8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

عندما يسخر الفاشيون من الديموقراطية الأميركية


مفاجأة مُدويّة، انتصار دونالد ترامب على هيلاري كلينتون؛ ربما أكثر. ويمكن الذهاب بعيداً في البلاغة، كأن يُلقب ترامب بالأحمق، والجاهل وخريج لاس ?يغاس وتاجر العقارات والمتهرب بطرق ملتوية من الضرائب، وصاحب الفضائح الجنسية والتحرش؛ أو كأن تُلقب كلينتون بـالليدي مكبث أو السارقة والكذابة وابنة الاستبيلشمون والنظام وول ستريت والعولمة والصفقات....
بل يمكن وصف مسار الحملات الانتخابية بالكارثة وانحطاط مستوى اللغة وفراغها من القضايا الأساسية التي تهم الشعب الأميركي! أو بين السيئ والأسوأ اختار الأميركيون الأسوأ ويمكن الذهاب أكثر بتوصيف النظام الأميركي بالرأسمالية المعولمة، والليبرالية الاقتصادية المتوحشة ونظام سيطرة الشركات... كل ذلك ممكن بل يمكن القول إن الوضع الأميركي على فوهة بركان: حرب أهلية، تنهشه العنصرية بكل أنواعها اللون والإثنية...
(التتمة ص 11)

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00