تجري الدورة الأولى، اليوم، من الانتخابات الرئاسية الفرنسية (وقبلها الاستفتاء البريطاني حول الخروج من الاتحاد الأوروبي، وفي 8 أيار المقبل، انتخابات تشريعية برلمانية مبكّرة أيضاً في بريطانيا)، وعندنا في لبنان البحث الصعب عن نظام انتخابي جديد... وبشار الأسد يقترح انتخابات برلمانية في سوريا... عال! كأنَّ الديموقراطية شغالة شرقاً وغرباً...
لكن السؤال: هل من جدوى تغييرية، أو ترميميّة، أو إصلاحية، (غير مسبوقة) من مجمل هذه النشاطات، التي تستنفر هذه الشعوب، بقياداتها، ونظمها، وبنياتها؟ أم أن فشل هذه النظم، بطوابعها التمثيلية، يبحث عن تعويض أو تبرير، أو ذرائع له. أتصبح الانتخابات ظاهرة ذريعية؟. يعني، أن الديموقراطية، باتت مهدّدة، بمجمل قيمها الموروثة... والمكتسبة؛ هل هي بقيت أمكنة صالحة لهذه الديموقراطيات الغربية والشرقية، وسط
(التتمة ص 13)








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.