على "أمل "ان تصدر رئيسة الغرفة الثانية لدى محكمة التمييز المدنية القاضية رولا المصري يوم الثلاثاء المقبل، في طلب النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر رد القاضي ناجي عيد الذي ينظر في طلب رد المحقق العدلي طارق البيطار، غادر اهالي ضحايا تفجير المرفأ قصر العدل في بيروت، بعدما نجحوا صباحا في الدخول اليه، حيث افترشوا الارض في قاعة الخطى الضائعة مطلقين هتافات تطالب المصري البت بطلب الرد سلبا ام ايجابا، وبالعدالة.
وجاء قرار الاهالي بفض الاعتصام داخل"عدلية بيروت" بعدما قابل وفد منهم رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود الذي وعدهم بالعمل على تسريع الملف وموضحا لهم ان المصري لن تتقاعد قبل منتصف نيسان، مبديا امامهم حرصه على العدالة والقضاء.
وكان الاهالي قد تجمعوا صباحا امام مبنى قصر العدل قبل ان يقتحموه من الباب المخصص للمحامين، في خطوة ارادوا من خلالها التأكيد على انهم لن يستكينوا"وان ثمة خطوات تصعيدية قد يلجأون اليها" في حال لم يجر التسريع في البت بطلبات الرد.
ووسط انتشار امني كثيف لقوة من مكافحة الشغب خارج قصر العدل وداخله، اصدر المحامي العام الاستئنافي القاضي زاهر حمادة قرارا كلف بموجبه القوى الامنية الحاضرة إخراج الاهالي ولو بالقوة من قصر العدل، وطلب من الموظفين في النيابة العامة اقفال مكاتبهم الى حين تنفيذ القرار، وعلم ان احد المسؤولين الامنيين رفض اخراج الاهالي بالقوة، ونجح في اقناعهم بالخروج بعد تأمين لقاء لهم مع القاضي عبود.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.