بيروت، لبنان – استضافت المؤسسة الأمريكية من أجل لبنان (AFOL) فعالية التواصل السنوية لـ مجلس الأمن الاستشاري لما وراء البحار (OSAC) في بيروت، بمشاركة ممثلين عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في لبنان، والمؤسسات الأمنية اللبنانية، والمنظمات الدولية، والشركات متعددة الجنسيات، وعدد من ممثلي القطاع الخاص، بهدف تعزيز التعاون الأمني وترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأُقيمت الفعالية برعاية المؤسسة الأمريكية من أجل لبنان بصفتها الرئيس المشارك عن القطاع الخاص لمجلس الأمن الاستشاري لما وراء البحار (OSAC) في بيروت، تأكيدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال والمجتمع المدني في مواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.
وشارك في الفعالية كل من كيث هانيغان، نائب رئيس البعثة في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى لبنان، ودواين ميتشل، المسؤول الإقليمي للأمن في السفارة الأمريكية في بيروت والرئيس المشارك عن القطاع العام لمجلس الأمن الاستشاري لما وراء البحار في لبنان، حيث أكدا أهمية تبادل المعلومات، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتطوير الشراكات الأمنية لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.
وأكد بل و. معدراني، رئيس المؤسسة الأمريكية من أجل لبنان والرئيس المشارك عن القطاع الخاص لمجلس الأمن الاستشاري لما وراء البحار في بيروت، أن الأمن مسؤولية مشتركة، وقال:
“لا يمكن للحكومات وحدها أن تحقق الأمن، ولا يمكن للشركات وحدها أن تحققه، ولا يستطيع أي فرد تحقيق الأمن بمفرده. إن الأمن الحقيقي يُبنى على الثقة، والعلاقات، والتعاون.”
كما وجّه معدراني تحية خاصة إلى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، وضباط الجيش اللبناني، وكافة الأجهزة الأمنية اللبنانية، تقديرًا لاحترافيتهم وتفانيهم وجهودهم المستمرة في حماية أمن لبنان واستقراره.
ويُعد مجلس الأمن الاستشاري لما وراء البحار (OSAC) شراكة بين القطاعين العام والخاص تديرها وزارة الخارجية الأمريكية منذ عام 1985، وتهدف إلى تعزيز أمن المؤسسات والشركات والجامعات والمنظمات الأمريكية العاملة خارج الولايات المتحدة، من خلال تبادل المعلومات الأمنية، وتقييم المخاطر، وتبادل أفضل الممارسات الأمنية بين الحكومة الأمريكية والقطاع الخاص.
أما المؤسسة الأمريكية من أجل لبنان فهي مؤسسة أمريكية غير ربحية تُعنى بتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان عبر تنفيذ مبادرات في مجالات المساعدات الإنسانية، والتعافي بعد النزاعات، والتنمية الاقتصادية، والتعليم، والرعاية الصحية، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تعزيز استقرار لبنان وازدهاره على المدى الطويل.
وأُقيمت الفعالية بدعم كريم من شركاء المؤسسة ورعاتها، وهم سيكلوبس للدفاع، أو إم تي، يو بي إس، كورال، كار ماسترز، فنادق ومنتجعات لانكستر، أشور هولدينغ، مخبز وودن بيكري، ومكتب المحامية رندا حنا، في تأكيد على الدور الحيوي الذي يؤديه القطاع الخاص في دعم التعاون الأمني وتعزيز الصمود والشراكة في لبنان.
واختُتمت الأمسية بتجديد التزام المشاركين بتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، انطلاقًا من الإيمان بأن الأمن المستدام لا يتحقق إلا من خلال الثقة والتعاون والشراكات الراسخة.
واختُتم البرنامج بمراسم تقطيع قالب حلوى تذكاري، تلاها حفل عشاء أتاح للحضور فرصة مواصلة النقاشات، وتعزيز العلاقات المهنية، وترسيخ روح التعاون التي يجسدها مجلس الأمن الاستشاري لما وراء البحار (OSAC)









يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.