لو قُدِّر ليونسكو أن يعيش ويشهد ما حصل ويحصل منذ أيلول، وهذه العبثية الكونية، والعدمية واللاعقلانية تسود العالم، والجنون والرعب واللاشيء والدم لظن أن كل هذا طالع من مسرحه. كأن كل هذا فصل من فصوله، وإن كثيراً من شخصيات هذا الزمن مسلولة من شخصياته. بين مانهاتن وكابول وقندهار خشبة مسرحية لا يلعب فيها غير العبث الدموي، والمسخرة القاتلة.
يبدو عالمنا اليوم وكأن ما يتحرك فيه تتويج لسلسلة طويلة من العبثية الدموية على امتداد الحروب العالمية، إلى البوسنة، وروانده، والحروب الافريقية، وبربرية الصهاينة، إنه مسرحية تكتمل بعد كل هذه البروات العدمية. مسرح عدمي أقرب إلى يونسكو منه إلى بيكيت وأداموف وهارولد بنتر وجون اسبورن.
على أن هذا العالم لم يكن بأفضل كثيراً عندما رحل يونسكو وعندما ولد قبل عاماً. الرؤيا الكابوسية ذاتها. والرعب ذاته. وغياب الخلاص ذاته. من ايديولوجيا أحادية بوجهين، إلى ايديولوجيا أحادية بوجه واحد. والنتيجة واحدة. هذا العالم الكابوسي الراعب الغارق باللامعنى، واللاهدف، واللامقابل، هو عالم يونسكو منذ مسرحياته الأولى. عالم يرزح تحت قدرية شروطه والزاماته الميتافيزيقية والفيزيقية. عالم كأنما تملأه الديكورات والأشياء واللغة والكلمات، والظلال، والأشباح، عالم الذعر، والانسحاق، والهشاشة والضعف، حيث يبدو الانسان لا حول له ولا قوة، موطوءاً بعجلات غامضة، مضروباً بآلات قاسية ومدمرة وثقيلة. هكذا ربما عاش يونسكو عالم الأربعينات والخمسينات بعد الحرب العالمية الثانية، تماماً كانت الحال بعد الحرب الأولى وكما هي الآن بعد انتهاء الحروب الباردة واندلاع حروب الدم والاستغلال والاتنية والعنصرية والدينية، والتي تشبه أمكنة انعقدت فيها العقول والمنطق والمعنى. أمكنة حطت عليها أحمال العبث والغرائز والخوف. عالم بلا أفكار. ولا مشاعر، ولا حوافز روحية وانسانية كبيرة. عالم يشبه ما قدمه يونسكو على المسرح، كأنه مسرح من مسارح العرائس أي مسرحه بامتياز.
مسرح تحركه خيوط غامضة. دُمىً ممتثلة، خاضعة وخاوية وهشة، أولم يتأثر يونسكو في صباه بمسرح العرائس كما يقول في مذكراته؟
ولم يكن بنى من هذا المسرح شخصياته وديكوراته، ليعبر عن عجز الانسان، وعن حضوره الممسوخ (بيكيت عبَّر عن الغياب والسكون)، أو تحولاته الكاريكاتورية، المأسوية، ومسخراته المضحكة والمبكية في آن، (جورج شحادة واجه كل ذلك ببراءة جارحة)، أداموف (برفع الجدلية إلى مستوى الخواء)، هارولد بنتر (واجهها العبثية بصراخ الغضب).
لهذا من الصعب القول إن مسرح يونسكو انتهى. أو أنه مسرح مرحلة، أو زمن أو قضية أو فكرة أو ايديولوجيا أو حزب أو قرار أو مشروع، مسرحه يحاول التقاط الجوهر الانساني خارج إلزامات الحاضر، وخارج الزامات السياسة والالتزام، والنضال، والقضايا الخارجية. مسرح يونسكو هو مسرح أولاً وأخيراً. مسرح خاص يناهض أن يكون المسرح شأناً معمماً أو شأناً مرتبطاً بسواه. إنه كالشعر تعبير ذاتي عن رؤيا ذاتية. وعن تفجر ذاتي، وحدس ذاتي، مسرح لا يريد أن يخضع لأي ابتزازات سياسية أو أخلاقية أو بورجوازية جاهزة. مسرح يكسر الكليشيات العارضة، والقواعد الاجتماعية الميتة والمنقرضة، والأفكار... لهذا، وفي معاركه الواضحة والعنيفة مع المسرح الايديولوجي والملتزم سماه مسرح بولفار بمن في ذلك أوزبورن، وسارتر وبرشت...
فالمسرح لا يحمل بالنسبة إليه أي رسالة، ولا أي فلسفة ولا معنى ولا أي هدف، إنه يحمل نفسه. دور المسرح في المسرح. لا خارجه. وهدف المسرح في أن تعمل مسرحاً، أي تجريد المسرح من كل الشوائب المفروضة، والجاهزة، ومن كل المحمولات البرانية. وهنا يلتقي بيكيت وجورج شحادة وبعض أداموف... وإلى حد وتييه.
من غيمة
لكن هل يعني أن مسرح يونسكو، هابط من غيمة، أو من رأس جبل أصلع، أو من العدم، أو من اللاشيء! وهل هو فراغ في فراغ؟ وهل لا معقولة في انتقاده المعقول، والمضمون؟ إن قوله المسرح مسرح ونبذه الأفكار... والفلسفات... يعني كذلك محاولته العودة إلى ينابيع المسرح، أي إلى مسرح عار، بدائي لا هم له إلا أن يُصبح نفسه أي محاولة الالتحاق الدائم بجوهره القائم على التضخيم وأي إلى دفع الديكورات والشخصيات واللغة إلى وراء الحقيقة إلى صورة تغوص بعمق تحت سطح الواقع... للتعبير الحي والجديد عن هزيمة الانسان وهشاشته وخوائه.
وفي مسرحياته صوّر العالم تصويراً كاريكاتورياً أشبه بدمى العرائس (التي أحبها) يبين فراغنا وعدم جدوانا وغرورنا. على أن لهذه الصور بعداً ميتافيزيقياً لأن البشر ليسوا حيوانات اجتماعية فحسب، بل هم ضحايا هذا الكون الذي يحارب الروح ويسحقهم هنا التقاء مع بيكيت. لكن بيكيت (باستثناء غودو) صارم وإلى حد كبير في تصوير هذه الفاجعة الكونية... وعابس عموماً... وساكن لا يتحرك مسرحه ولا يتزحزح. فلا شيء يذهب ولا شيء يأتي، لكن يونسكو يستمد قوة تعبيره من هذه الثنائية التي أمحت الحدود فيها بين المأساة والهزل، الكوميديا والتراجيديا. مسرحياته هزليات مفجعة أو مآس فكاهية. يبدأ بما هو مألوف سهرة... أو جلسة... أي من أي تفصيل يومي ثم يتعاظم الكابوس. تتحرك الأشياء نحو انمساخاتها... الجثة تنتفخ وتكبر... والأستاذ يقتل تلميذته... (في الدرس)، والأثاث يحتل المسرح في المستأجر الجديد ويتضاءل حضور الانسان أمام هذا التضخيم الكاريكاتوري... ومعظم ذلك يتم على شكل هزلي جارح، لأن الهزلي كما يقول يونسكو هو حدس اللامعقول. وإزاء تضاؤل الحضور الانساني يكبر حضور الأشياء وتمددها وكثافتها وثقلها (الكراسي في الكراسي، والبيض...)، فكأنما ليس للتعبير فقط عن عزلة هذا الانسان وقلقه وإنما لتصوير العزلة والقلق وقد شيئتا. العزلة المشيئة. القلق المشيئ أي انتصار الأشياء... وهنا تبدو الفاجعة وكأنها المحرر الوحيد في هذا القلق، أو في طغيانية الأشياء.
قدرية
على أن يونسكو (خصوصاً في مراحله الأولى أي في مرحلة المغنية الصلعاء، والدرس، وجاك أو الامتثال والكراسي... وكأنه، إزاء قدرية الكون القاهرة، يرفع قوة لا تقل سطوة عن قوة الأشياء، وهي قوة اللغة التي قد يضعها في مصاف قدرية أخرى أو بالأحرى سحرية اللغة... وسلطتها لأنها السلاح الحقيقي لكل سيطرة. كأنما هي القوة الخارقة التي من خلال طاقاتها تنفي الحدث والفعل حتى إمحاء الشخصيات. فاللغة في جاك أو الامتثال تصبح هي البطل. أو الفعل المسرحي الأول. إنها تدمر الملامح والحدث. وكذلك في الدرس حيث تجرد التلميذة من كل مقاومة وتقود الأستاذ إلى القتل.
من هنا يعطي يونسكو التراجيديا معنى جديداً في أنه لا يقدم سوى كائنات خاضعة لقدرية لا تقاوم تحملها حياة مستقلة للغة وللكلمات.
فهي جزء من سوء الفهم. وجزء من القدرية. وجزء من عدم التواصل. وجزء من العجز. وجزء من السلطة. وهنا يلتقي بيكيت الذي نجد أن اللغة تصير أحياناً أكبر من الحدث. وأكبر من الشخصية. جزء من العبث الكوني. أو العبث الجسدي... أو حتى الميتافيزيقي (يمكن العودة هنا إلى ألبرغسونية لتفسير هذه الناحية). في الكراسي يبدو المسرح عدماً مكتظاً بالأشباح. ويبدو الانسان ماريونيت تمسك بخيوطه الكلمات والأشياء. فكأن مأساة العبث من مأساة اللغة. والعكس صحيح.
فهي أداة كسر وتطويع. تكسر العلاقات السائدة البورجوازية بين الأستاذ والتلميذة (الدرس) بين الوالد والوالدة (جاك) بين الرجل والمرأة (أميديه)، لذا تكتسب منها دورها هذا جدتها وسطوتها، وتكون بتركيبها واستخداماتها المسرح المضاد، حينما تكون سلاحاً يحاول تحطيم لغة معينة لغة الكليشيات الجاهزة المتولدة من مجتمع مريض ومنقرض. ولهذا حاول يونسكو استبطان غنى وقدرات، وطاقات هذه اللغة من مجاز إلى تشبيهات، إلى أسجاع، إلى طباقات... ولكن من أحد تغذية الحس التدميري ـ الفكاهي ـ الهزلي الذي ينفتح على رقص العبث واللامعقول... والمخيلة والحلم... (وهنا يلتقي السورياليين وكافكا).
قلنا إن يونسكو في مراحله الأولى (المذكورة) اتسمت مناخاته العبثية بطغيانية لغوية وشيئية... أي بمحاولة تقديم الصورة العبثية التي تفرغ الانسان من كل مقاومة أو قضية أو فكرة أو ايديولوجيا.
ولكن ومع حذرنا الشديد من تقسيم يونسكو إلى مراحل يمكن القول انه ابتداءً من العام أي مع ارتجالية لما تبرز ملامح مرحلة جديدة. فهذه المسرحية من جهة أصلاً ضد برشت والبرشتيين الذين كانوا يقصرون المسرح على الواقعية والملحمية، ويونسكو الذي خاض ربما وحيداً معركة ضد المسرح السياسي والايديولوجي والأخلاقي والتعليمي وجد نفسه يكتب مسرحاً من هذا النوع: الالتزام الانساني وحتى الايديولوجي. ففي قاتل بلا أجر تبدو شخصية بيرانجيه إيجابية، وفي وحيد القرن (أو الخرتيت) ، وفي الملك يموت () تبرز مثل هذه التحولات. في الأولى يدين يونسكو الايديولوجيا التوتاليتارية، وبيرانجيه لا يستسلم هنا لا لقوة اللغة، ولا لقدرية الايديولوجيا وانما يقاوم وكأنه الرجل الأخير الذي يقاوم. وفي أدراج الهواء () والعطش والجوع ()، لعبة المذبحة ()، رحلة في عالم الأموات ()، مسرحيات يتابع فيها بناء لغته الانسانية الجريئة فيونسكو بعد أن عرى الدراما في مسرحه العبثي من كل سردية أو حكاية، كي لا يقدم سوى صورة، عاد في المرحلة الثانية إلى استخدام الحكاية والبطل، ليقدمهما كإطار للوحدة الدرامية والزيتية، من دون أن يتخلى عن لعبة المزج بين الكوميديا والتراجيديا ليكون بهما لعبته الشعرية الخاصة.
وهكذا قطع يونسكو المسيرة الطويلة من التمرد والشفافية المسرحية والتجريب اللغوي كعناصر من طليعيته إلى رؤيا مرة تراجيدية مرة للشروط الانسانية، مروراً بكل عناصر ينابيع الكوميديا والابتكارات الدرامية. إنه، في النهاية عبّر عن هذه الثنائية الخالدة: كيف يمكن أن يحاول الانسان المسجون، المسحوق، بقوى قدرية، أن يرفع رغباته وإن غامضة نحو التحرر والانعتاق.
إنها لعبة ايكار الأبدية...
سيرة وأعمال
[ ـ ولد أوجين يونسكو في تشرين الثاني في سلاتينا التي تبعد كلم عن بوخارست في رومانيا. وكان ثمة لغط حول تاريخ ميلاده إذ إنه كان سجل في شبابه وفي إحدى المسابقات الأدبية أنه ولد عام وذلك لكي يتسنى له المشاركة. ثم ما لبث أن اعترف بالتاريخ الحقيقي. عمل والده (أوجين) في المحاماة، ووالدته ابنة مهندس فرنسي هاجر إلى رومانيا للعمل، كانت تدعى تريز ايبكار. سافرت العائلة إلى باريس حيث أكمل الوالد دراسته ونال شهادة الدكتوراه من كلية الحقوق في باريس. له أخت تدعى ماريلينا ولدت بعده بعامين.
@@@
[ ـ عاد والده إلى رومانيا وبقيت العائلة في فرنسا. لم يعد بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى واعتبر ميتاً في تلك الفترة.
@@@
[ ـ دخل أوجين مدرسة داخلية في منطقة ريفية لاعتلال في صحته أجبره على البقاء في الهواء النقي. بقي هناك سنتين مع أخته وبعد حين، عاد إلى هذه المرحلة في كتاباته واعتبرها أصفى المراحل.
@@@
[ ـ عاد إلى باريس، إلى المناخ الرمادي في محيط أوتيل نيرني كتب مسرحية بعنوان بطولية من فصلين وسيناريو هزلي. هذه النصوص ضاعت ولكنه ذكرها دائماً على أنها أولى مؤلفاته.
@@@
[ ـ عاد إلى رومانيا إلزامياً. لم يكن والده قد مات، إنما تزوج ثانية وعمل في الشرطة في بوخارست. وبسبب تقربه الدائم من السلطة، استطاع أن يحصل على رعاية أولاده. درس أوجين الرومانية في بوخارست ونال البكالوريا من مدرسة كرايوا عام .
@@@
[ ـ بعد مشاجرات عنيفة مع والده، غادر ليعيش مع عمته التي اهتمت بمصاريفه وتعليمه الجامعي. درس الأدب الفرنسي في جامعة بوخارست. وكتب أول مقالة أدبية عام في مجلة زودياك تعرّف إلى روديكا بوريليانو.
@@@
[ ـ كتب أناشيد لمخلوقات صغيرة متأثراً بفرنسيس جايمس.
@@@
[ ـ ـ كتب في المجلات الزمن، اليوم، زهرة النار، الحياة الأدبية ورومانيا الأدبية وغيرها.
@@@
[ ـ تزوج من روديكا بوريليانو. توفيت والدته، وعمل مدرّساً لمادة الأدب الفرنسي في سيرنافودا. كما عُيّن موظفاً في وزارة الثقافة الوطنية.
@@@
[ ـ ـ تابع عمله في الصحافة الأدبية والنقدية فكتب في مجلتي فاكلا والأدب العالمي الرومانيتين. سافر إلى باريس لإتمام رسالة الدكتوراه وكانت بعنوان: الخطيئة والموت في الشعر الفرنسي منذ بودلير.
@@@
[ ـ ـ عاش متنقلاً بين فرنسا ورومانيا طوال الحرب العالمية الثانية، في آب ولدت ابنته ماري ـ فرانس.
@@@
[ ـ ـ عاد ليعيش في فرنسا وعمل مصححاً في إحدى دور النشر، بعد أن ساءت أحواله المادية. كما ترجم مؤلفات الشاعر الروماني أورموز الذي اعتبر بشعره ممهداً للسوريالية والعبثية.
@@@
[ ـ توفي والده ولم يترك له ارثاً. في حين تلقى مساعدة مادية من إحدى قريباته في رومانيا ساعدته على الانطلاق من جديد.
@@@
[ ـ بدأ كتابة المغنية الصلعاء التي ستعرض في مسرح نوكتامبول في أيار من إخراج نيكولا باتي. لم تحصد نجاحاً في تلك الفترة. غير أنه تلقى تشجيعاً من المثقفين فقط، وأصبح صديقاً للشاعر أندره بروتون والمخرج لوي بونويل والمسرحي أدامو. في ذلك العام، نال الجنسية الفرنسية.
@@@
[ ـ العرض الأول لمسرحية ضحايا الواجب في مسرح الحي اللاتيني.
@@@
[ ـ نال جائزة الفونس آليه، والعرض الأول لمسرحية آميدي.
@@@
[ ـ ـ تعرّض إلى النقد بشكل قوي ودافع عن مسرحه في أحد المؤتمرات في لندن حيث تواجه مع الناقد الانكليزي كينيث تاينان المعلّق الشهير في مجلة أوبسرر. عرض اللوح في مسرح هوشيت، كذلك مسرحية المستأجر الجديد.
@@@
[ ـ ـ نال جوائز عدة أبرزها: الجائزة الكبرى من إيطاليا عن التأليف المسرحي في مسرحية الدرس.
@@@
[ ـ كتب هذيان اثنين وأخرجها نيكولا باتاي.
@@@
[ ـ شارك في ندوات وعروض مسرح فرانس حيث تبادل مع جان لوي بارو، ماريا كازاريس وغيرهم الأفكار والنصوص. كما نال جائزة بريغاديه عن العطش والجوع التي قدمها في الكوميدي فرانسيز.
@@@
[ ـ نال جائزة الأمير بيار دو موناكو، وفي نهاية السنة جائزة الجائزة الكبرى الوطنية للمسرح. نشر نصوصاً مسرحية عديدة وقدّم بعضها ابتداءً من هذا التاريخ، نذكر أبرزها.
@@@
[ ـ أصبح عضواً في الأكاديمية الفرنسية، في مقعد جان بولهان، ونال وسام شرف من رتبة فارس. كما نال في ذلك العام جائزة النمسا الكبرى للآداب الأوروبية. وعرض ألعاب المجزرة (في ألمانيا).
@@@
[ ـ نال جائزة بيت لحم عن مجمل أعماله وخاصة وحيد القرن رينوسيروس.
@@@
[ ـ نال دكتوراه شرف من لندن.
@@@
[ ـ ضربت عروض مسرحية المغنية الصلعاء رقماً قياسياً عالمياً بعد أن استمرت في حدود سنة من العرض المتواصل. كذلك مسرحية الدرس.
@@@
[ ـ العرض الأول لمسرحية أسفار عند الموتي، في نيويورك.
@@@
[ ـ عرض مسرحية فريش واتر في مركز جورج بومبيدو احتفالاً بمئوية ولادة رجينيا وولف شارك فيها أهم الممثلين. وفي عروض بين و تشرين الأول في نيويورك، شارك في التمثيل كلٌ من جويس منصور، آلان روب غرييه، ناتالي ساروت، أوجين يونسكو وغيرهم.
@@@
[ ـ أُعطي رتبة ضابط في لائحة الشرف في باريس.
@@@
[ ـ أُدخل إلى المستشفى أكثر من مرة بسبب سوء صحته. ومرّ في فترة غيبوبة لأشهر عدة بسبب مرض السكري.
@@@
[ ـ صدرت مجموعة أعماله الكاملة عن دار لابلاياد وهي من المرات القليلة التي تصدر فيها الدار أعمالاً كاملة لأديب وهو على قيد الحياة.
ـ في آذار، توفي يونسكو في منزله الباريسي. ودفن في مدافن مونبارناس الخاصة بالمشاهير في الآداب والفنون.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.