غرس الرئيس الشهيد رفيق الحريري بذور العلم في أرجاء الوطن، وسعى عبر فتحه أبواب العلم أمام الآلاف من الطلاب، الى حماية جيل المستقبل من براثن حرب فتكت بالعقول وشرذمت الوطن.
عبّد طريق مهمته عبر "مؤسسة الحريري" التي كانت ممر لعبور الشباب، من مختلف الأطياف نحو التسلّح بلغة القلم، ونجحت به ومعه في رفع راية لبنان على امتداد أصقاع العالم، حيث غرسوا أرزته في مختلف المحافل وبرعوا في كل الاختصاصات وغدوا متميزين بفضل "رؤية الرفيق".
اختارت تلك الأجيال، باسم المؤسسة أن توجه تحيتها عربون شكر وتقدير ل"معلمها" في يوم استشهاده، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر صورته المرفقة بأرزة ترمز الى شموخه مثلها، والمزنرة بقلب يشبه قلبه الذي احتضن كل اللبنانيين.
— Hariri Foundation (@HFLebanon) February 5, 2024








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.