عقد في دار الفتوى في راشيا الاجتماع الأسبوعي لعلماء راشيا أمس الخميس، برئاسة مفتي راشيا الشيخ وفيق محمد حجازي ،وتمحور اللقاء حول أهمية تنقية النفس الإنسانية والارتقاء بها وأن رسالات السماء عملت على تهذيب النفس وتصفيتها من الأدران وأن الجور مذموم والعدل مطلوب والله تعالى يقول:" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، كما تم التطرق للأحداث الأخيرة في قضاء راشيا ومجريات الأحداث فيها وكيف تم إقفال الملف كاملا دون السماح بتحويله لخلاف طائفي مؤكدين أهمية المحافظة على المنطقة من الفتن ،واكد سماحته على أن قضاء راشيا واحد ولن نسمح للفتنة ان تكون في منطقتنا،خاصة وأن سماحته عقد لقاءات روحية لهذه الغاية،وإبعادها عن زواريب السياسة وأخلاد لطائفية ،وأجرى اتصالات بالمعنيين لحل هذه الأزمة ،وشكل لجنة من فعاليات المنطقة للتنسيق والمتابعة في هذا الملف ،والتي قامت بجهد كبير مشكور في تسويته فتم إطلاق سراح الموقوفين جميعا وإسقاط جميع الدعاوى.
وخلال الاجتماع العلمائي تم الاتصال مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي خاطب الحضور مؤكدا على الاعتصام بحبل الله جميعا وعدم التفرق ومثمنا جهود مفتي راشيا في المنطقة وما يقوم به وخاصة في إقفال الملف المتعلق بالإشكال الذي جرى في قضاء راشيا و تسويته بحكمة وشمولية له دون تجزئة مطالبا الجميع بالوقوف خلف سماحته صفا واحدا وحتى يعمم ما قام به سماحته على مستوى الوطن ،وشكر العلماء لسماحة مفتي الجمهورية الاتصال وهنأوه بالحج ، وكان قد عقد لقاء صباحي للجنة التنسيق والمتابعة في دار الفتوى في راشيا برئاسة المفتي وشكر سماحته اللجنة على جهودها في تطويق ذيول الفتتة التي أريدت لراشيا، وتطرق الحديث أيضا لضرورة تشكيل لجان للتنسيق والمتابعة لقضايا المنطقة المتعددة.
واعتبر الحضور أن دار الفتوى هي الجامعة للجميع والمرجعية المؤتمنة على الوطن.
وفي الاجتماع اتصل وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولولوي بمفتي راشيا شاكرا إياه على ما قام به ومثمنا الجهود المميزة في إنهاء هذه القضية والإخراج المميز لها وأكد المفتي على أن هذا تم وبجهد الجميع من فعاليات المنطقة بالتنسيق الكامل مع دار الفتوى في راشيا.
وأكد له المفتي حجازي أننا نؤمن بالدولة اللبنانية وعدالة القانون على الجميع وتم الاتفاق على تنسيق للقاء جامع في وزارة الداخلية مع فعاليات المنطقة يحدد لاحقا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.