8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

حروب الوصايات

لماذا لا يريدون أن يصدقوا ان لبنان يستطيع أن يعيش بلا وصاية خارجية؟ لماذا لا يريدون ان يقبلوا فكرة ان شعب لبنان يتمتع بكامل قواه العقلية والجسدية والنفسية، وانه تجاوز سن القصور، وبلغ منذ مئات السنين سن الرشد؟ لماذا عليهم أن يتخيلوا دائماً، عرباً وأعاجم، ان الشعب اللبناني لم يعُد طفلاً "وبراءة الأطفال في عينيه" بل ولماذا يريدون أن يصوروا لبنان هذا الطفل الشرير الذي يعبث بالأشياء، ويكسر كل ما في يديه، وان شعبه مفطور بالجينة الوراثية، على القتل، وعلى ادمان الحروب والطائفية والشرور والمعاصي والفساد؟
من يحاول أن يضعنا أمام هذه المرآة؟
اليوم، وبعد 14 آذار وخروج أهل الوصاية من النظام السوري، وهم طبعاً أهل "النضوج" و"الحكمة" والثقافة (اهم شيء الثقافة عندهم: انظر في قسماتهم المثقفة!) والحضارة (راجع انجازاتهم على امتداد الوطن) بتنا يتامى عقولنا لأنهم كانوا عقولنا إلى تفكر. وبتنا ثكالى الاستقلال لأنهم هم آباء "استقلالنا"، وبتنا مرضى "عقدنا النفسية لأنهم هم كانوا "الطبيب المداوي"...
غادرونا، فغادرنا أنفسنا! عادوا الى بلادهم فعدنا إلى ضلالنا، فيا للمفارقة!ولو عرفنا بالتاريخ والمعلومة والوثائق والشهادات الدامغة، انهم لم يدخلوا إلى بلدنا، إلاّ لكي يحافظوا علينا، وينقذونا من حروبنا "الأهلية" ويجنبونا المجازر الجماعية التي كنّا نرتكبها بأنفسنا، (مجاناً)، وليحررونا من كل الوصايات العربية، ويضعونا على سكة الحرية، والبحبوحة، والسلم الأهلي، والمصالحة مع الذات، لعرفنا بالنتائج والانجازات المشهودة كم نحن نفتقدهم.
وكم خلّف رحيلهم من فراغ في امخاخنا، في قلوبنا "المفطورة بالألم والمعاناة". اذ كيف لا يشعر المرء في لبنان بكل هذه المكابدات السياسية والميتافيزقية والوطنية وخصوصاً الاقتصادية، عندما يغادره من عيّن نفسه وصياً عليه، وجعل من نفسه أباً له، واماً، وخالاً وعماً... وجاراً مأموناَ، وشاهداً أميناً ونزيهاً!
رحلوا، وتركوا أفئدتهم عندنا! فيا لحرقة الرحيل، ويا لمناديل الوداع المبلولة باللوعة والعبرات! ونحن، ما علينا، بعد هذه المغادرة إلاّ ان نتدارك... ونهتف لهم بأن عودوا إلينا، فلا حياة لنا بعدكم! ولا مآل لنا إلاّ سواكم!
هكذا يريدون أن يصورّونا اليوم، وهكذا رسمونا على امتداد ثلاثين عاماً وأكثر!
ذلك أن هناك بشراً (قلت بشراً!) لا يستطيعون ان يتصوروا انفسهم إلاّ في مرتبة الأوصياء، وفي رتب الأسياد، اولاً على شعوبهم، واذا تيسر الأمر، فعلى شعوب أخرى. ولا يستطيعون أن يتصوروا بعض جيرانهم الا كائنات تحتاج الى وصاياتهم. اذاً. كنا نحن تحت الوصاية وكانوا هم أصحابها! اذاً، على هذه العلاقة ان تصبح قدرية و"من الأبد إلى الأبد" (تتذكرون هذه الشعارات المتخلفة والفاشية)، وكل خلل يصيب هذه العلاقة، يكون بمثابة مس "قدس الأقداس" والتعرض للعِرض! فالوصاية علينا باتت له بمثابة العِرض والشرف. صارت جزءاً من هلوساتهم. ومن طرق تفكيرهم (قلت تفكيرهم!) واساليب عيشهم، وأنماط سلوكهم، وبنود دستورهم! وكل خروج عليها، تهديد لوجودهم وخيانة ما بعدها خيانة تخدم العدو (الصهيوني) وتستجلب وصايات اخرى الى البلد. وبين وصاية ووصاية علينا، ولكي نحافظ على عروبتنا وأريحياتنا وأصالتنا وانتماءنا، وروحنا النضالية، أن نختار"وصايتهم". فلا درب ثالثاً، الوصاية بالوصاية كالعين بالعين، وهذا يعني اننا، على عكسهم شعب لا يريد الاستقلال. حملناهم على المغادرة لنحمل سواهم على المجيء. تآمرنا على وصايتهم لنستجلب وصاية أخرى. اذاً، نحن في نظرهم، عبيد، مجرد عبيد بروح العبيد ، وعقول العبيد، والعبيد، لا يريدون الحرية، انما يرفضون مستعبداً من أجل مستعبد آخر. والعبيد لا يستطيعون التدبير ولا العيش إلا بوجود سيد عليهم. سيد يحمل السوط والسلاسل والقيود ويفتح السجون ويدمغهم كل يوم بدمغة القطعان والمواشي!
وهكذا حقق اللبنانيون الحرية في 14 آذار ليبيعوها من تاجر آخر. وهكذا حققوا السيادة، ليهدوها للأميركان، أو للفرنسيين. ذلك ان السيادة كالمرض لا يستطيع اللبنانيون ان يحتفظوا بها، وإنما عليهم أن يكافحوها، كما كافحوها، على امتداد ثلاثين عاماً، فباتوا أصحاء، سليمين، بريئين، من كل فيروس من فيروسات الحرية، والسيادة والاستقلال!
لكن المرعب، ليس ما يحاول النظام الاستوصائي ان ينسجه حولنا من "حقائق" مختلقة، ومشوهة وانما ان يساهم بعض اللبنانيين في ترويج هذه "الحقائق" وأن يظهّروا هذه الصورة المشوهة. لا لأنهم مقتنعون بها ولكن لأنهم يربطون "وجودهم" السياسي (أو الطائفي) بوجود هذه الوصاية. فهي، بالنسبة اليهم، مصدر سلطتهم، ومرتع طموحاتهم، وضمانة استمرارهم. وامثال هؤلاء عرفناهم جيداً على امتداد تواريخنا. فهم لم يتركوا جهة خارجية، أو قضية، أو مسألة، الا انتهزوها، لتأكيد مصالحهم، وإن على حساب الوطن والشعب وحتى الأرض، حتى أدمنوا "الوصاية"، (كإدمان المخدرات)، وامتهنوا الارتهان للخارج، أياً كان هذا الخارج، وأياً كانت اطماعه ومخاطره ومؤامراته على البلد. ولأن نظام الوصاية الذي ترحل، يحتاج، لكي يغطي جرائمه وآثامه وانتهاكاته، ويبيض صورته (السوداء)، الى طوابير داخلية، وإلى "أحصنة طروادة" أهلية، فقد أغرى هؤلاء الضعاف النفوس والوطنية والعقول بأن يغذوا هذه الصورة المدببة عن لبنان واللبنانيين: أي صورة الشعب الذي لا يستطيع أن يعيش ويتدبر أموره بلا وصاية خارجية! وعندما توازت هذه ا لحملات المشبوهة التي شنها نظام الوصاية مع الحملات المشبوهة التي قام بها عملاء الداخل، كان على العالم ربما، (كما اشتهوا) ان يغير رأيه بالانتفاضة، ويتبنى هذه الصورة التذكارية المشؤومة التي يروجونها عن البلد. ويكفي أن نسمع هؤلاء في وسائل الاعلام والتظاهرات (المبرمجة) والتصريحات الببغائية، يبشروننا بالحروب الأهلية ويشككون في قدرة اللبنانيين على حكم أنفسهم، ويتواطأون على طمس جرائم الوصاية، من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى اغتيال الزميل الشهيد جبران تويني، وينسبون هذه الجرائم إلى "صراعات داخلية" او إلى اسرائيل! (كما يقول بعض مسؤولي نظام الوصاية) يكفي كل ذلك، لنعرف إلى أي مدى ، يُصر "الأسياد" وأزلامهم، على تدمير كل احتمال لقيام دولة، أو لبناء وطن، أو لتحصين سلم اهلي، او لتعزيز الانتفاضة...
والمضحك ـ المبكي ان هؤلاء المعادين حتى لفكرة الاستقلال، يتهمون أهل 14 آذار باستبدال وصاية بوصاية، رافضين كل وصاية أجنبية وخارجية. صنائع الوصاية السورية يرفضون الوصاية! فيا للمفارقة! ويطالبون بالاستقلال! فيا للمفارقة !وفي الوقت نفسه يهتفون في اجتماعاتهم وتظاهراتهم بحياة هذا الزعيم السوري أو ذاك الزعيم الإيراني... وتحت مظلة الاعلام اللبنانية! شيء كوميدي! بل وأكثر يتهمون أهل 14 آذار (الذي ولدت عروبة جديدة معهم في ساحة الحرية) بأنهم اعداء العروبة، وفي الوقت ذاته يهتفون بحياة الرئيس الايراني العروبي العروبي. من طهران الى شيراز فالى قلب العروبة النابض بالدم! شيء كوميدي! فهؤلاء الذين سكتوا عن كل الجرائم او المجازر والانتهاكات والشرور والمفاسد التي ارتكبها النظام الأمني ها هم اليوم يستنكرون تعرض قوى الأمن للمتظاهرين. هؤلاء الذين اشتغلوا مخبرين صغاراً لدى النظام الأمني، واحترفوا كتابة التقارير، والتجسس، والتواطؤ علي كل ما اقترف من قمع في عهد الوصاية، ينصبون أنفسهم حماة الديموقراطية وحماة حرية التعبير! فما أجمل محاضرات العفة يلقيها اهل العفة والخفة. وما أجمل ديموقراطيتهم المدعومة بتاريخ طويل من استبداد النظام العربي عموماً، ونظام الوصاية خصوصاً.
اذاً على اللبناني أن "يقاوم" على عدة جبهات، جبهة داخلية مخترقة، وجبهة خارجية وضعت كل امكاناتها واعلامها وآلات الشر لتضرب كل احتمال بنجاح التجرية الديموقراطية، وترسيخ الاستقلال، والتخلص من آثار كل وصاية. ذلك أن "اعدء" لبنان المتعددي السحن والألسنة والأقنعة، لا يريدون أن يكون للشعب اللبناني قراره المستقل.
وعلى هذا الاساس يضعون الخطط والاستراتيجيات (مع حلفائهم العملاء الداخليين والقارئ يعرفهم جيداً) لتدمير أي فرادة ديموقراطية، وكل نهوض اقتصادي، وكل تميز علي صعيد الحريات، وذلك بافتعال ازمات أمنية، حكومية او حدودية أو توافقية أو أمنية، ويغدقون في الوقت نفسه في ارسال الأسلحة والعملاء لإدامة حالات التسيب والتفجيرات والاغتيالات! فهم يحاولون تعكير الاستقرار، لكي يقولوا اننا غير قادرين على الحفاظ على الاستقرار. ويشيعون أجواء ارهابية عن حروب أهلية ونزاعات. لكي يهولوا على اللبنانيين، ويعمقوا الصورة التي وضعوها عنهم، بأنهم محترفو حروب وقتل ومجازر... وتقسيم! كل هذا لتبرير مسؤولياتهم المباشرة على تاريخ طويل من النزاعات بين اللبنانين فهل هذا يعني انهم لا يريدون لبنان ككل! كوجود وككيان وكنظام وكدولة وكشعب وكأرض؟ ربما! لكن الأكيد ان نظام الوصاية، اذا كان يريد "شيئاً" اسمه لبنان، فهو يريده مفككاً، وتابعاً، وشلواً بين براثنه، وفريسة على مرمى أطماعه! وهذا لا يتم إلاّ عبر تشويه انتفاضة 14 آذار ، وتشويه معانيها، وانجازاتها، بل وتشويه ناسها وجماهيرها! فلبنان، الى بقائه على خرائط النظام الأمني المستوصى، ما زال علامة فاضحة لهذا النظام الاستبدادي. علامة مغايرة له، هناك الصوت الواحد، والارادة الواحدة والقائد الواحد والحزب الواحد واللاإعلام، واللاحرية واللاديموقراطية واللااحترام لحقوق الانسان، واللامعارضة واللاموالاة واللاحياة سياسية، وهنا عندنا النقيض! كل ما يحرمه النظام الأمني على شعبه وكاد يحرمه علينا، استعادته انتفاضة 14 آذار.
ولا نظن ان اسرائيل مسرورة جداً لا بانتفاضتنا ولا بخروج الوصاية (راجعوا صحافتها جيداً! فهي تحبذ انظمة استبدادية حولها لتبرر عدوانها وتظهر أمام العالم بأنها وحدها واحة الحرية!).
هذا النقيض برز بقوة عندما نظمت مظاهرة عوكرضد التدخل الأميركي والخارجي في لبنان. النقيض انه رفعت صور الرئيس السوري والايراني تحت العلم اللبناني. ووجهت تحيات اليهما. وهوجمت الحكومة، والنظام ... والأكثرية. ان ما جرى هناك على غثاثته يُحسب لديموقراطية لبنان، وليس "لديموقراطية" نظام الوصاية الذي يمنع كل تحرك غير رسمي، ومؤيد له، ومبرمج هناك. مظاهرة عوكر فضيحة نظام الوصاية، باعتبار انه ستبرز المفارقة بين طبيعة النظامين! بل وستبرز سمات التسامح والديموقراطية والتعبير الحر لدى كل اللبنانيين بمن فيهم المرتبطون بالخارج! وانها، لعمري، حرية مديدة لأناس ، ربما، لا يقدرونها، ولا يحترمونها، ولا يريدون أن يصونوها!
ونظن ان الديموقراطية والحرية واحياء ادوات المجتمع المدني هي التي تكوّن الأسس المباشرة والخلفيات العميقة، لتأسيس نظام يقاوم كل وصاية. فمجتمع العبيد، المثقل بالقمع، والالغاء، والتدمير اليومي، والظلم والكبح والكبت، مجتمع لا يمكن ان يمج الوصاية، ولا نظن، هنا، ان فارقاً جوهرياً بين وصاية النظام على أهله، عبر تعاطيه معه كقطيع وبين وصاية الخارج. لا سيما، وان انظمة الوصاية العربية على شعوبها، كانت في معظمها من صنائع الخارج، فأي مجتمع هذا الذي يبقى خائفاً، وذليلاً وقابلاً لاستبداد القائد، او اي قيادة استبدادية اي مجتمع هذا الذي عليه أن يصفق لجلاديه، ويتحول اداة لتبرير نظامه. فالاستبداد لا يمنع الوصاية الخارجية لأنه من صنائعها: بل على العكس يستدرج الوصايات الخارجية، من كل حدب وصوب، أوليس هذا ما حصل في عراق البعث عراق صدام حسين المستبد غير العادل! واذا كان النظام نفسه تحول نوعاً من الوصاية، وان بشعارات وطنية واستدراجات قومية، فمعنى هذا، انه تتعادل احياناً الكفتان: بين نظام وصاية داخلي ونظام "وصاية" خارجي. وهذا ما يحصل اليوم مع معارضين كثر، لجأوا الى الخارج، ليزيحوا وصاية الاستبداد الداخلية.. اذ ان التملص او التخلص من أنظمة الوصاية المدججة بالأسلحة والقمع والبطش ومصادرة الحريات، والغاء الارادات، ما عاد يتم عبر القوى المعارضة، المتواضعة الامكانات. فالعالم مفتوح على بعضه. ولا نظن ان دولة تحررت من وصاية او انتدابات (واحتلالات خارجية (او داخلية) ولم تلجأ الى قوى وأبعد من الحدود: من أميركا التي ساعدتها فرنسا للتحرر من الاستعمار الانكليزي، إلى فرنسا التي ساندها الحلفاء لاستعادة أرضها من النازية الى الجزائر التي ساعدتها الدول العربية في معركتها التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي وخصوصاً عبد الناصر.
ولم يقل أحد ان الجزائر استبدلت الوصاية الفرنسية بوصاية مصرية أو عربية، ولم يقل أحد أن أميركا استبدلت وصاية الانكليز بوصاية الفرنسيين.
ان الكلام على الوصايات في لبنان والذي لم نكن نسمعه من افرقاء 8 آذار. يهدف اولاً وأخيراً، الى محاصرة لبنان، لتستفرسه من جديد الوصايات السابقة، وعزله عن كل مساعدة عربية او غير عربية لبناء استقلاله. هذا الكلام هو، عموماً، كلام الذين كانوا "أركاناً" ووقوداً وادوات الوصايات المتعاقبة على لبنان، وخصوصاً السورية. فالذين وافقوا على وصاية "شقيقة" على لبنان مدعومة من أميركا، لم يتهموا سوريا (ولا لبنان) بالخضوع للوصاية الأميركية، بل لم يتعرضوا لاميركا عندما كانت تصوغ وراء الكواليس وصاية سوريا على لبنان. ولم يصل صراخهم الى آذاننا، الا عندما نزعت الولايات المتحدة الأميركية "وصايتها" المبرمجة على سوريا، من خلال وصاية سوريا المبرمجة على لبنان، والمعروفة الأهداف والمقاصد، أقلها، ليس مواجهة اسرائيل او احداث اي اختراق او خلل على الحدود المحتلة. وما نشهده اليوم من تجاذبات متصلة ببعض القوى والشراذم والفلول المحلية وبالصراع بين أميركا وايران، وسوريا وأميركا، ليس هو سوى دليل جديد على محاولة هذه القوى، وبايعاز من "مرابض خيلها"، تحويل لبنان من جديد خرقة، أو ممسحة، أو وسيلة أو ساحة، تنحاز ا لى افرقاء الصراع، ولو على حساب أمنه وأرضه... واستقلاله وسيادته.
اذاً حرب "وصايات" "مستبعثة" على لبنان. لكن نظن، ان هذه المحاولات، لإعادة عقارب الساعة الى لبنان، أي إلى ما قبل 14 آذار، ستفشل مهما رافقها من تهويل بحروب اهلية، واحداث وتهديدات وتخريب وتقتيل ومجازر برسم إعادة الهيمنة، او تجديدها، بصكوك رسمية أو ارهابية!
اللبنانيون اليوم، يواجهون (وليسوا وحدهم مستفرسين كالسابق) حرب الوصايات، لكن من قال ان السيادة والاستقلال والحرية ليست حروباً يخوضها اللبنانيون يومياً، مع ذواتهم أولاً، ومع الآخرين من بقايا الفاشيات البائدة ثانياً؟
بول شاوول

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00