اعتبرت مصادر مطلعة ان الحراك المستجد للسفراء، والذي يأتي بالتزامن مع اللقاءات التي يجريها الموفد القطري في بيروت بعيداً عن الإعلام، إنما يشكل محاولة استطلاعية جديدة في سياق البحث عن مخارج للاستحقاق الرئاسي، وستكون في سياق البحث والتشاور حول كيفية إحداث الخرق الرئاسي أكثر مما هو مبادرة جديدة.
وقالت المصادر لصحيفة "الأنباء الالكترونية" "لن تُطرح في هذه المرحلة أسماء، إنما سيكون هناك استمزاج للآراء وتقريب وجهات النظر، وذلك بناء على الاجتماع الأخير للسفراء في دارة السفير السعودي وليد البخاري في اليرزة".
وألمحت المصادر إلى أن الطرح الاهم يتعلّق بآلية انتخاب الرئيس، في محاولة للاستفادة من الأجواء التي رافقت جلسة التمديد لقائد الجيش.
في هذه الأثناء، يعود الإضراب في الإدارات العامة ليطلّ برأسه من جديد، ويهدد بشلّ الدولة، في ظل دعوة رابطة موظفي الإدارة العامة إلى الإضراب لتتجه الأنظار إلى الحلول المرتقبة والتي قد تقدم عليها حكومة تصريف الأعمال.
وكشفت مصادر حكومية ان الرئيس نجيب ميقاتي يدرس إمكانية الدعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، لكنه يحرص على أن تكون الجلسة منتجة ومن دون خلافات بين الوزراء لأنه أصبح من الضروري اجتماع الحكومة بعد إقرار الموازنة من قبل مجلس النواب.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.