خاص - "مستقبل ويب"
"يا عيب الشوم".. عبارة مُعبّرة قالها الرئيس سعد الحريري أثناء تفقّده العبث والخراب الذي حلّ في وسط بيروت التجاري حيث تفقد المحلات والمؤسسات والأبنية التي تعرّضت للاعتداء والحرق والتخريب، واطلع على حجم الضرر اللاحق بها.
المغردون لاقوا الحريري و سرعان ما تصدّر هاشتاغ "يا عيب الشوم" مواقع التواصل الإجتماعي التي زخرت بالتعليقات ،هذه عيّنة منها:
#يا_عيب_الشوم
— Samir Shamma (@SamirShamma1) June 13, 2020
يا عيب الشوم علي كل واحد بيكسر وبيدمر بلده بأيده وبيدعي العفة والنزاهة والمقاومة.
يا عيب الشوم علي يلي دمر اقتصاد بلده
يا عيب الشوم علي هيك حكومة متواطئة متخاذلة.
يا عيب الشوم علي كل واحد بيسرق قمح بلده ليرضي معلمينه.
ان لم تتحرك الاجهزة الامنية لمعاقبة من عاثوا دمارًا في وسط بيروت وطرابلس على أبناء هذين المدينتين التحرك لحماية ارزاقهم بأيديهم بأعتبار العهد والحكومة ليسوا اكثر من طراطير منافقين بالحكم #يا_عيب_الشوم
— Amer Ghandour (@GhandourAmer) June 13, 2020
يلي قتل بانيها اليوم عم يحرق مبانيها #يا_عيب_الشوم
— Maher Farghal (@MaherFarghal) June 13, 2020
#يا_عيب_الشوم على هيك عهد فاشل وحكومة أفشل والتهريب على سوريا شغال وجماعتهم عم كسروا
— Sarisamad (@Sarisamad3) June 13, 2020
من قرر ان يخرب لبنان من أجل إنقاذ سوريا؟؟؟!!!
— Camille Khalil (@khalil_camille) June 11, 2020
أين ذهبت دولارات لبنان واللبنانيين؟#ثورة_المنهوبين#يا_عيب_الشوم
شو الهدف من هجمة الرعاع والمرتزقة على طرابلس مم اسابيع وعلى بيروت الليلتين الماضيين وتدمير املاك الناس ومصادر رزق كتير من العائلات؟! #يا_عيب_الشوم
— Oussama Dannawi (@OussamaDannawi) June 13, 2020
بوجودك بتعمر
— Maher Farghal (@MaherFarghal) June 13, 2020
مش عتلانين الهم#يا_عيب_الشوم pic.twitter.com/NbbSdt3q7d
#يا_عيب_الشوم pic.twitter.com/NQTVvSZSQS
— M Che (@monzerch) June 13, 2020
هيك عم بحلمو لبنان يكون #يا_عيب_الشوم pic.twitter.com/TRD39XBnTa
— khaled rifaii (@KhaledRifaii6) June 13, 2020
#يا_عيب_الشوم هل كلمه قليله عليكم يا مسؤولين لبنان
— Roula Ali Abedulkarim Ali Merhabi (@RoulaElAli3) June 13, 2020
حكومة #يا_عيب_الشوم معقول تكسير عاصمة لبنان ما يصدر ولا ردة فعل أو تفقد أو مؤتمر عاجل ؟؟؟؟
— @1111muhanad (@Muhanad19788) June 13, 2020
ناطرين للمسا .#يا_عيب_الشوم




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.