8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

المُخاطٍر لحماية الجمهورية!

.. وأخيراً ذاب الثلج.... وبانَ ما تحته في مسألة انتخاب رئيس للجمهورية التي حولها حزب الله تارة حزورة وأخرى معضلة وأخرى مطرقة اتهام للحريري والمستقبل بتعطيلها. ونظن أن الخطأ الذي وقع فيه السيد حسن نصرالله وحلفاؤه انهم حددوا موقفهم انطلاقاً من اقتناعهم بمواقف خصومهم الثابتة، معتبرين أن الحريري لن يقبل التصويت لسليمان فرنجية أولاً...! فما بالك بالجنرال عون ثانياً. صحيح ان التكتيكات ترسم على أسس معلومات دقيقة من تكتيكات الخصم أو أهدافه ومنهجيته وقوته. لكن هذا ادعاء نسبي عند الحزب باستنتاجات بنيت على أمنيات وعلى التبصير ومجافاة احتمال تزحزح الخصم عن موقفه، أو مناوراته، أو الأشخاص بالذات. وهكذا افلَتَ الحزب عنانَه بالتصعيد بادعاء عون أو لا أحد أو عون هو الأقوى مسيحياً ويستحق الرئاسة، أو عون حليف لنا ولا يمكن أن نخذله.... هذا التصعيد قابله أحياناً بعض 14 آذار بمثله لا نريد عون الحليف المطلق لحزب الله ولإيران ولسوريا ، أو لا نريد أي مرشح من 8 آذار.... )

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00