أشارت وكالة الأدوية الأوروبية الثلاثاء إلى أن الإصابات بكوفيد-19 ومعدّلات الوفاة من جرائه تسجل تراجعا، لكنّها حذّرت من أن الجائحة "مستمرة" وحضّت الدول على تنظيم حملات لإعطاء جرعات معزّزة للمناعة قبل حلول الشتاء.
وقال مدير الاستراتيجية اللقاحية في الوكالة ماركو كافاليري في مؤتمر صحافي إن البيانات التي تم تجميعها في الأسابيع القليلة الأخيرة "بيّنت تراجعا في العدد الإجمالي للإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في أوروبا".
وتابع كافاليري "لكن مع قرب حلول الخريف، علينا أن نتهيّأ لموجة جديدة من الإصابات بما يتماشى مع المنحى الذي سجّله الفيروس في العامين الماضيين".
وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد في مقابلة بثتها محطة "سي بي إس" أن جائحة كوفيد-19 "انتهت" في الولايات المتحدة.
لكن وكالة الأدوية الأوروبية ومقرها أمستردام أشارت إلى أنها لا تزال تعتبر أن الجائحة لم تنته في القارة.
وقال المسؤول الطبي في الوكالة ستيفن ثيرستروب في تصريحات لصحافيين عبر الإنترنت "من الأهمية بمكان أن تتهيّأ الدول الأعضاء لتنظيم حملات تلقيحية، خصوصا بواسطة اللقاحات التكييفية لتجنّب مزيد من التفشي لهذا المرض في أوروبا".
والأسبوع الماضي أعطت وكالة الأدوية الأوروبية الضوء الأخضر لاستخدام لقاح يستهدف متحورات جديدة ومعدية منبثقة عن المتحورة أوميكرون في ظل المخاوف من موجة إصابات جديدة خلال الشتاء.
ويستهدف لقاح "فايزر/بايونتيك" الذي تطلق عليه تسمية "ثنائي التكافؤ" نسختي BA.4 وBA.5 من المتحورة، وهو الأول من نوعه الذي تتم الموافقة عليه في التكتل المكوّن من 27 دولة.
كما يستهدف اللقاح "النسخة الأصلية لـSARS-CoV-2" ويأتي بعد 11 يوما على موافقة الوكالة التي تتخذ من أمستردام مقرا على لقاحات فايزر وموديرنا ضد المتحورة أوميكرون الأصلية.
وقال ثيرستروب "اطّلعنا على استطلاعات أجريت في هولندا والمجر وبيّنت أن هناك ترددا كبيرا لدى عامة الشعب إزاء تلقي هذه الجرعات المعززة للمناعة"، معتبرا أن "هذا الأمر يثير القلق".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.