(الى أطفال غزة)
هؤلاء الذين يموتون خلف أعمارهم
(أطفال غزة)
هؤلاء الذين يكبرون خلف موتهم
ولا سنوات تُحصى
ولا أسماء
ولا لحظات تُروى
لإرثٍ أو لمقام
(عدوى الورد ولا أجسامهم
عدوى العطر عليهم
ولا نسمة حولهم
ولا لون لعيونهم الأخيرة)
هؤلاء الذين يموتون خلف أمواتهم
(أطفال غزة)
ولا تلفّت رحيماً ولا غُصَص لتشرق
ينضمون في سباتهم الخفيف
(خفة أبدانهم)
بلا رحمة ولا علل ولا أصابع
الى أوقات ولا يرسمونها
الى أمكنة مبهمة بين السماء والأرض
بلا ظلال لتعلق على أجفانهم
ولا قسمات
(للموت ملمح طفل واحد
في ميتات كثرى واحدة
للموت طرق لا تعبر الليل
إلا بأخفاف غامضة)
(النص كاملاً في صفحة 20)








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.