20 شباط 2022 | 10:23

أمن وقضاء

"أرق محايد" من طلعات المسيرات جنوباً


من المقرر ان يجري في مقر القيادة الدولية في الناقورة مع حلول نهاية الشهر الجاري احتفال التسليم والتسلم بين قائد ايطالي مغادر واخر اسباني قادم وذلك على وقع حدثين مستجدين لم يكونا في عداد الحسابات الدولية التي اقرت القرار ١٧٠١.

هذا ما قالته مصادر محايدة لـ"مستقبل ويب " مضيفة :، أما الحدث الاول فموافقة وقبول لبنان بشخص رئيس الجمهورية على الخط ٢٣ لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل مذكرة بما كانت ابلغت به "لبنان الكبير " منذ بضعة اشهر عن ارتباط الانفراج البحري قبالة الناقورة بالتقدم في محادثات الملف النووي الايراني في فيينا.

اما الثاني فطلعات المسيرات على جانبي الحدود حيث ينشغل الجانبان بمتابعة ما يجري في الاجواء لاسيما خلال العامين الماضيين مع اعلان إسرائيل اسقاط مسيرات قادمة من لبنان والاعلان في لبنان ايضا عن اسقاط مسيرات مماثلة ومصادرتها.

وتخشى المصادر من تزايد الطلعات الجوية للمسيرات القادمة من لبنان خاصة بعد اعتراف المعنيين بقدراتهم ليس فقط على تصنيع المسيرات بل تحويل الصواريخ من مقذوفات عادية الى اخرى دقيقة.

وقالت : اذا كان الحدث الاول سترتد مفاعيله الايجابية على الجميع فان الحدث الثاني في حال استمراره وتفاقمه سيزيد من ارقها.

المصدر : فادي البردان  

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 شباط 2022 10:23