منذ أكثر من خمسة عقود. والعالم العربي (والثالث) يعيش (بل يموت) على الظواهر الانقلابية، بما "تتميّز" به، من عنف، وتسلط، وفساد، وقمع، ومصادرة للناس، ولأصواتهم، وضمائرهم... بل نكاد نقول ان "أهم" ما عرفناه، بل"وأجمل" ما عرفناه، طيلة نصف القرن الماضي، تلك الحركات الانقلابية، المعسكرة، التي تنهض في العتمة، بدباباتها، وضباطها، وأنفارها، وتستولي على السلطة: باسم الجماهير، وشعارات رائعة، مدوية "استعادة فلسطين"، "محاربة العدو الصهيوني"، الاشتراكية، الوحدة... "محاربة الفساد" ذلك، وبطريقة جماهيرية "مقنعة" لكن بفوهات المدافع والدبابات وأحياناً الطائرات إذا توفرت.
(التتمة ص20)








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.