8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الذكرى الـ450 لولادة شكسبير أعظم شاعر عرفته البشرية!

شكسبير في ذكرى ولادته الأربعمئة والخمسين عاماً، وثلاثمئة وثمانية وتسعين من رحيله (1564 1616)، أكثر من شاعر، وأكثر من مسرحي، وربما أكبر من كل الألقاب. صفة شاعر دونه. أو لم يعتبر الكثيرون انه أكبر شاعر عرفته البشرية. وكذلك حاول كثيرون أن ينالوا منه، بل أن يعتبروا ان شكسبير غير موجود وان أعماله المسرحية كتبها سواه، والسبب في رأي هؤلاء، أن شخصاً ريفياً هش الثقافة، لاه، يكاد يكون أميًّا، لا يمكن أن يكتب مثل الروائع النادرة، التي تخفي ثقافة عامة تختصر كل ثقافة عصره، وكل عام، بل وكل فترة، يصدر كتاب ليرشح هذا الشخص أو ذاك كاتباً لمسرحياته، حتى بلغ عدد المرشحين في المئة سنة الأخيرة (وربما ما قبل) نحو 136 عبقرياً، حتى لتقول ان كل الناس كتبوا مسرحيات شكسبير إلا هو بالذات. أما هذه الصرعات التي فندها، بيتر بروك في مقالات ومقابلات عديدة، فمن أهدافها الشهرة على حساب صاحب هاملت، أو ابتغاء المبيع، أو الابتزاز. ولهذا هاجم المسرحي الانكليزي الكبير بيتر بروك هذه المحاولات التي لا يمكن أن تنال من مالئ الدنيا وشاغل الناس، حتى أيامنا هذه، ونظن ان الكتب التي وضعت عن شكسبير لا تحصى، وليس في انكلترا فقط، وانما في كل العالم. بعضها تناوله في باب التحليل النفسي، والسيكولوجي، وآخر من باب الدراماتورجياه لنرى ان آخرين من باب اللغة المسرحية، أو الشعر، أو الاجتماعية، أو الفلسفية، أو النقدية.. (التتمة ص 12)

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00