8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

من الشعر الأميركي الجديد مختارات من مجموعة الشاعر بيتر غيزي الجديدة الى العربية

Lexter national هو الكتاب الرابع للشاعر الأميركي المعاصر بيتر غيزي (مواليد 1959).
وقد استقبل كتابه الأول بحفاوة بالغة من الشاعر روبرت غريفي باعتباره كتاباً مجدداً ليس فقط بالنسبة الى القارئ ولكن أيضاً بالنسبة الى الشاعر والفن.
انها الغنائية القلقة، لا تذكر لا بالغنائيين الأميركيين ولا الأوروبيين، كأنما من شبكة تفاصيل الحياة اليومية ترتفع كل كارثة. جملته قادرة على تمزيق القلب، عينه تحول الضوء العادي رؤى نافذة كما كتبت الناقدة ادريان ريش.
الكتاب ترجمه الى الفرنسية ستيفان بوكيه وصدر عن منشورات كورني 2013 في باريس.
هنا مختارات مترجمة الى العربية.


مختارات

[ رُعب يمكن أن يسقط
على رأسي
-4
غصن وعطر صنوبرة في الصيف
الجسر وماء الجدول
الحجارة وحفيف الماء
الجدول وجسدي
عندما يسيل الشعر والماء فوقي

إذا كنت نهراً حيث أقف، متأملاً،
مودعاً نفسي
عندما كنت أتمسك بالماء في حياتي
متأملاً حياتي، أغصان الصنوبر
الهضبة قرب الماء

الشمس في الجدول على الجسر
على الشعر وأغصان أشجار الصنوبر
في الريح الممتزج بالماء
غراب غير بعيد فنزلت، حياة
الماء، حياة التأمل
والحركة، غراب يمر غير بعيد
عن هذا المكان للروح، على عيني
(مقطع)

[Piqué

طفلاً صرت سؤالاً
يجلس على العشب
أذكر حظي.
حقل مفتوح
هذا المدى المادي
كان أيضاً جسداً
من الجاذبية مفضضة
إذا صرت هذا الضوء
لم يكن حظاً. كان سهلاً.
الأجراس مبددة
على طول حفرة الليل
على طول حفرة الليل،
وجه عجوز.
منور مقفر
منحنٍ بشكل منحرف
تحت الرعد الآتي.
كان ذلك صحيحاً حتى ولو أحبته
لهربت. كنت أهرب. فوق كل شيء
كنت أحتفظ بشيء حقيقي
هذا المشهد كان يعبرني
رجاجة خالصة.. صورة
في صميم سؤال في صميم
الليل الآتي.
كانت تلك الأشجار تحاصر
رأسي، تُصَلب السماء. كنت أستمر
وأستمر ككرة تجريب فوق منازل
على السطوح، على رأسي.

تذكرْ تذكراً صحيحاً لونَ
العشب الذابل في آذار
أزهارَه الخبازية اللون على نبات الايد وصارون
أن تراه كما كان،
خرقةً مطفأة، ترومبيت صامتة،
لحام في قلب النهار
تتسلقه الشمس بعناء
بسيطة حياة الروح
واقفة خارجاً في العشب
في آذار. خارج الذاكرة
الربيع يقاطع
أغنية منفردة لطائر الكاردينال
محولة بعلامة حمراء
متدحرجة على أفق
أزرق مستنفد
ان تريد الذهاب الى هناك
أو كنت هناك
أو تكون الآن هناك.
هذه النزهة في هذه اللحظة
على طول النهر، البسيطة لكن غير الواضح كثيراً
عندما ينسخ هذا
الربيع السردي غير المستمر والمتشابك
يتعذر إعطاؤه اسماً.
ونحن أيضاً منبثقون وملتفون
بالتطور، كما يحلو لي القول
ها هو: الحب. ليس الربيع.
أحسست به أيضاً
في غرق الثلج المبطن
تحت الأغطية
في منزل مقرقع.
كليك. أحبك
كلاك. لا ربيع.
عشب لامع مُصَوبَن
في سماء تنقشع.
جنة الشعر
تحت ساقي


أن تكون ولا تفهم تفهم.
ولا تفهم أي شيء.
وان تكون سعيداً
وأنت تنظر الى الضوء
على الأرض المظللة بالأوراق.
أن تقبل الأرض.
تذهب صوبها كسؤال.
تفتح النهار في قلب النهار،
فقاعة تستبقي الهواء
محنية المشهد العمومي نحوها.
أن تكون في قلب هذا الشيء،
خارجاً على مربع العشب
خارجاً في النهار
في قلب شيء آخر

[Lexternationale

تفرد الشمس ظلالَها
وتنبت أشياء أيضاً في القمة.
الأوراق تلتف على نفسها
فهي جدّ ديمقراطية
في نظرنا مشاهداتنا في عالم من الأسرار
عالم من السجلات
انفعالية مختصرة وصالحة للإبحار
في الحديقة، الرزمة التي
يدفعها الهواء تنحرف وتبتعد
الحل هنا حزماً في العمق
انه احتجاجي بامتياز
وتحديداً عجوز
نحو من يمكن أن تدور
سائرين على أكتاف هضاب متأصلة
لاهثين وبعيدين عن التاريخ.
يزدهر النهار بما يعرف عن نفسه
وأسهل من ذلك مساءلة الايمان،
كيف يمكن أن أجيب
لكي لا أكبح
ترحل نقطة في هذه الدائرة؟
خارج هذا المنزل وخارجاً في النهار
تتحدد الأشياء
هوائيات بأطراف مفضضة تخترق الزرقة
وستاراً من مطر.
أسفل مجلس الشيوخ المحلي،
أي شيء هو أي شيء.
عندما تجري ادارة
المال بالعكس.
يشبه الزمن في هذه الكلمة رحلة،
عودوا انعكاساتٍ خفيفة للمنتوجات
بالصف خلف الواجهة.
ذهبنا الى المحل ولمَ لا
فنحن في حال جيدة على القمر
عُلب مختلطة على الرفوف
تفتح في الصيف وإذ نفتح
نتسكع وقبل أن نكون سعداء
كنا تعساء.
هذا هي الصحوة
الديالكتية التي يحلم
كل الناس بالوصول إليها
عندما تشعل التفلزيونات
ترن الوجوه الموجودة في الملاعب
وتقفز بعيداً على الأرض.
الآمال والتشويق
والتي غالباً هي خفية
تصبح محل وضوح عداء يتجاوزها المركز الثاني.
فهناك أسباب للنظر
ليس كانعكاس مبهر
في زجاج نافذة معتم.
نجد هدفاً
نلعبه ومعاً
لهذا الممر الأساسي أجنحة
عندما يختفي تفصيل في جمهور ما
الذي استثمر كثيراً
ثم يلفظ السلطة
يهبط الليل
اللون الزرقاوي يحط على الزجاج
الذي بقي هناك. تذكرنا
بأن الأيام تجري في العشب والريح
تشق
في كيلومترات من الأسلاك
عندما تنادي المضخات
عندما كنت زاوية شمس
على طواحين فولاذ،
عندما سألت ماذا حدث
كنت أعني ماذا حدث لنا؟
غنوة صباحية وماذا بعد؟
أما من كلمات لزيارة الجسد؟ الأرداف، النهود، المؤخرة، أنغام
لاصلاح الجناح المرضوض، عجلة منفسة؟
أوه، تفتح الشمس الوجع المادي
والسرير من جديد محترقاً.
الشغل يستدعي والمطرقة
تستحضر القلم، المنجل، حبل الغسيل
تجسد الستار
حياً في الضوء وفي ريح الصباح.
فلتتكلم الكلمة لذاتها.
فليبصق الأزرق القطعة أو شعاعاً أخضر حيوية.
في قنينة داخل الرأس، حيوية
قطعة المجاز
للتكلم الى الذات، قطعة منظر يومي.
كل الأشياء تنهض بعلامة خضراء
أهذا ما نريد قوله عندما نعلن الربيع
أهو طموحنا لنبقى مخلصين للسماء
أو من الأول الى الآخر في الشمس الأولى؟
كل شيء يبدو هاطلاً سيولاً اليوم.
سيولاً من الضوء، سيولاً من الريح، الورق
هتوناً وأكثر أيضاً، أكثر شمساً، انعكاساً،
قرب النص. مثل هذه السيول من الحجر.
[ الذاكرة الانسانية عُضْويّة
نحن نعرف ان الزمن موجة.
نرى ذلك في الصخر الصوّاني، التحولي
أو آخر، كل شيء يتفكك.
لا تيأسوا.
انها الرسالة المتجمدة في الحجارة القديمة.
أنا مجرد عابر سبيل في هذا العالم
متطفل يمضي بعيداً في الجليد.
أنا، متنقلاً على مساحة ماء واسعة
حتى ولو لم تكن من الماء وربما من الملح
أو الوعي ذاته
تظهر على صورة تطابق. أو على رؤيا.
مزوداً هدفاً يزهر المنظر
ويسقط حبات ليبدأ من جديد
ليكون حكاية ككل الحكايات الأخرى.
حكاية مفتوحة قابلة للعطب.
قياس زمن، نهار، اليوم يمكن القول
زاوية ضوء مثلاً.
فلنفحص الأخضر. هيا معاً
لنرى هذه اللعبة غير المستقرة تصير
عنيفة تجرب الجاذبية
غاية في البساطة في جوعه
الوجود العضوي للجاذبية
الطبيعة العضوية للتاريخ
التاريخ الطبيعي للدموع.

[Fanol

يمكنك دائماً أن تستمر في توزيع
أقل الأشياء التي تلمع
متسللاً عبر الأكمة والحقول
لأحلام اليقظة
في حرارة الصف
معاقباً في الزاوية
ناظر الى الراية (HI) KL)
حيث يمكنك أن تضحك
وهذا ليس شيئاً للتعويض عن أمور أخرى
العمل، النوم حكايات ضمن إطار.
لكن البقاء وقوفاً على أرض جافة
أليس جد سهل بالنسبة الى ما كان،
أليس كذلك؟
ننسى الضحك
كنت أريد أن أقول
لكن هذا ليس جيداً
حتى انه لا يصلح لبداية
محاولاً تسجيل سبب
وجهاً لوجه
وجعل كل شيء أفضل.
لكن أفضل من أي شيء؟
فكرة رمزية فعلاً
تعانق أخيراً الضجة
ضوء بعد الظهر أيضاً
الكلب متبختر وطيارة الورق
تحلّق عالياً.


يبدأ ذلك مثل كل الحكايات
بباخرة وتخطيط ما
مثل نجمة شتاء مجمدة
هضاب زرق مشوشة خلف
عنقك وكتفيك.
أنت ضمن كشّافي.
الرأس مقلوب وأنا
واجداً النقطة ثم أضيعها
عندما لا يعود الضوء يدركني.
أنا أعرف أنك هنا
أبقى في الظلام
لأفهم لماذا
أنا في هذه اللحظة في الظلام
لو كان كل شيء مختلفاً
فمن الممكن أن يكون ذلك مماثلاً
في مدينة صدئة عندما تداعب
الشمس النوافذ
وغبار المصانع
عبر السخام والأنقاض
للفصل الأخير أو في الاطار الصغير
ناظراً الى علم
من خلف زجاج سيارة والدي
مسلمة فقط لحظة
الى المكان المناسب واللحظة المناسبة.

[لَيْليٌّ
المعرفة شرط أقصى.
مثل الشك، ولن يهدأ.
حتى الخلية تتفكك في النهاية
المفتتح مغلق بدقة.
من الصعب قبول الضوء
ضوضاءة غير المشروط
تشوشه الكهربائي، أحمر.
أحمر كرزي، أحمر من الاعلانات
أو أصفره، بارداً كالذهب الأصفر
مطفأ كموتارد أصفر.
ولمعانه لمعانه كأخضر البِرييه
أخط ليلي مثل أخضر الرمادي لظل
كل شيء في تعليقة زرقاء، زي أزرق سجن
ازرقاق الحب الشاحب لعيني العاطفي
أو الأزرق بين hlm
بين الشجر، الأولاد، الهواء
الأزرق يزمجر
في الرواق بعد الاحتفال.

[أفكار من القرن الماضي
في الثلج هذا المساء

انه الشتاء حيث يطير الضوء على رؤوس الأشياء
وكم مرة طرت بالعكس وسقطت.
الكثير من المَشاهد يحتضن الـأنا
انه الشتاء الذي أخرج فيه كل هذا.
وماذا يمكن أن أستنتج، اندهاشي؟
كنت ألبس غطاء إضافياً.
انه الشتاء حيث تزلج مصابيح الطفولة هناك
حيث ما نأخذ هو ما أعطينا.
بعضهم يسمي ذلك ثقة بالنفس؟ على ما يرام؟
بعضهم حصتنا، حصتنا اللاحقة.
انه الشتاء وهذا من الحصة الشتائية
للثقة بالنفس وافكار؟؟ القرن الماضي في الثلج

[غضب هوميرس

قال أشياء حقيقة فيّ.
كل شيء كان عندك خطأ.
أراك وأسمعك
وهي بداية قصيرة.
ولا دائرة بل شعاع
ولا تحديد بل رحلة
تزهر في المشاهد
هذا التأليف ما زال دائماً
في طور الظهور
العمق يمكننا القول
أرى من خلالك
مثل أغاني الترانزستور.
في مدينة استحمامية من بطاقة بريدية
عاشقان معتقلان في السينما سكوب.
حركة في الحركة
ليس كنجوم العلم
كنت سأقول لك كيف هي
وثم أوراق من النافذة
تسألني أن أجيب.
ليس تماماً اللون والاشراق
ولكن عزوف تام
عن العناوين الكبيرة.
اذا كان اليوم رماداً
فسندرك ناراً ضخمة
وتبدأ الحرارة
في احراق الحاضر.
القول ان الايقاع خطر
يعني تفويت النهار كلياً
دفع الجسد الى الأمام
في حركة مبعثرة
وقدر النار
أن يحرق كل ما هو قابل للاحتراق.
(مقاطع)

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00