8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

نجيب محفوظ وراء قضبان البرلمان

الأزمات تحيط بالعرب وبالعالم على كل الصعد، من حروب، وضحايا ونزوح وخراب واقتصادات متعثرة، ودول عربية مهددة وخراب ومخدرات وفساد وكل هذا يشغل بال العالم كله. لكن يبدو، ان كل ما يدور في هذه الأفلاك بعيدٌ عن اهتمام كثيرين ومنهم النائب الدمياطي في البرلمان المصري. هذا النائب نسي كل هذه الكوارث وتذكر أديبنا الكبير نجيب محفوظ واكتشف بعد رحيله أن أعماله الأدبية والروائية، والأفلام التي اقتبست عنها خادشة للحياء ورأى بعض رفاقه أنه تجب مقاضاة صاحب ثرثرة فوق النيل. والله انه نائب برلماني تشريعي عريق مما يخوله أن ينجح بأصوات الناس.
لكن نجيب محفوظ عانى من أمثال هؤلاء على امتداد سيرته. منذ صدور أولاد حارتنا (في بيروت) التي ووجهت بحملة فقهية ورعة، إيمانية تتهم كاتبها بالزندقة والكفر والإلحاد والمس بالذات الالهية. يومها، كان الاخوان يقودون هذا النوع من الترهيب على الثقافة والكتاب والمفكرين والفنانين.
(التتمة ص 13)

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00