فور شيوع خبر وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية توالت بيانات وبرقيات التعازي من رؤساء وملوك العالم.
أعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن تعازيه في وفاة جلالة الملكة إليزابيث الثانية.
وكتب سموه، على موقع تويتر “ننضم إلى العالم في الحداد على وفاة جلالة الملكة إليزابيث، أيقونة عالمية مثلت أرقى صفات أمتها وشعبها”.
وأضاف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن “حياتها المذهلة في الخدمة والواجب تجاه المملكة المتحدة لا مثيل لها في عالمنا الحديث”.
كما غرد الشيخ تميم بن حمد أمير قطر عبر حسابه على تويتر كاتباً
صادق التعازي للعائلة المالكة البريطانية وشعبها الصديق في وفاة جلالة الملكة إليزابيث الثانية، والتي فقد العالم برحيلها رمزا إنسانيا كبيرا، فكانت خلال مسيرتها الحافلة مصدرا للإلهام والنبل، وجمعتها بقطر علاقات راسخة وبناءة عززت روابط الصداقة والشراكة بين شعبينا
من ناحيته، قال العاهل الأردني الملك عبد الله، إن الأردن حزين لرحيل الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.
دوليا
وتوالت ردود الفعل الدولية، مساء يوم الخميس، إثر إعلان قصر باكينغهام في بريطانيا عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن عمر ناهز 96 سنة، وسط بيانات تشيد بمسيرة المرأة التي جلست على عرش المملكة المتحدة لسبعة عقود.
وسارع البيت الأبيض، إلى تقديم التعازي، معربا عن تعاطفه مع الشعب البريطاني، إثر رحيل الملكة التي عاصرت عددا كبيرا من الرؤساء الأميركيين.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو، غوتيريش، عن "حزنه العميق" لرحيل الملكة، مذكرا بخصالها، قائلا إن وجودها كان مطمئنا، خلال مختلف المحطات والتحولات التي شهدتها بريطانيا، بدءا من تصفية الاستعمار في إفريقيا وآسيا ثم التغير الذي طرأ على منظومة الكومنولث.
من جانبها، قالت رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة، ليز تراس، إن رحيل الملكة صدمة لبريطانيا وللعالم، فيما أشاد الرئيس الإيرلندي، مايكل هيغنز، بالراحلة قائلا إنها كانت صديقة مميزة للبلاد.
وأبدى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الألم الشديد حيال رحيل الملكة إليزابيث، فيما ألقى رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، كلمة أعرب فيها عن التأثر بالوفاة، متذكرا مواقف مع الملكة التي لم تكن تتوانى عن التفاعل وإسداء النصائح.
ونقل زعماء دول آخرون تعازيهم إلى بريطانيا، حيث قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن الراحلة كانت صديقة لبلاده، واصفا إياها بملكة القلوب.
وفي المنحى نفسه، أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، عن حزنه لرحيل الملكة إليزابيث التي أعلن يوم الخميس عن تردي حالتها الصحية، ثم تأكدت وفاتها في وقت لاحق.
من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في تغريدة "لقد علمت ببالغ الحزن بوفاة جلالة الملكة إليزبيث الثانية".
وأضافت "كانت واحدة من أكثر الشخصيات احتراما في جميع انحاء العالم. أقدم تعازي القلبية إلى العائلة المالكة والشعب البريطاني".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.