8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الممثل الفرنسي جان دوجاردان في فيلم أميركي جديد أحسّ أنني بحالة جيدة!

بدأت في الفترة الأخيرة عروض فيلم أحسّ أنني بحالة جيدة.

في المناسبة أجرت مجلة لوبروميير مقابلة مع بطله الممثل الفرنسي جان دوجاردان تناولت عمله الأخير، وأعمالاً أخرى، وموقعه الحالي من السينما الأميركية.. وبعض أفلامه السابقة.

************************************************

* أهمية لقائك ببينوا دلفين وغوستاف كارفن أنه تمّ أمام شهود. كان ذلك في كان عام 2012 في احتفال الغران سوار. وتقول الأسطورة إنك تسليت كثيراً ذلك المساء؟

- نعم، في اليوم التالي: كان لقاء رائعاً. ودعنا بعضنا ونحن نقول بأننا سنلتقي من جديد. أحب سينما بن وغوس، هذه الناحية المهنية، عالمهما الفوضوي - الشعري، فهما قويان جداً في صنع أنواع من سينما الطريق، والمراكز التجارية.

* تبدو جد سعيد في هذا الفيلم، نفكر في دوبارديو في ماموت.

- كنت أعرف أنه يمكنني أن أنجح معهما. لأسباب عديدة، لأنهما يتركان الممثلين يمثلون، لأن وقت اللعب ملكك. كل هذا يوفر حرية كبيرة. وأفلامهما تتطابق ما أبحث عنه منذ وقت طويل: ألا أكون لا في الكوميديا السهلة ولا في عمل مدّعٍ. فجاك بورا (شخصيته في الفيلم) هو مقاوم. حتى وإن كان حقيراً، أغرق رأسه في الرمل، يخرج منه. إنه شخصية تقريباً إيطالية، واقعية ومتخيّلة معاً.

* هل رسمت الشخصية جيداً على الورق؟

- اخترعناها معاً، ازددت وزناً. سرّحت شعري بطريقة ملائمة.

* والفيلم الذي انتهيت من تصويره مع كينتن دوبيو Le Daim ضمن هذا المنطق؟

- كينتن يعود من الولايات المتحدة. التقينا في حانة.. فقد أضجره ألا يصوّر في فرنسا. يمكن الاتصال هنا بممثل بـ24 ساعة، بينما هناك يستغرق ذلك أسابيع. كلّمني عن مشروعه، وهذا أضحكني.. وافقت حالاً.

* ما زلت تفكر بمسألة الكوميديا الشعبية لكن باقتصاد أكثر اختزالاً؟

- أظن أن هذا لا يهمني اليوم. لكن هذا لا يعني أنني لن أشارك في أفلام ضخمة.

* يبدو لنا أن الأوسكار طبعت الوقت بالتوقف في مهنتك. ينبغي الانطلاق مجدداً من الصفر، تجسيد البراهين الجديدة؟

- حصلت عليها في الأربعين. رمزية كأنها موت فني... في الولايات المتحدة هي جواز رائع. كان يمكنني البقاء هناك، لكانوا عرضوا عليّ أفلام بلوباسترز. لكنني عدت إلى بلادي. شعرت بأنني لست في مكاني، وأنني ارتكبت نزوة طفل مدلّل.

بعد الأوسكار، مرحلة شاقة في عام أو عامين. كل الناس يتصوّرونك بعيداً، عالياً جداً، بينما لطالما قلت أعود وأكمل كما فعلت دائماً. فلماذا أصبح شخصاً آخر، فبعض الناس يظنون أنك أصبحت مجنوناً بسبب التمثال الصغير.

* أهو استيهام؟

- كأنما يظنونني شخصاً آخر. بسذاجة اعتقدت بأنه سيُقال لي برافو، لعبت جيداً، أهلاً، سنستمر. صحيح أننه أثناء تصوير برايس، صدر عني استفزاز صغير. والفيلم خدم على الأقل هذا، أن أكسر فكّي.. ولكن للقول أيضاً لطالما قلت لكم إنني سأعود وأمثّل دور المحتال.. لأن في السينما، ليس ذلك خطوة.. افتقدوا أفلامي، لكن لا تنتقدوا اختياراتي. سأتجذّر، سأتطوّر، سأتقدّم؛ سأفاجئكم لأنني أحتاج إلى مفاجأة نفسي. لكن أصنع سوى أفلام أميركية، لا أفلام كاتب. دعوني أفعل ما أرغب أن أفعله دائماً.

* لنعد إلى السؤال هوليوود ضد مونتيليمار. أظن أنه أكثر تعقيداً الشرب مساء مع طاقم فيلم مونيمان مين أكثر من ديليبين وكيرفن...

- بصراحة، إطلاقاً. في فيلم مونيمان مين، ألعب دور شخص فرنسي صغير، وليس لذلك أهمية بالنسبة إليّ كممثل، لكنها كانت من أجل ألبوم صور داخلي. أتذكر لحظات مربكة مع غودمان؛ فهو خجول جداً، وأنا أيضاً، كنا نقول لبعضنا: جملتين أو ثلاثاً. أتذكّر عشاءات عدة مع جورج كلوني. أما ما يخص فيلم ذئب وول ستريت فثلاثة أيام في بروكلين أمام وحشين مطلقين، آلة حرب تسمى ديكابريو، ومارتن سكوريزي، الذي هو عبقري الدقة، والإبداع، والشباب. لكن لا أربط إطلاقاً بين هذه التجربة الرائعة ومهنتي..

*لماذا؟

- أصلاً، لا تفهم ماذا تقول. في النهاية إذا كنت أعرف ماذا كنت أقول، لكن هذا طبيعي لا أجد مفرداتي، ولا ننبري بالطريقة ذاتها. لم أفهم إطلاقاً ما هي السينما الأميركية عند الممثلين. السينما الأميركية مع ممثلين أميركيين!، وهذا أعطاني إحساساً كون عندي حياتين. أنت متأكد أنك أميركي وتلعب في فيلم أميركي.

*أكنت تؤدي لتؤدي في فيلم؟

- تماماً. إنها شيء شيزوفراني، وهناك أيضاً سدّ ثقافي قوي جداً، نحن، في الواقع، لسنا الشيء ذاته. عندما أرى ما يشاركون مع ممثل فرنسي أثناء التصوير، وهناك نبيذ على الطاولة، وفي غضون يومين، سيكلّمني شريكي عن عائلته ثم والدته، عن قلقه، لا يعطي الأميركي شيئاً منه. حتى بين بعضهم، هم في برج عاجي.

لا أقول إن ذلك خطأ، لكن هذه طريقتهم هناك شيء بلاستيكي لا يتناسب معي. كان ربما لعبها على طريقة موريس شوفالييه. أفضّل أن أعمل الكاريكاتور في بلادي.. اقترحوا عليّ هناك أشياء تشبه OSS لكن في المستوى الأول.

* ومتى صنع OSS؟

- هذا ليس ممكناً. لكان جعلني ذلك ألغي OSS آخر هنا.. كنت عندها غبياً جداً. أسوأ من الشخصية.

* OSS هل يحكى عنه أصلاً؟ لماذا بعضهم يقلق. هل يمكن صنع فيلم OSS جيد من دون ميشال هازانا فييسيوس؟

- ليس الجميع، أنا متأكد. فميشال يحتاج إلى فعل شيء آخر، هذا هو اختباره. ثم هناك شيء اسمه OSS 17؟ الذي كان فكرة منتجين نيكول ايريك، الماير الذي كتب منذ البداية بتوقيع فرانسوا هالان، ثم اقترح على جان فرانسوا هالان، ثم بعدها اقترح على ميشال الذي اقتبسه. أظن أننا لسنا أغبياء، فجان فرانسوا موهوب جداً، والشخص الذي يخرجه سيكون أيضاً موهوباً. لأن ميشال لا يريد، ما كان عليّ أن أتركه؟ إن ذلك كان هو المنطق، إذاً أنا آسف...

فيلمه الأخير بعنوان أحس على ما يرام لبينوا دلفين وغوستاف كارفن، بطولة جان دوجاردان ويولاند مورو، بدأت عروضه في 26 أيلول الجاري...

ترجمة: ب.ش

كلام الصور

1 - جان دوجاردان

2 - في فيلمه الأخير

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00