فجرُ الجيش الساطع!
ماذا يفعل الجيش اللبناني وحده في جرود عرسال ورأس بعلبك، والفاكهة، والقاع؟ كيف يفعلها؟ أيجازف بسمعته، ووطنّيته، ودوره، ومناقبيته، فمنذ نصف قرن، قلّما عرفنا دوراً للجيش، ملحقاً كان بالميليشيات، أو تحت الوصايات. هل نسيَ قادته هذه الحقائق؟ هل نسيَ الناس كيف انقسم الجيش وتوزّع مع أسلحته على الميليشيات؟ ألا يغامر الجيش، عندما يذهب وحده لمحاربة الإرهاب الداعشي؟ لكن، إذا ذهب وحده، فأين يكون دورنا، نحن ميليشيات إيران المؤمنة إيماناً عميقاً بولاية الفقيه، دام ظلّه الظّليل؟ من أين خرج بهذه الأساليب القتالية المتقنة، (إنها مؤامرة) وهذه المخططات العسكرية المدروسة، وهذه الشجاعة المُبيّنة! أجيش ولبناني،
(التتمة ص13)
8 آذار 2019 00:00
يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.