8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

شعر قصائد للشاعرة اليونانية كيكي ديمولا (نوبل):

[ حادث مجنّح
جذل العصافير العقوق
أيقظني باكراً جداً
أثناء أحلام من الحزن.
جلبة من هنا إلى هناك
أيقظتني باكراً جداً
من هنا إلى هناك، دوائر
تخطها العصافير
على الفضاء البكر.

الدوائر أيقظتني
كلها في الدائرة، تلعب العصافير
ـ جذل العقوق ـ
كلها في الدائرة
تخط العصافير دوائر مكبوحة،
كلها في الدائرة
كل شيء في الدائرة
ـ صورة مشكوكة بها ـ
لا شيء في الدائرة
وأنت في الوسط.

لكن ها هو الضوء
والرؤيا الواضحة الخيانة.
أخذت من الدوائر آثارها
ومن العصافير أوضاعها
استجوبت الضوضاء والحمية
وحققت في هويتك.
وهذا ما لست عليه ولا يناديك
ولدت ملء القفر،
وتبقى هناك.
[ أدغال
الصباح وكل أشياء العالم
قائمة
على مسافة المبارزة المثالية.
اختير السلاح،
السلاح ذاته دائماً،
حاجاتك، حاجاتي
والذي كان يفترض أن يعد واحد، اثنان، ثلاثة، النار تأخر،
وفي انتظار مجيئه
جالسين على المقعد ذاته
ننظر إلى الطبيعة.

الحقل في عز نضجه
الخضرة على فجورها،
بعيداً من المدن كان حزيران يطلق صراع
وحشية منتصرة.
يقفز يتمسك في غصن شجرة وبإحساسات
إلى غصن شجرة وإحساسات
طرزان في فيلم قصير
يطارد الوحوش غير المرئية
في دغل صغير في حكاية.
كانت الغائبة تعد بعصافير
وأفاعٍ.
تدفق مسموم من التناقضات.
يسقط الضوء
على كل ما هو غير ضوء.

[ تمثال امرأة
كل الناس تسمّيك تمثالاً
وكذلك أنا أعطيك اسم امرأة.
تزين حديقة عامة
ومن بعيد تخدعنا.
نظنها بخفة مستقيماً
يذكرك بحلم جميل،
آخذين باندفاعك لنعيشه
عن قرب يتحدّد الحلم:
يداك مقيدتان من الخلف
بحبل من المرمر
ووِضعة جسمك، هي إرادتك
إيجاد شيء يساعدك
للهروب من قلق السجين.
هكذا أملوك على النحات!
سجينة.
لا تستطيعين أن تزني في يدك
لا المطر
ولا أقل بنفسجة.
يداك مقيدتان.

وليس المرمر وحده من ينظر إليك
مثل أرغوس. وإذا كان هناك شيء
قد يتغير في مسار المرمر
وإذا انخرطت التماثيل في صراع
للحصول على الحرية، المساواة،
مثل العبيد
الموتى
وعواطفنا
فأنتِ ستمشين
كي نشكو نية المرمر
ويداك مقيدتان، سجينة.
كل الناس تسميك تمثالاً
وأنا حالاً أسميك امرأة.
ليس لأن النحات عهر بامرأة
للمرمر
وأن ردفيك تعدان
بخصب التمثال
حصاداً من الجمود،
بسبب يديك المقيدتين، أسميتك
منذ عرفتك، كل هذه القرون
امرأة.
[ صورة فوتوغرافية 1948
أحمل زهرة كما أظن.
غريب.
كأنما في يوم من حياة
مرت صديقة
في اليد الثانية
أحمل حجراً.
[ توجه مشترك
طرقي،
طرقك
وثم ذلك

هو
أنا
وثم ذلك.

عريس أيار
الثياب
Ofluovuie
وثم ذلك.

العاطفة بلا أسلحة
السكين مخبأ
وثم ذلك.

العطش الذي يأتي
السامرية الطيبة
وثم ذلك

طول عمر الأحلام
الآمال المصنعة
وثم ذلك.

الشمس الضرورية
المزاج الطيب فجأة
وثم ذلك.

الأوراق الشاحبة التي تنافس
الدم البارد في السقوط،
الشعر الذي يحركها
وثم ذلك.
الجفاف
المطر
وثم ذلك.

قلقك
قلقي
وثم ذلك.

حدس التماثيل
طرقنا في الضجر
التضحية المتتالية
من أجل هبة ريح شريرة
وثم ذلك.

الكلمات التي نجرها
لتعبر الصمت
الصمت الذي نجره
ليعبر الصمت
وثم ذلك.

المستقيل الذي نحفظه بقسوة
الذي سيكون لكي ينتهي
مجروفاً بذلك
الفشل.
[ نشرة الرمل
أخبار داخلية:
الضوضاء العاقلة في البيت
فضيلتها المنهكة
نعسانة.
[ ضوء تذكاري
شخص ما رآني على طريقه ذاتها
أتراني أسير في درب واحدة مع غريب آخر؟
أتراني تهتُ أم اختبأت؟
أَخُطفتُ من لص أشباح؟
أيكون ضياعي ربما تنكراً
مخرج طوارئ سريعاً وعفوياً؟

تهتُ في هذه الفوضى المخيفة.
أسرة على البطن، ستائر من الضوء
مرمية على القضبان.
أجساد على الأرض ممتزجة بأوزانها،
تقلب بالخطأ ما أنت عليه
في ما نضجت ليس لك
لا أمام ولا آن ولا مجهول
خاص.

تبحث، تعثر على خطوة واحدة، الأخرى
بمقاس آخر آتية من خطوة أخرى،
حلول مرتبكة تنقص الشجاعة لترويض
المقاسات المرتبكة، ولن تقول شيئاً
وجدت باباً تحت الرسالة.
من الآن فصاعداً تصدقين فقط ما يحدث.

مخبئة هذا الإيمان المجنون تماماً الذي يجري.
منتعلاً إحدى خطاك الكبيرة
ومعطى صغيراً من هذا العالم.

كل صباح، وحكماً نهضت هذه الكلمة
الغنية ولا شيء سواها
يرى على الأقل أنك رتبت سريرك.
مرتبة جيدة، قرارك بالغياب.

إلا إذا لم يبدده حلم
لتنام منهكاً من كل ما
تطلبه منه.
حيث نمت أنا، أحياناً الفراغ أكثر مرارة من الوحيد.
خاصة إذا وبالصدفة
نمت فيه معي.

حلم حرارة وإذا نام
منهكاً مما طلبت منه
صورك التي تحيط بي، بصباحة، كادرات عالية
في مجتمعات من الحيطان المضيئة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00