولا يزال ‏ثابتاً تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب ‏الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة".‏



يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

7 شباط 2024 15:36