8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الشِّعر عندما يخرج من الكتَاب ويحتّل الأمكنة

كأنما كان تنافس بين المكان وبين الشعر والصوت والأغنية والرقص والقول. تنافس خفي أحياناً وساطع أحياناً أخرى. إنه المكان في القرية الفرنسية لودي (في الجنوب)، المكان الخلاب، الذي تحيط به الهضاب الخضراء والنهر والبحيرة الرائعة وصولاً إلى الشارع والرصيف والطريق والأمكنة الأثرية والمقاهي، يموج على لعبة الظل والضوء، على لعبة الطبيعة المفتوحة والأبنية والأزقة الضيقة والفسيحة. لعبة الفضاء والشعر والناس والأصوات وقرع الخطى، مارسها الذين شاركوا في مهرجان لودي المتوسطي الثالث عشر. كأنما الشعر هنا خارج الشعر، والمكان خارج المكان. والقصيدة خارج الكتاب. والقول عميم بين الأرصفة وبين الناس وبين الحضور حتى في معرض الكتاب الذي كان بمثابة حدود جامعة لارجاء الاحتفالية. لم يكن من أمكنة مغلقة تقدم فيها اللقاءات. ولا جدران ولا نوافد ولا أبواب. يذكرك كل ذلك بكسر الجدار الرابع في المسرح، أو بتجارب المسرح خارج المسرح أي خارج الصالة والعلبة الإيطالية وبروتوكولات الجلوس والدخول والخروج. زائر أحياناً في لقاء ومقيم أحياناً أخرى. مار أحياناً وقاصد أحياناً أخرى، بحيث يختلط الحضور بالناس بالباعة ليشكل مساحة رحبة للشعر وللغناء والرقص.وهنا تعجب كيف تتحول قرية بمنازلها وشوارعها ومبانيها وطرقاتها، قصيدة متعددة الوجوه والتعابير والأصوات والأداء؛ قرية لودي الصغيرة، انفتحت كلها في موسمها السنوي على لحظات استثنائية. وفد إليها من بلدان المتوسط قرابة 80 شاعراً و70 فرقة وفناناً، بإيقاعات متتابعة وموصولة تبدأ في العاشرة صباحاً وتختتم بعد منتصف الليل. فكل زاوية فاضت بناسها. وكل ساحة تقطعت بمواعيدها، فكأنها كانت حضناً ضمّ تجارب شعرية متعددة ومتنوعة تتحرك بين أقواس الحداثة وما بعدها، بين النصوص الستينية والسبعينية والشبابية الطالعة لتمتزج الأجيال والتجارب على قاعدة القبول المشترك والإصغاء المشترك لا سيما الاختباريات الصوتية والإدائية التي اتخذت حيزاً لها في بعض الساحات. الصمت والكتاب والورق تداخل بالأجسام والأصوات والحناجر؛ تماماً كما امتد كل ذلك إلى الحفلات الموسيقية ليوسع الصوت والحركة والأجساد مطارحها، في لقاء الجاز والبلوز والغناء. لعبة المرايا المدببة. أو لعبة المراوح الكثيرة تنسم كلها بنفس واحد، جاذب، وطري وصاخب وحنون وقديم وجديد ومرتجل وغير مرتجل، ومجنون وهادئ ورومانسي وغنائي وصارم.
امتلأ هواء البلدة الصغيرة لودي بعبق مزيج كل هذه الأنغام والأصوات والحركات والأنفاس، كأنما في احتفال يتجدد كل لحظة أو عيد مزركش بألوان كثيرة. إنه مهرجان لودي في طبعته الثالثة عشرة.
هذه الدورة تولتها إدارة جديدة خلفت القديمة المؤسسة والتي بعد تركها مهرجان لودي أسست مهرجانها المماثل في سيت (مسقط رأس الشاعر بول اليري) والتي لا تبعد كثيراً عن لودي. كما تمّ تأليف لجنة دولية جديدة للشعر من درازين كاتوناريك (كرواتيا) وبرتولومي فرناندو(اسبانيا)، وهنري دولوي (فرنسا) وبرنار نويل (فرنسا) وبول شاوول (لبنان) وديموستين (اليونان) وناني بلستريني (إيطاليا) وجيوفاني مونتان (إيطاليا) وسليمان مصالحة (فلسطين) وفرناندو أغولار (البرتغال) ومرتابترو (رومانيا) وإيتيل عدنان (سوريا) وأنيس باتور (تركيا) وسميرة نقروشي (الجزائر).
صحيح أن الشعر بقصائده وأصواته طغى على مختلف الفاعليات، إلاّ أن الشعر هو روح هذا المهرجان، في مختلف الفاعليات (الرقص، العزف، الموسيقى، الغناء)... شعر يعبر عن الحساسيات الفنية والكتابية، ملأت ساحات لودي ومقاهيها وبعض المباني الأثرية والطبيعة (قراءة على النهر) وإذا كانت القراءات الشعرية لم تترك حيزاً إلاّ وتناغمت معه في الأزقة القديمة والساحات فإن المساء كان للفرق العالمية التي تزاحم الحضور على سماعها فامتلأت الباحات المخصصة لها، ودبت الحيوية والحركة والصخب والجنون والرقص بأصوات صادحة.. ترددت في تلك القرية الصغيرة.
أما الشعر والقراءات فجسدت التعددية السائدة سواء في المتوسط الأوروبي أم العربي.. معبرة عن تجاوزها الأيديولوجيات المقننة، والمدارس والمذاهب ذات البيانات والقوانين والشروط: إنها القصائد بكل تخومها اللامتناهية بكل انجازاتها الراهنة؛ بكل حساسياتها، واختلافاتها وتناقضاتها: روح الشعر المتمردة اليوم، وبلا مرجعيات ولا رواد ولا أصنام ولا إقطاعيات ولا زعامات: فالكل تساوى في الحضور، وهذا رائع: فالشاعر الفرنسي أو الإيطالي أو الإسباني أو اليوناني الكبير قرأ شعراً مع شعراء من أجيال أخرى ومن أمكنة أخرى وربما من مستويات أخرى، متخطياً عقدة الأنا الشعرية (العربية) عند بعض ذوي الأنا المتضخمة أو الشعور بالأنا الوحيدة التي تأنف أن نشاركها ما تعتبرهم دونها أو من أجيال تلتها. (إنها الأمراض التوتاليتارية القائد الشاعر الأوحد تصيب مثقفينا المكرسين والمستكرسين، القديسين- والمستقدسين، الملعونين والمستلعَنين والعوذ بالله. هذه اللقاءات البابلية بين كل هذه الأطراف الشعرية توحي كم إن الشعر قد أدرك تخوماً غير محدودة، ووصل إلى حرية شاسعة من دون أي مرجعيات بحيث بات من الصعب إبقاء ثنائية القصيدة الشعر، قصيدة النثر النثر الشعرية، النثر الحر والشعر الموزون، التفعيلية والعمودي، هذه التقسيمات باتت تنتمي إلى المتاحف؛ حتى مفهوم الشعر نفسه بات غير موجود بالمطارحات القديمة. لم يعد هناك شيء يسمى شعراً سلفاً. لا شيء. وقصيدة النثر باتت في قارات مجهولة، تبدو فيها مقاربات كمثل مقاربات سوزان برنار (من سرقها أو استعارها من عندياتنا) من القرون الوسطى. أي لم يعد شيء يسمى شعراً وآخر ليس شعراً. وفتاوى بعض روادنا وسواهم بأن هذا شاعر وهذا ليس بشاعر صارت مضحكة لأنها من رواسب دينية (ثنائية ميثافيزيقية) أو أيديولوجية (ثنائية توتاليتارية) أو تاريخية (قديم جديد) من هنا كم يبدو كثير من نصوص الحداثة المنتصرة ذات زمن بات متحفياً وكم أن الحداثة (وحتى ما بعد الحداثة) لدى بعض المقتبسين من المخزون الأجنبي بقضه وقضيضه أو العربي القديم باتت تعبق بغبار الماضي المُولّي. إن من يطلع اليوم على ما يكتب في فرنسا وأميركا وإيطاليا وبعض البلدان العربية (خصوصاً من الأجيال الجديدة، وبعض الورش التجريبية في المجلات الشعرية) يعرف إن المنحى التجريبي حل محل النظرية. فالنظرية تسبق القصيدة، أو النص (نتذكر فرمانات الرفيق الأكبر والأخ الأكبر ملهم الشعراء أندره بيك بروتون، ومن دون أن ننسى أرطو الذي طرده ستالين السوريالية مع سواه لأنهم خانوا مانيفسته القدسي أو أورغانونه!) بينما تصبح الكتابة أو الارتجال (كالمسرح أو الأصوات هي مختبر النص، هي مجهولة).
وإذا اعتبرنا أن السوريالية استخدمت الارتجال (عبر الكتابة الآلية والتنويم المغناطيسي ولعبة الثلاث أوراق..) فإن ارتجالها كان من ضمن قوانينها وآلياتها وشروطها المسبقة، على عكس الارتجالية في بعض النصوص التي تخترق بحريتها السائبة أو المتفجرة.. كل قواعد مسبقة. ارتجالية السوريالية جاهزة وموجهة، وارتجالية بعض النصوص اليوم تجريبية وذات آليات غير محددة وغير ثابتة: فهي رهن التحولات غير المنتظرة أو المنتظرة (الدهشة السوريالية شكلية وحتى بلاغية لأنها خاضعة لكيميائيات معروفة: السوريالية الشعرية في أوروبا وعندنا شكلانية على عكس ما اعتقد بعضهم، وأليفة ومدّجنة أكثر مما اعتقد بعضهم، ومصطنعة أكثر مما ادعى بعضهم، ورسمية أكثر مما اعتقد بعضهم، إذ لم تتمكن سوى من ممارسة عدوانية برانية على اللغة (أو تفجيرات بالونية من دون أن تمس البنى الاجتماعية كما ادعت، وإن حاولت ومن باب السحر أو الشعوذة جمع الفرويدية التي يشكك كثير من الفلاسفة اليوم بصدقيتها وصدقية رائدها، وبين الماركسية اللينينية أو الستالينية قمة التوتاليتارية وإلغاء المغامرة والفرد والإنسان وتثبيت القمع والقتل والمجازر. فهي ارتبطت بطريقة سطحية بمنظومتين فكريتين مغلقتين هما الفرويدية والشيوعية: جمع الفوضى والبنية المتكاملة، جمع الجاهز والثوري: جمع الماء والزيت! ولهذا أصيب المشروع السوريالي في جوهره لأنه استسلم للجواهر أي للاواليات في الوقت الذي بقيت الدادائية (والسوريالية طبعة مزيفة للدادئية صادرها بروتون من مؤسسها ترستان تزارا) عن نضارتها الثورية الأولى، بجنونها وفتونها وطزاجتها وإن وقع تزارا أيضاً في مطب البيانات! لكنه أنقذ نفسه عندما أعلن بنفسه موت الدادائية ودفنها! فيا للروعة!
وفي مهرجان لودي اكتشفنا أن بعض الشعراء قدموا قصائد سوريالية، مزجوا فيها الآليات المعهودة بتجارب جديدة، وأنتجت نصوصاً رائعة؛ لا سيما عندما تجاوزوا النظرية الكلية المغلقة بما يشبه تجريبية مفتوحة مستفيدين أيضاً من عبثية غير محدودة لا ميتافيزيقياً (بيكيت) ولا اجتماعياً (إلى حد مايونسكو وهارولد بنثر) ولا سلوكياً بالطبع (فالوجودية والسان جان دوبري وراءهم). ومن اللافت، وهذا ما سبق أن اطلعنا عليه في كثير من الكتب والمجلات أن الشعر اتخذ مسالك وأشكالاً تجاوزت ما كان سائداً في الستينات والسبعينات في فرنسا، بحيث بات الشعر بلا مسمى، وبلا هوية، بلا صيغ معينة: كأنه شارد في كل الاتجاهات، من السردي إلى الروائي إلى السِّيَر إلى الأفكار، إلى التصويت، إلى التنغيم، إلى المونودراما المسرحية الإيقاعية، إلى الغنائية، إلى اللعبة اللغوية الخالصة، إلى المقالة الملونة، فإلى التجريبية في الموزون الشعري وكل يحدد قديمه أو مستحدثة أو هجينة وصولاً إلى تجارب صوفية ، أو تأثرات بالهايكو والزن.. لم يعد للشعر أمكنة ولا أفكار سابقة بمعنى أنه خرج إلى الفضاء الطلق، خارج المتحفيات السوريالية والرمزية ومختلف النظريات والأيديولوجيات والالتزامات. كأنه، (كشعرنا اليوم) يتمتع بحريته الشاسعة. وقد يقول قائل إن الشعر الفرنسي اليوم غير مقروء لهذه الأسباب لأنه بات بلا مرجعيات، وانه على تراجع باعتباره لم يعد يجسد لا القضايا الكبيرة ولا الأفكار الكبيرة، ولا المدارس العظيمة وبأن الشعراء الفرنسيين يكتبون أي شيء! قد يكون ذلك صحيحاً إذا اعتمدنا أفكاراً جاهزة لقراءة النصوص ما بعد النجوم والرواد والزعماء لنقرأ أنفسنا فيها. لكن الصحيح أيضاً انه لم يعد ثمة تنظيرات جماعية (مع ملاحظة وجود بعضها هنا وهناك) وإنما مزاجات أو احترافات أو فضاءات فردية وحتى ذاتية. وإذا عرفنا إن هناك حصاراً إعلامياً ونقدياً محكماً على كتب الشعر (باستثناء مناسبات ومعارض موسمية) وعلى الشعراء (من الصعب العثور على خبر كتاب شعري في الصفحات اليومية أو المجلات (ما عدا بعض المجلات الشعرية التي ما إن تصدر الأعداد حتى تغلق!) وهذا يباعد التجارب عن بعضها وعن الجمهور وعن القراء وعن النقاد.
وقد لا يختلف الأمر كثيراً عن بعض النصوص الشعرية الإسبانية والإيطالية واليونانية والعربية، التي شارك أصحابها في مهرجان لودي. وإذا كان ما قرأنا من الشعر المتوسطي في المهرجان لا يكفي لتكون فكرة واضحة وشاملة عنه. فإنه يعطي على الأقل تأشيرات ما تلتقي في قواسم مشتركة مع بعضها، ومع الشعر الفرنسي، ونظن أن المشاركة العربية كانت هذه الدورة لافتة وشدّت أنظار الجمهور الخليط والشعراء الموجودين. ونفتقد أن الشعراء العرب الذين قدموا قراءاتهم عبروا عن تجارب متنوعة ومتجاوزة للمراحل التي سادت الستينات والسبعينات بمعنى أنها بدت متفلتة من المرجعيات ومن ركام الريادات ومن الالتزامات المقننة، والنظريات المحددة: إنها ملامح حرية واعدة في الشعر العربي اليوم، لا سيما عبر الأجيال الشابة الجديدة وبعض التجريبيين من شعراء الثمانينات والتسعينات وحتى اليوم من دون أن نغفل استمرار شعراء من مرحلة السبعينات في تجاربهم السابقة. وعندما ننطلق من الشعراء العرب الذي شاركوا في المهرجان فلكي نصل إلى التجارب الشعرية العربية في إشاراتها وملامحها منذ ثلاثة أجيال وما قبل. فالمشاركون جزء من هذه الخريطة بكل تضاريسها ويمكن أن نشير إلى مستويات جيدة ومقبولة ومتفتحة عند الذين قرأوا في المهرجان أمثال سلوى نعيمة (سوريا) وعمر أزراج (الجزائر) ومحمد بنيس (المغرب) ومحمد أولاد أحمد (تونس) ومازن معروف (فلسطين) وسميرة نقروشي (الجزائر) وجريس سماوي (الأردن) وصباح زوين (لبنان) ووائل عبد الفتاح (مصر) ومنال الشيخ (العراق)...
ولا ننسى في هذا المجال الذين اعتذروا أو غابوا عن المهرجان كاسكندر حبش ذي التجربة المميزة، وفاطمة قنديل وزهير أبو شايب وعارف حمزة..
إن هؤلاء سواء الذين شاركوا في المهرجان أو غابوا يمثلون عينات، ما ومن الطبيعي ألا تكون كافية للكلام على خريطة الشعر العربي اليوم. ولكن أهم ما في مثل هذه المهرجانات الشعرية الدولية إنها تبدو كمنصة مدببة أو كساحة تلتقي فيها نماذج متنوعة ومختلفة من دون أن تلغي بعضها. تبدو كأنها منابت في حقل كثير الألوان والأشكال والقامات. إنه الانفتاح المطلوب غير الكافي بالطبع، لأن الأساسي هو محاورة غنية وواسعة للنتاجات المعاصرة إما من مصادرها الأصلية أو عبر الترجمات في الكتب أو المجلات العالمية؛ صحيح أن الشعر غزا الأمكنة والشوارع والمقاهي والأزقة.. لكن الصحيح أيضاً أن الشعر ما زالت حياته وموته وانبعاثه في الكتاب.
إنه المكان الأنسب للشعر، وإن فتح نافذة هنا وباباً هناك وهرب منهما إلى الأصوات والأجسام والديكورات والأنغام.. فإنه يعود دائماً كالولد الشاطر إلى بيته الأول والأخير؛ أي الكتاب.
بول شاوول

إدراة لودي الجديدة

الدورة الثالثة عشرة لمهرجان لودي هي الدورة الأولى للإدارة الجديدة بعدما أسس بعض من كان يدير المهرجان على مدى 12 عاماً مهرجاناً آخر من سيت.
من أعضاء الإدارة الجديدة كريستيان ريوال، مارك دولوز (مستشار أدبي) جوليان بلين (مستشار فني) وديان دانجو والسا اورنينه واماندين جينووا وفلورانس هوش وصابرينا كادي وبوتا روسا وديفيد أورباش..
المشاركة العربية
محمد بنيس (المغرب)، محمد أولاد أحمد (تونس)، وائل عبد الفتاح (مصر)، سلوى نعيمة (سوريا)، منال الشيخ (العراق)، عمر ازراج (الجزائر) بول شاوول (لبنان) ، صباح زوين (لبنان)، خالد درويش (ليبيا)، مازن معروف (فلسطين)، سميرة نقروشي(الجزائر) ، جريس سماوي (الأردن).
مديرو الندوات والمقدمون
غابريس بروسون، كوليت كنز، دومينيك ديلبيرو، فرنسوا زبال، جاك فورينيه، فانست سيمنو بروتز، ثيو ليباردو وجان شارل دوبول.
اللجنة الدولية للشعر
درازين كاتوناريك (كرواتيا)، بروتولومي فيراندو (اسبانيا)، بول شاوول (لبنان)، سميرة نقروشي (الجزائر)، هنري دولوي (فرنسا)، برنار نويل (فرنسا)، ديموستين اغرافيوتيس (اليونان) ، ناني باليستريني (ايطاليا)، جيوفاني فونتانا (ايطاليا)، سلمان مصالحة (فلسطين)، فرناندو اكويار (البرتغال) ، مارتا بترو (رومانيا) ، إيتيل عدنان (سوريا)، اينيس باتور (تركيا).



المشاركون المتوسطيون
مارك دولوز وجوليان بلين (فرنسا) يواكيم سارتوريوس (ألمانيا) استيفانوس ستيفانيدس (قبرص) ودرازين كاتوناريك (كرواتيا) وبيب آيمريش (إسبانيا) وميغيل كسادو (اسبانيا) انريكو كساسيس (كاتالونيا) وجون كسالاس (كاتالونيا) والفيدو غارثيا الويس (اسبانيا) وجوسيب بييرا (كاتالونيا) وجوزين لويس رينا بالازون (اسبانيا) ومن الفرنسيين: اديث ازام، وكاترين بيداريدا ، جان اي بيريو، دانييل بيغا، وفيليب بواسنار وديدييه كاليجا وميشال كولي وسيلان كورتو وهنري دولوي وجان شارل دي بول واوليييه وكلود شيفر وارمان كاتي وهورتانس غوتييه وساندريت جيروند وميخائيل كلوك (مدير جلسات ومقدم) كلود غير وهوبرت حداد وجان كلود ميغر وميشيل ميتاي وجاك هنري ميشو وبرنار نويل وماكسيم باسكال وفلورنس بازوتي وسيرج باي ومن الشعر الأوكسيتاني الفرنسي جان بو كريساك ودانييل جوليان ، فلورانس فور براك واستي سالندر ومن اليونان: ديموستين اغرانيوتيس وكاترينا اليوبولو ومن ايطاليا: جيواني فونتانا ومن كوسوفو جوثان نيكتبك وكويتر بشاكو ومن مالطا انطوان قصار ومن البرتغال روزا اليس برانكو ومن تركيا ليل مولدور.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00